بحث

الأمم المتحدة: 45 مليون شخص إضافيين قد يواجهون مجاعة حادة إذا استمرت حرب الشرق الاوسط

الحرب في الشرق الأوسط تجعل عمليات برنامج الأغذية العالمي "أكثر كلفة بكثير"، بحسب نائب المدير التنفيذي للبرنامج التابع للأمم المتحدة

سكان وضباط من قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية يتفقدون منزلاً دمره صاروخ إيراني في بلدة الزرازير الشمالية، 13 مارس 2026. (AP Photo/Ariel Schalit)
سكان وضباط من قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية يتفقدون منزلاً دمره صاروخ إيراني في بلدة الزرازير الشمالية، 13 مارس 2026. (AP Photo/Ariel Schalit)

حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط حتى نهاية حزيران/يونيو قد يُعرّض 45 مليون شخص إضافيين لخطر مجاعة حادة، ما يرفع عدد من يعانون الجوع في العالم إلى مستوى “كارثي”.

وأسفرت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي باتت في أسبوعها الثالث عن مقتل المئات فيما تشن الجمهورية الإسلامية ضربات انتقامية على إسرائيل ودول الخليج. أعادت أيضا فتح جبهة لبنان حيث تستهدف إسرائيل حزب الله.

وقال كارل سكاو نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي بجنيف “إذا استمر الصراع في الشرق الأوسط حتى نهاية حزيران/يونيو، فقد يدفع ارتفاع الأسعار 45 مليون شخص إضافيين إلى الجوع الحاد”.

وأضاف: “سيؤدي ذلك إلى وصول درجات الجوع في العالم إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثي للغاية”، مشيرا إلى أن 319 مليون شخص، وهو عدد قياسي أساسا، يعانون حاليا انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي كان يواجه في الأساس “عاصفة” قبل اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

رجال إطفاء يخمدون حريقاً بعد غارة جوية إسرائيلية ليلية استهدفت حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في حي الكفاءات، في 17 مارس 2026 (AFP)

وقال إن “الجوع لم يكن يوما حادّا كما هو الآن”، مدفوعا بأحوال طقس صعبة ونزاعات فيما يتم الإعلان عن جيوب تعاني المجاعة.

وتابع سكاو “في الوقت ذاته، تراجعت الموارد بشكل حاد عن مستويات العامين 2023 و2024”.

وأوضح أنه بعدما اضطررنا لتقليص عدد الموظفين وتبسيط العمليات، “وصلنا عمليا إلى أقصى طاقتنا”.

دخان أسود يتصاعد في أعقاب غارة جوية في طهران، إيران، في 13 مارس 2026. (Elaheh ASIABI / FARS NEWS AGENCY / AFP)

وأشار إلى أن حرب الشرق الأوسط تجعل عمليات برنامج الأغذية العالمي “أكثر كلفة بكثير”.

وأكد أن الوكالة تحاول التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، لكن التكاليف التشغيلية ارتفعت كثيرا بالنسبة اليها، لا سيما نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وازدياد المسافات على وقع تغير طرق الشحن بسبب الحرب.

اقرأ المزيد عن