’إقرؤوا شفتاي’ … قائد حزب العمل عمير بيرتس يحلق شاربه لأول مرة منذ 47 عاما
قال عمير بيرتس بعد أزال شاربه، أن الإسرائيليين سوف يرون الآن أنه لا يكذب عندما يقول انه لن ينضم إلى حكومة بقيادة نتنياهو

ظهر قائد حزب العمل عمير بيرتس لأول مرة بدون شنبه منذ 47 عاما يوم الأحد، مصرا على ان حلق شنبه الرمزي سوف يمكن الإسرائيليين “قراءة شفتيه” بشكل أفضل والرؤية انه صادقا بتعهده عدم الإنضمام الى حكومة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي الكشف في القناة 12 – التي وصفت “عمير بيرتس كما لم ترونه من قبل” – ادعى قائد العمل حتى أن إزالة شواربه قد “يعيد الأمل الى دولة اسرائيل”.
“منذ 47 عاما، ذهبت الى كل مكان مع شاربي”، قال بيرتس في المقابلة التلفزيونية. “عام 2002، تواصلت معي جمعية الصم في اسرائيل، وهذه كانت أول مرة احلقه، لأنهم لم يتمكنوا من قراءة شفتاي وفهمي”.
واعلن بيرتس أن هذه لم تعد مشكلة، بينما نفى مرة أخرى التقارير باأه يتهيأ للانضمام الى ائتلاف بقيادة نتنياهو بعد انتخابات شهر سبتمبر.
“قررت إزالة شاربي كي يفهم كل اسرائيلي تماما ما اقول وأن يتمكنوا من قراءة شفتاي – لن أجلس مع بيبي”، قال بيرتس، متطرقا الى نتنياهو بإسم كنيته.
وفي الأسبوع الماضي، عزز عضو الكنيست دافيد بيتان التكهنات، عندما توقع أن حزب العمل سوف يضطر للانضمام الى حكومة ليكود بعد الإنتخابات الوطنية الشهر المقبل.
“العديد من الأشخاص المحترمين جدا في الاعلام، اضافة الى اشخاص في معسكري السياسي يؤمنون بهذه ,الصفقة’. اشخاص لم يعتقدوا ابدا ان نتنياهو يشارك بها”، قال بيرتس.
وبعد انتخابات 2013، انضم بيرتس الى حكومة نتنياهو كعضو في حزب “هاتنوعا” التي قادته تسيبي ليفني، وتولى وزارة حماية البيئة. ولكنه استقال في العام التالي بعد انهيار مفاوضات السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وقبل انتخابات شهر ابريل السابقة، أعلن سلف بيرتس آفي غاباي عدة مرات أنه لن ينضم الى حكومة نتنياهو ونادى قادة احزاب أخرى للتعهد بالقيام بالمثل. ولكن في الساعات الأخيرة قبل الموعد النهائي الذي كان امام قائد الليكود لتشكيل حكومة، اجرى نتنياهو محادثات مكثفة مع رئيس حزب العمل من أجل اقناعه للانضمام الى ائتلافه.
وبعد تسريب تفاصيل المفاوضات للصحافة، اعلن غاباي انه لن ينضم الى الائتلاف. وغادر غاباي الحياة السياسية، واستبدله بيرتس في رئاسة حزب العمل.