بحث

الجيش الإسرائيلي يسقط صاروخا من اليمن تسبب باطلاق صفارات الإنذار في وسط إسرائيل

يأتي الهجوم الأخير من اليمن بعد يوم من غارات طائرات مسيرة إسرائيلية على "البنية التحتية العسكرية" للجماعة المدعومة من إيران في ميناء الحديدة

تم إطلاق صاروخ اعتراضي من طراز "حيتس" لإسقاط صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن، في الصباح الباكر من يوم 10 يوليو 2025. (لقطة شاشة X)
تم إطلاق صاروخ اعتراضي من طراز "حيتس" لإسقاط صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن، في الصباح الباكر من يوم 10 يوليو 2025. (لقطة شاشة X)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على إسرائيل صباح الثلاثاء.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم، الذي أطلق صفارات الإنذار في العديد من البلدات في وسط إسرائيل، مما دفع مئات الآلاف إلى اللجوء إلى الملاجئ في الهجوم الذي وقع قبل الفجر.

وأصدر الحوثيون لاحقا بيانا أعلنوا فيه مسؤوليتهم عن إطلاق الصاروخ، قائلين إنه استهدف مطار بن غوريون.

يوم الاثنين، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن إطلاق طائرة مسيرة على إسرائيل، والتي قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقطها أيضا.

جاء هجوم الحوثيين بطائرة مسيرة بعد ساعات من قيام مسيّرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بقصف ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون ردًا على هجمات الجماعة المستمرة على إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية دمرت “البنية التحتية العسكرية لنظام الحوثيين الإرهابي” في الميناء الواقع غرب اليمن، بعد محاولات قام بها الحوثيون لإصلاح مناطق استهدفتها إسرائيل سابقًا ردًا على هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

تعد غارة اليوم الاثنين هي المرة الثالثة عشرة التي تهاجم فيها إسرائيل اليمن، التي تقع على بعد نحو 1800 كيلومتر.

الدمار في ميناء مدينة الحديدة اليمنية بعد أن ضربت طائرات حربية إسرائيلية مواقع يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، في 6 مايو 2025. (أ ف ب)

بدأ الحوثيون – الذين يرفعون شعار “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، واللعنة على اليهود” – بمهاجمة إسرائيل وحركة الملاحة البحرية في نوفمبر 2023، أي بعد شهر من هجوم حماس في 7 أكتوبر.

انخفضت حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، وهو ممر مائي حيوي للنفط والسلع العالمية، بشكل ملحوظ بسبب استهداف السفن التي يزعم الحوثيون أنها مرتبطة بإسرائيل.

وبدا أن الجماعة، التي وافقت على اتفاق مع الولايات المتحدة في مايو لوقف استهداف السفن الأمريكية، قد صعّدت هجماتها على حركة الملاحة البحرية في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدى إلى تدمير سفينتين ومقتل عدد من البحارة.

توقف الحوثيون عن إطلاق النار عند التوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس في يناير 2025. بحلول ذلك الوقت، كانوا قد أطلقوا أكثر من 40 صاروخا باليستيا وعشرات الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ كروز على إسرائيل، بما في ذلك صاروخ أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين في تل أبيب في يوليو، مما دفع إسرائيل إلى شن أول غارة في اليمن.

منذ 18 مارس، عندما استأنف الجيش الإسرائيلي هجومه على حماس في قطاع غزة، أطلق الحوثيون في اليمن 62 صاروخا باليستيا وما لا يقل عن 15 طائرة مسيرة على إسرائيل. ولم تُصب العديد من هذه الصواريخ أهدافها.

اقرأ المزيد عن