الجيش الإسرائيلي: مقتل مسلح فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية بعد أن أطلق النار على جنود في رام الله
الجيش الإسرائيلي يقول إن الفلسطيني أطلق النار على الجنود من سيارة عابرة بينما دخل الجهود المدينة للبحث عن مشتبهين؛ حماس تشيد بالهجوم

أفاد الجيش الاسرائيلي أن مسلحا فلسطينيا فتح النار على القوات الاسرائيلية ليلة الاربعاء من سيارة عابرة أثناء دخولهم ضواحي رام الله. ورد الجنود بإطلاق النار وقتلوا منفذ الهجوم.
وبحسب الجيش، دخل جنود إسرائيليون حي البيرة في المدينة لاعتقال عدد من الفلسطينيين الذين اقتربوا من حدود مستوطنة بساغوت القريبة.
وقال الجيش إن المسلح فتح النار أثناء التفتيش. رد الجنود بإطلاق النار. وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية إن الرجل، وهو محمد عيسى عباس (26 عاما)، توفي في وقت لاحق في أحد مستشفيات رام الله.
ولم يتضح ما إذا كان المسلح على صلة بالمشتبه بهم الذين يبحثون عنهم. ولم يصب أي جندي إسرائيلي، بحسب الجيش.
وقال الجيش إن الحادث أعقبه احتجاجات عنيفة، حيث ردت القوات على العشرات الذين حاصروهم باستخدام وسائل لفض أعمال الشغب.
شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا في الهجمات الفلسطينية ضد الجنود والمدنيين الإسرائيليين. ووقعت تسع عمليات على الأقل خلال الشهر ونصف الشهر الماضي، كثير منها في القدس.
الصحة: استشهاد الشاب محمد عيسى عباس (26 عاماً) وصل مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة جراء إصابته برصاصة في ظهره وحاول الأطباء إنقاذ حياته دون جدوى pic.twitter.com/ebP1zfp5CW
— حسن اصليح | Hassan (@hassaneslayeh) December 22, 2021
وقُتل مدنيان إسرائيليان حتى الآن في أعمال العنف. في منتصف نوفمبر، قُتل الياهو كاي، وهو مهاجر من جنوب إفريقيا، بالرصاص في البلدة القديمة على يد أحد نشطاء حركة “حماس”. ومساء الخميس الماضي، قُتل يهودا ديمينتمان بالقرب من بؤرة حومش الاستيطانية في الضفة الغربية، على يد أعضاء في حركة “الجهاد الإسلامي”.
وسارع مسؤولو حماس إلى الإشادة بالهجوم المذكور ليلة الأربعاء، وتعهدوا بالمزيد في وقت قريب. ومع ذلك، لم تعلن الحركة أن عباس ناشط فيها.
وقال حسين أبو كويك، القيادي البارز في الحركة بالضفة الغربية، لتلفزيون حماس الرسمي “يجب أن يتوقع الاحتلال مزيدا من ردود المقاومة من هذا القبيل”.
وأضاف أبو كويك أن الأيام المقبلة ستكون “حاملا” بـ “أنشطة المقاومة”.
وقال “شعبنا لن يلوح براية الاستسلام وسيواصل المقاومة بكل الوسائل”.