بحث

الجهاد الإسلامي يزعم فقدان الإتصال مع خاطفي الرهينة روم براسلافسكي

عائلته "تطالب بإجابات" من الحكومة بعد أن قال منتدى عائلات الرهائن والمفقوين إنه "قلق" من قتال الجيش الإسرائيلي في المنطقة التي يُعتقد أن الرهائن محتجزون فيها

أُسر روم براسلافسكي على يد عناصر حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أثناء حفل موسيقي في صحراء نوفا. (مجاملة)
أُسر روم براسلافسكي على يد عناصر حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أثناء حفل موسيقي في صحراء نوفا. (مجاملة)

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، يوم الثلاثاء، فقدان الاتصال بالرهينة الإسرائيلي روم براسلافسكي، وأن مصيره مجهول حاليا.

وأعلنت الحركة التي تتخذ من غزة مقرًا لها في بيان لها أن فقدان الاتصال حدث بعد أن نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عملية في المنطقة التي كان محتجزا فيها. وكانت القوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي قد دخلت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة يوم الاثنين لأول مرة، بعد أن تجنبتها إلى حد كبير لاعتقادها بوجود رهائن هناك.

براسلافسكي، الذي اختُطف من مهرجان نوفا الموسيقي في الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023، هو واحد من بين 50 رهينة لا يزالون محتجزين في غزة، يُعتقد أن 20 على الأقل منهم على قيد الحياة، وسيتم إطلاق سراح حوالي نصفهم في حال تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي يجري التفاوض عليه بين إسرائيل وحماس في قطر.

سبق لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أن أدلت بتصريحات وادعاءات لم تثبت صحتها دائمًا. اتهمت إسرائيل الحركة، مثل حماس، بشن حرب نفسية. وقد نشرت الحركة تسجيا فيديو لبراسلافسكي في أبريل، قال فيه، بما يُرجَّح أنه بإملاء من خاطفيه، إنه يعيش “جحيمًا” وتظهر عليه علامات المرض.

وردَّت عائلة براسلافسكي على إعلان الحركة يوم الثلاثاء ببيان خاص بها، مُحمِّلةً الحكومة مسؤولية ما حدث. وطالب أقاربه بلقاء إما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أو وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أو رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير.

وقالت العائلة في بيان: “نريد أن نعرف مكان ابننا. نريد من المسؤولين أن يجلسوا معنا وأن ينقلوا إلينا الوضع، لا أن ينقلوا إلينا شذرات من المعلومات أو حقائق جزئية”، مضيفة “نحن محطمون ومتألمون. نطالب بلدنا بإجابات عن مصير روم الحبيب”.

رجل وامرأة يركبان عربة يجرها حمار خلف أعمدة الدخان الناجمة عن الغارات الإسرائيلية، على طول طريق صلاح الدين في دير البلح في وسط قطاع غزة في 21 يوليو/تموز 2025. (إياد بابا / وكالة الصحافة الفرنسية)

ذكر بيان العائلة أن القادة العسكريين والحكوميين لم يردوا على رسائلهم ولم يُطلعوهم على آخر المستجدات، وأن “لا أحد يعلم مكان روم. لا جيش الدفاع ولا الجهاد الإسلامي يعلمان شيئًا. كل ما قيل لنا هو أنه محتجز بمفرده”.

كما انتقد البيان السياسيين “لتفضيلهم الأرض على الرهائن”، وخص بالذكر التصريحات الأخيرة لأوريت ستروك، وزيرة المشاريع الوطنية والمستوطنات، التي قالت فيها إنه لا ينبغي للجيش الإسرائيلي تجنب القتال في المناطق التي يُحتجز فيها الرهائن.

يوم الاثنين، وبعد ورود أنباء عن دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى دير البلح، أعرب منتدى عائلات الرهائن والمفقودين، الذي يمثل أقارب معظم الرهائن، عن “صدمته وقلقه” من هذه المناورة، ودعا الحكومة إلى تفسيرها.

وجاء في البيان: “تطالب العائلات بمثول رئيس الوزراء، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان، والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمامها وأمام الرأي العام الإسرائيلي هذا المساء ليشرحوا بوضوح كيف أن الهجوم في منطقة دير البلح لا يعرض المختطفين لخطر جسيم”، وأضاف المنتدى “لن يسامح شعب إسرائيل أي شخص عرّض حياة المختطفين للخطر عمدًا – أحياءً وأمواتًا”.

اندلعت المعارك في دير البلح في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل وحماس مناقشاتهما في قطر بشأن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما. بموجب شروط الاتفاق المذكور، سيتم إطلاق سراح ما يقرب من نصف الرهائن، أحياءً وأمواتًا، خلال الهدنة. وتباطأت حماس في الرد على الشروط الإسرائيلية، بسبب صعوبة الاتصال بقادتها في غزة، حسبما أفادت تقارير.

اقرأ المزيد عن