بحث

المغنية بيورك تسحب أغانيها في منصات الموسيقى الرقمية من إسرائيل

على الرغم من عدم صدور أي إعلان رسمي، إلا أن معظم أغاني الفنانة لم تعد متاحة للمستمعين الإسرائيليين على منصات Spotify و Apple Music

المغنية الأيسلندية بيورك تحضر حفل اختتام معرض ”الفنان حاضر“ لمارينا أبراموفيتش، الذي أقامته دار جيفنشي في متحف الفن الحديث بنيويورك في 1 يونيو 2010. (Stephen Lovekin/ Getty Images/ AFP/ File)
المغنية الأيسلندية بيورك تحضر حفل اختتام معرض ”الفنان حاضر“ لمارينا أبراموفيتش، الذي أقامته دار جيفنشي في متحف الفن الحديث بنيويورك في 1 يونيو 2010. (Stephen Lovekin/ Getty Images/ AFP/ File)

يبدو أن الفنانة الأيسلندية بيورك قد انضمت إلى مقاطعة إسرائيل في مجال الموسيقى، حيث أصبحت أعمالها غير متاحة للإسرائيليين عبر منصتين رئيسيتين للموسيقى الرقيمة خلال نهاية الأسبوع، حسبما أفادت وسائل الإعلام العبرية يوم الأحد.

لم يكن معظم أعمال المغنية والمؤلفة الموسيقية متاحا للمستخدمين في إسرائيل على “سوتيفاي” و”آبل ميوزيك” اعتبارا من يوم الأحد، على الرغم من أن المستمعين في الخارج أفادوا بأنهم ما زالوا قادرين على الوصول إليها.

وكانت أغانيها ومقاطع الفيديو الخاصة بها لا تزال متاحة يوم الأحد على قناتها الرسمية على “يوتيوب” وعلى خدمة Bandcamp.

بيورك، التي أبدت في الماضي دعمها للفلسطينيين، لم تصدر أي بيان رسمي بشأن سحب أغانيها من منصات الموسيقى الرقمية في إسرائيل. لكن هذه الخطوة تبدو متوافقة مع مئات الفنانين الآخرين الذين انضموا إلى مجموعة ”لا موسيقى للإبادة الجماعية“، التي تدعو إلى مقاطعة ثقافية لإسرائيل بسبب الحرب ضد حماس في غزة.

جاءت هذه الأخبار بعد أن أعلنت فرقة التريب هوب البريطانية Massive Attack يوم الخميس انضمامها إلى المجموعة، التي صممت على غرار مجموعة ”Film Workers for Palestine“ (عاملون في السينما من أجل فلسطين)، التي دعت إلى مقاطعة مماثلة في صناعة السينما.

”لا موسيقى للإبادة الجماعية“ هي مجرد مثال واحد على رد الفعل العالمي المتزايد ضد إسرائيل في المجالين الثقافي والرياضي بسبب الحرب في غزة. تقدم المبادرة نصائح للفنانين حول كيفية حجب أغانيهم جغرافيًا بحيث لا تكون متاحة على منصات الموسيقى الرقمية في إسرائيل.

فرقة Massive Attack البريطانية تؤدي على خشبة المسرح خلال الدورة العشرين لمهرجان Rock en Seine في سان كلو، خارج باريس، في 24 أغسطس 2024. (Anna KURTH / AFP)

اندلعت الحرب في غزة بسبب الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واختطاف 251 رهينة إلى قطاع غزة.

وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 65 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا خلال الحرب حتى الآن، إلا أنه لا يمكن التحقق من هذا العدد وهو لا يميز بين المدنيين والمقاتلين.

تقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 22 ألف مقاتل في المعارك حتى أغسطس، و1600 مسلح آخر داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر. وقالت إسرائيل إنها تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى حد ممكن، وتشدد على أن حماس تستخدم المدنيين في غزة كدروع بشرية، وتقاتل من مناطق مدنية بما في ذلك من المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن