السفير الأمريكي دافيد فريدمان يزور عائلة الطالب المقتول في الضفة الغربية
قدم دافيد فريدمان تعازيه لاقرباء دفير سوريك (18 عاما)، أياما بعد تشييع والدته

زار السفير الأمريكي دافيد فريدمان عائلة دفير سوريك في مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية يوم الإثنين لتقديم تعازيه.
وطُعن سوريك (18 عاما) في هجوم فلسطيني الأسبوع الماضي بالقرب من المعهد الدينة في الضفة الغربية الذي درس به. وتم العثور على جثته في ساعات الفجر صباح الخميس، ما ادى الى اطلاق عملية بحث ضخمة عن قاتليه. وبالرغم من كونه جنديا رسميا، لم يكن مسلحا ولم يرتدي زيه العسكري وقت الهجوم.
وجاءت زيارة فريدمان بعد أيام من دفنه والدته.
“اسبوع صعب: حزنت على وفاة والدتي الحبيبة، حزنت على مصائب الشعب اليهودي في يوم التاسع من آب، وحزنت مع عائلة سوريك على مقتل ابنهم الحبيب. ليحظى جميع الحزانى على التعزية من الجنة”، كتب فريدمان في تغريدة.
ويوم التاسع من شهر آب العبري هو يوم حداد يهودي على دمار الهيكلين ومآسي أخرى.
Rough week: mourned the passing of my beloved mother, mourned the calamities that befell the Jewish people on the ninth day of Av, and mourned with the Sorek family the murder of their beloved son. May all those in mourning be comforted from Heaven. pic.twitter.com/E6mRyCVJef
— Ambassador Mike Huckabee (@USAmbIsrael) August 12, 2019
وتوفيت والدة فريدمان اديلايد، الأسبوع الماضي عن عمر يناهز 91 عاما. وتم تشييعها في نيويورك، وقضى فريدمان جزءا من اسبوع الحداد التقليدي في نيويورك وجزء آخرا في اسرائيل. وزار عائلة سوريك فورا بعد انتهاء فترة حداده.
“تشكراتي للمسؤولين في الولايات المتحدة واسرائيل والحكومات العديدة الأخرى، اضافة الى الاصدقاء وحتى الغرباء، الذين قدموا تعازيهم”، غرد فريدمان لاحقا. “يعطيني راحة أنه حتى الأشخاص الذي اختلف معهم سياسيا وضعوا الخلافات جانبا للمشاركة في الحداد على والدتي الرائعة”.
My heartfelt thanks to officials of the US, Israel and so many other governments, along with friends & even strangers, who extended their condolences. Very comforting that even those with whom I share political disagreements put those aside to share in mourning my incredible Mom.
— Ambassador Mike Huckabee (@USAmbIsrael) August 12, 2019
وخلال نهاية الأسبوع تم اعتقال قتلة سوريك في الضفة الغربية.
واعلن جهاز الأمن الداخلي الشاباك يوم السبت انه اعتقل فلسطينيين اثنين أبناء عم يشتبه بهما بتنفيذ هجوم الطعن الدامي، وقال أنهما ناصر عصافرة (24 عاما)، وقاسم عصافرة (30 عاما)، من قرية بيت كاحل في جنوب الضفة الغربية. وبينما قال الجيش الإسرائيلي أن الأول عضوا في حماس، لم يتم اعتقال أي منهما سابقا.
وكان سوريك (18 عاما) يدرس في معهد ديني ضمن برنامج يدمج بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية. وكانت آخر مرة شوهد فيها وهو يخرج من ميغدال عوز باتجاه القدس لشراء كتاب لأحد معلميه.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن قتل سوريك، لكن اثنان من أكبر الفصائل الفلسطينية – “حماس” و”الجهاد الإسلامي” المدعومة من إيران – أشادا بالهجوم وأشارا إلى أنه كان ردا على موجة من عمليات الهدم التي نفذتها إسرائيل في الشهر الماضي.