الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عنصر من حماس كان وراء تفجير حافلتين في عام 2004 أسفر عن مقتل 16 إسرائيليا
في غارة منفصلة، الجيش يعلن أنه قتل قائد قناصة كان وراء عدة هجمات دامية على القوات؛ تأتي كلتا الضربتين ردا على انتهاكات حماس لوقف إطلاق النار

أعلن الجيش يوم الأربعاء عن مقتل عنصر من حماس كان يقف وراء تفجير انتحاري مزدوج دام في عام 2004، وقائد وحدة قناصة في الحركة كان قد نفذ عدة هجمات قاتلة ضد قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال الحرب، وذلك في غارات جوية وقعت مؤخرا.
وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) إن باسل حيموني، وهو عضو بارز في حماس من مدينة الخليل بالضفة الغربية، استُهدف في 4 فبراير كجزء من سلسلة غارات جوية إسرائيلية ضد نشطاء عسكريين ردا على هجوم شنه مسلحون على القوات في شمال القطاع. وقد أصيب ضابط احتياط بجروح خطيرة في ذلك الهجوم شمال غزة.
وفي أغسطس 2004، قام حيموني بإرسال انتحاريين لتنفيذ هجومين متزامنين على حافلتين في بئر السبع.
وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 16 إسرائيليا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
تم اعتقال حيموني في أكتوبر 2004 وحكم عليه بالسجن، لكن أُطلق سراحه ونُفي إلى غزة في صفقة عام 2011 التي بادلت فيها إسرائيل 1027 اسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط.
وقال الجيش والشاباك إن حيموني، بعد إطلاق سراحه، “عاد لتجنيد المهاجمين وتوجيه الأنشطة الإرهابية”.
Palestinian media reports: Hamas terrorist Basel Al-Himouni was eliminated in an IAF strike in Gaza on Wednesday.
Himouni was released from Israeli prison in the 2011 Shalit deal and exiled to Gaza. pic.twitter.com/aMoPl9tC6f
— Aleph א (@no_itsmyturn) February 6, 2026
وأضاف البيان المشترك، “كجزء من دوره في حماس، كان متورطا خلال الحرب في تصنيع وزرع عبوات ناسفة لإلحاق الضرر بقواتنا”.
بشكل منفصل يوم الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي إن غارة بطائرة مسيرة استهدفت شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة في وقت سابق من الأسبوع، أسفرت عن مقتل أحمد حسن، قائد وحدة القناصة في كتيبة بيت حانون التابعة لحماس.
وجاءت غارة يوم الاثنين، التي ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أنها أسفرت عن مقتل شخصين – كلاهما عضوان في الجناح العسكري لحماس – ردا على هجوم شنه مسلحون على القوات في رفح جنوب غزة قبل يوم واحد.
وقال الجيش إن حسن كان وراء العديد من الهجمات على القوات في شمال غزة، وتم تحديده مؤخرا كشخص يعمل على المضي قدما في هجمات جديدة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن حسن كان متورطا في هجوم بعبوة ناسفة على جانب الطريق في بيت حانون في 7 يوليو 2025، قُتل فيه خمسة جنود – وهم الرقيب أول (احتياط) بنيامين أسولين، الرقيب نوعم أهارون مسغديان، الرقيب مئير شمعون عمار، الرقيب موشيه نسيم فرج، والرقيب موشيه شموئيل نول — وأصيب 14 آخرون.
وذكر الجيش أن حسن كان متورطا أيضا في كمين وقع في 19 أبريل 2025، أسفر عن مقتل مساعد أول غالب سليمان النصاصرة وإصابة خمسة جنود، بالإضافة إلى هجوم قناص في 24 أبريل 2025، قُتل فيه الرقيب أول (احتياط) أساف كافري وأصيب جنديان.
وكانت الغارة في مدينة غزة واحدة من غارتين جويتين نُفذتا ردا على حادثة رفح. وأفادت تقارير أن الغارة الثانية أسفرت عن مقتل عضو في حركة الجهاد الإسلامي في وسط القطاع، ولم يقدم الجيش الإسرائيلي على الفور تفاصيل إضافية بشأن هذه الغارة الثانية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هجوم رفح، الذي خرج خلاله أربعة مسلحين من نفق وفتحوا النار على القوات قبل مقتلهم، كان “انتهاكا صارخاً لوقف إطلاق النار” بين إسرائيل وحماس، وأنه ينظر إلى الحادث “بخطورة”.
وتقضي خطة وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية في أكتوبر بنزع السلاح من غزة وتجريد حماس من سلاحها، فضلا عن انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع. ومع ذلك، لم توافق الجماعة على التخلي عن أسلحتها.
وحتى مع توقف القتال رسميا، وقعت حوادث شبه يومية على طول خط وقف إطلاق النار، حيث اتهمت إسرائيل حماس بانتهاك شروطه، بينما قدمت الجماعة ادعاءات مضادة.