العثور على جثة فلسطيني أدين بقتل طالبة بريطانية في هجوم بالقدس داخل زنزانته
جميل التميمي، الذي قتل الطالبة هانا بلادون طعنا في القطار الخفيف، توفي في ظروف مجهولة في سجن نيتسان؛ مصلحة السجون ستحقق في ظروف وفاته

قال مسؤولون إنه تم العثور يوم الأربعاء على جثة فلسطيني كان قد أدين بقتل طالبة بريطانية كانت تدرس في القدس في إطار برنامج طلابي في هجوم وقع بالقطار الخفيف في عام 2017 داخل زنزانته في السجن.
وعُثر على جميل التميمي (63 عاما) ممدا على الأرض في زنزانته في سجن “نيتسان” وهو غائب عن الوعي ودون نبض، حسبما ورد في بيان لمصلحة السجون الإسرائيلية.
وقال البيان أن “الحارس استدعى مسعفا وطبيبا اللذين بدآ بعمليات الإنعاش واستدعيا سيارة إسعاف. وتم الإعلان عن وفاة السجين في المكان”.
في أبريل 2017 قتل التميمي هانا بلادون (20 عاما)، وهي طالبة من جامعة برمينغهام درست في الجامعة العبرية في إطار برنامج تبادل طلابي، بينما كانت على متن القطار الخفيف في العاصمة.
على الرغم من مشاكل نفسية عانى منها في الماضي، والتي شملت تلقي العلاج في مركز “كفار شاؤول” للصحة النفسية ومحاولة سابقة للانتحار. اعتُبر أن حالة التميمي النفسية تسمح بمحاكمته.
بحسب صفقة الإدعاء، كان من المفترض أن يقضي التميمي عقوبة بالسجن لمدة 18 عاما، بدلا من السجن مدى الحياة، مقابل الاعتراف بقتل بلادون وإعفائه من دفع تعويضات مالية لعائلة الضحية.
وكان التميمي، وهو من سكان حي راس العامود في القدس، قد اتصل بأبنائه في يوم الهجوم وأبلغهم أنه يعتزم زيارة منزل العائلة بعد خروجه من مركز الصحة النفسية، لكن أبنائه رفضوا طلبه وأبلغوه أن العائلة غير معنية بالتواصل معه، ويرجع ذلك جزئيا إلى إدانته بالاعتداء جنسيا على ابنته.
في هذه المرحلة، كما ورد، قرر التميمي تنفيذ هجوم الطعن.
بعد ركوبه القطار الخفيف، لاحظ التميمي وجود بلادون، التي اختارها ضحية له لأنها بدت له هدفا سهلا، وفقا لما ورد في لائحة الاتهام.
عندما أدارت ظهرها، قفز التميمي عليها وطعنها سبع مرات. نجحت بلادون بالإفلات منه، لكنها انهارت على أرضية القطار الخفيف.
في غضون ثوان، نجح شرطي خارج الخدمة ومسافر آخر بالسيطرة على التميمي.
على الرغم من المحاولات لإنقاذها، توفيت بلادون متأثرة بجراحها بعد ساعة من الهجوم في مستشفى “هداسا هار هتسوفيم”.
عقب الهجوم، قال التميمي لمحققيه إنه هاجم بلادون لأنه أراد الموت وكان يأمل بأن يقوم جندي وقف إلى جانبه في القطار بقتله.
كانت بلادون تدرس الدين واللاهوت وعلم الآثار في جامعة برمينغهام منذ عام 2015. في إطار دراستها بدأت برنامجا في الجامعة العبرية في القدس في عام 2017، كان من المقرر أن تنهيه في شهر سبتمبر من العام نفسه.
وقالت عائلتها إنها كانت في طريق عودتها إلى المنزل من موقع حفريات أثرية عندما قُتلت.