الشرطة الأسترالية: إلقاء القبض في العراق على رجل مطلوب بتهمة إحراق كنيس يهودي في ملبورن
المفوضة تصرح بأن الرجل المعتقل كان يشكل تهديدًا للأمن القومي ويُعد "أولوية قصوى"؛ السلطات الأسترالية كانت قد ربطت سابقًا تمويل الهجوم بالحرس الثوري الإيراني

ألقى مسؤولون عراقيون القبض على رجل مطلوب لدى الشرطة الفدرالية الأسترالية، بصفته شخصًا ذا أهمية في التحقيق المتعلق بسلسلة من الهجمات بالقنابل الحارقة، بما في ذلك هجوم معادٍ للسامية استهدف كنيسًا يهوديًا في ملبورن.
وقد ألحق الهجوم الذي وقع في ديسمبر/كانون الأول 2024 على كنيس “أداس إسرائيل” في ملبورن أضرارًا بالغة بالمبنى.
وكانت أستراليا قد طردت سفير إيران في أغسطس/آب الماضي بعد أن كشفت المخابرات الأمنية الأسترالية أن مصدر تمويل منفذي الهجوم على الكنيس، بالإضافة إلى المشتبه بهم في هجوم مماثل استهدف الجالية اليهودية في سيدني، هو الحرس الثوري الإيراني.
وقالت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية، كريسي باريت، إن الرجل المعتقل، كاظم حمد، يُشكل تهديدًا للأمن القومي، وأنه على رأس أولوياتها.
وفي بيان صادر عن المركز الوطني العراقي للتعاون القضائي الدولي، أُعلن عن اعتقال كاظم مالك حمد رباح الحجامي في إطار تحقيق يتعلق بالمخدرات، وذلك بناءً على طلب من أستراليا.
وقالت باريت إن المسؤولين العراقيين اتخذوا قرارًا مستقلاً باعتقال الرجل في إطار تحقيق جنائي خاص بهم، بعد أن قدمت الشرطة الفيدرالية الأسترالية معلومات إلى سلطات إنفاذ القانون العراقية في أواخر العام الماضي.
وقالت في بيان لها: “يمثل هذا الاعتقال ضربة قوية لمجرم خطير مزعوم ونشاطه الإجرامي المزعوم في أستراليا”.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، صرحت باريت بأنه بالإضافة إلى كونه مشتبهًا به في هجمات حرق متعمد في أستراليا مرتبطة بتجارة التبغ، فإن الرجل “محل اهتمام في التحقيق في هجوم الحرق المتعمد المزعوم ذي الدوافع السياسية الذي استهدف كنيس أداس إسرائيل” في ملبورن.
وقد سبق إدانة حمد في أستراليا بتهم تهريب المخدرات، وتم ترحيله من أستراليا إلى العراق عام 2023.
ولإيران تاريخ في استهداف اليهود والإسرائيليين في الخارج، وخاصة في أمريكا الجنوبية وأوروبا.
ويعاني المجتمع اليهودي في أستراليا من صدمة الهجوم الدامي الذي استهدف احتفالاً بعيد الأنوار (حانوكا) في شاطئ بوندي بسيدني الشهر الماضي. وقد اتهم المجتمع الحكومة بالتقصير في حمايته من تصاعد معاداة السامية.