بحث

المشتبه به في حادث اصطدام مقر منظمة حباد متهم بارتكاب جرائم كراهية؛ وكان قد حضر سابقا فعالية في المكان

السائق يدعى دان سهيل، من نيوجيرسي؛ وتقول شرطة نيويورك إنه حضر تجمعا اجتماعيا في الموقع قبل 10 أيام؛ أحد المحققين يفيد بأنه كان على الأرجح "يحاول التواصل" مع المجتمع اليهودي

مدخل المقر الرئيسي لمنظمة حباد بعد أن صدم مشتبه به بسيارته أبواب المقر في مدينة نيويورك، 29 يناير 2026. (AP/Yuki Iwamura)
مدخل المقر الرئيسي لمنظمة حباد بعد أن صدم مشتبه به بسيارته أبواب المقر في مدينة نيويورك، 29 يناير 2026. (AP/Yuki Iwamura)

نيويورك – وُجهت يوم الخميس تهم ارتكاب جرائم كراهية للمشتبه به الذي يُزعم أنه صدم بمركبته المقر العالمي لحركة “حباد” في مدينة نيويورك، وذلك بعد يوم واحد من وقوع الحادثة.

وقد أعلن رئيس قسم المباحث في شرطة نيويورك جوزيف كيني، في مؤتمر صحفي عقد في مانهاتن، أن المشتبه به هو دان سهيل (36 عاما) من كارتريت بولاية نيوجيرسي.

ويُزعم أن سهيل صدم بسيارته من طراز “هوندا أكورد” مدخل الكنيس خمس مرات في حوالي الساعة 8:45 مساء. ولم تسجل أي إصابات، وتم إلقاء القبض على المشتبه به في مكان الحادث.

وقد وجهت إلى سهيل تهم محاولة الاعتداء، وتعريض حياة الآخرين للخطر برعونة، والإضرار الجنائي، والمضايقة الجسيمة. وقد سُجلت جميع هذه التهم كجرائم كراهية، وهو تصنيف يرفع العقوبة المحتملة في حال الإدانة.

وقال كيني إن سهيل كان على اتصال سابق مع حباد، حيث حضر ”تجمعا اجتماعيا“ في الموقع نفسه قبل 10 أيام.

أظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا يشبه المشتبه به وهو يرقص في حلقة داخل الكنيس.

وقال المتحدث باسم حباد، موطي سيليغسون، في بيان إن المشتبه به حاول دخول مواقع حباد في نيوجيرسي لكنه قوبل بالرفض، وفي حادثة واحدة على الأقل، تم استدعاء الشرطة.

وقال كيني: ”نعتقد أنه كان متواجدا في بروكلين الليلة الماضية لمواصلة محاولته للتواصل مع مجتمع لوبافيتش اليهودي“.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة المشتبه به وهو يوقف سيارته على بعد بضعة مبان من مكان الحادث، ويمشي إلى مدخل الكنيس، ويقوم بإزالة الأعمدة الأمنية من الرصيف، قبل أن يعود إلى سيارته.

وقال كيني إنه قاد سيارته إلى الكنيس، وخرج منها مرة أخرى، وأزال الثلج من الممر، ثم اصطدم بالمدخل.

وقال سهيل في مكان الحادث إن ”قدمه انزلقت“، وفي الاستجواب قال إنه فقد السيطرة على سيارته لأنه كان ”يرتدي حذاء ضخما“، حسبما قال كيني.

وأوضح كيني أنه يتم التعامل مع هذه الحوادث على أنها جرائم كراهية لأن المشتبه به ”هاجم مؤسسة يهودية“.

وقال: “هذا كنيس، وهو مُحدد بوضوح ككنيس؛ لقد كان يعلم أنه كنيس لأنه حضر إلى هناك سابقا”.

لا توجد تهديدات معروفة لدور العبادة، لكن الشرطة عززت الحماية للمواقع الدينية في أنحاء المدينة كإجراء احترازي.

يعد المبنى الواقع في “770 إيسترن باركواي”، والمعروف اختصارا بـ 770، الموقع اليهودي الأكثر شهرة وتميزا في مدينة نيويورك على الأرجح. يحظى هذا البناء بمكانة أيقونية لدى حركة حباد، وتوجد نسخ مطابقة له في دول أخرى، بما في ذلك “كفار حباد” في إسرائيل.

وقع الحادث خلال الاحتفالات السنوية بالذكرى الخامسة والسبعين لتولي الحاخام الراحل، مناحيم مندل شنيرسون، قيادة حركة حباد.

أثار الحادث صدمة وذعرا واسعين في أوساط الجالية اليهودية والزعماء المنتخبين.

اليهود هم أكثر الفئات عرضة لجرائم الكراهية في المدينة، وقد وقعت مؤخرا عدة حوادث معادية للسامية حظيت بتغطية إعلامية واسعة.

وقد استهدف هجوم إطلاق النار الذي وقع خلال احتفالات عيد الحانوكا (الأنوار) في أستراليا الشهر الماضي حدثا نظمته حركة حباد.

اقرأ المزيد عن