بحث

الجيش الإسرائيلي: “فشل معزول” سمح لصواريخ حزب الله بضرب محطة أقمار صناعية والرملة

لم تنطلق صفارات الإنذار في المنطقتين اللتين سقط فيهما القذيفتان بعيدتا المدى اللتان أُطلقتا من لبنان يوم الاثنين؛ الجيش الإسرائيلي يؤكد: هذا "ليس تهديدًا جديدًا"

ذكر الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء بعد إجراء تحقيق أن “فشلا معزولا” أدى إلى سقوط صاروخين لحزب الله في وسط إسرائيل يوم الاثنين دون اعتراضهما ودون انطلاق صفارات الإنذار.

أطلق حزب الله عدة صواريخ من لبنان في الهجوم، زاعما أنه استهدف مقر قيادة الجبهة الداخلية التابع للجيش الإسرائيلي في الرملة، المعروف باسم قاعدة “رحافام”، بالإضافة إلى محطة اتصالات فضائية في وادي إيلا بالقرب من بيت شيمش.

سقط أحد الصواريخ في الرملة، مما ألحق أضرارًا بدار حضانة وأصاب 14 شخصا بجروح طفيفة. وأصاب صاروخ آخر محطة الأقمار الصناعية بشكل مباشر، مما أدى إلى تضرر بنيتها التحتية وإصابة شخصين آخرين، بحسب خدمات الإنقاذ والشرطة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ الأخرى.

وأظهر مقطع فيديو من كاميرا سيارة سُمح بنشره يوم الثلاثاء لحظة سقوط الصاروخ في محطة الأقمار الصناعية.

وزعم حزب الله أن محطة الأقمار الصناعية تابعة لـ”قسم الاتصالات والدفاع السيبراني في جيش العدو الإسرائيلي”، رغم أن الموقع في الواقع ليس منشأة عسكرية، بل هو موقع مدني تجاري تديره شركة “إس إي إس” الأوروبية.

تأسس الموقع في عام 1972 من قبل وزارة الاتصالات لنقل إشارات التلفزيون والهاتف حيث كانت الوصلات الأرضية مفقودة، وفي عام 2008، تمت خصخصته.

وفقا لما أفاد به الجيش، فشلت محاولات اعتراض الصاروخين، ووقع الاصطدام دون أن تدوي صفارات الإنذار في المناطق المعنية.

ووصف الجيش الإسرائيلي الحادث بأنه “فشل معزول”، مضيفا أن “هذا ليس تهديدًا جديدًا” وأن سلاح الجو الإسرائيلي “اعترض تهديدات مماثلة في الماضي”.

تم التحقيق في هذا الإخفاق من قبل كل من سلاح الجو الإسرائيلي، المسؤول عن عمليات الاعتراض، وقيادة الجبهة الداخلية، التي تشغل نظام الإنذار.

وقال الجيش: “في أعقاب التحقيق، تم تنفيذ تعديلات لتعزيز قدرات الاعتراض ضد تهديدات مماثلة في الساحة الشمالية”.

الأضرار في فصل دراسي في أعقاب غارة أصابت روضة أطفال في مدينة الرملة بوسط البلاد في 9 مارس 2026 (Ilia YEFIMOVICH / AFP)

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إن ثلاث منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله كانت قد استُخدمت لإطلاق القذائف بعيدة المدى على إسرائيل قد دُمرت في غارات جوية خلال ساعة من الهجوم.

تواصل الجماعة مهاجمة إسرائيل برشقات صاروخية متجددة منذ يوم الاثنين الماضي، زاعمة أن ذلك يأتي كـ”رد انتقامي” على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وردا على ذلك، ضربت إسرائيل مئات الأهداف التابعة لحزب الله في أنحاء لبنان، بما في ذلك العشرات في بيروت، ودفع الجيش الإسرائيلي بقوات برية إلى عمق جنوب لبنان فيما قال إنه إجراء دفاعي لحماية البلدات في شمال إسرائيل.

اقرأ المزيد عن