اعتقال شابين عربيين من إسرائيل بزعم صلتهما بحركة حماس وتحويل أموال لها
بحسب الشاباك فإن سعد أبو رقيق وسامح النباري، كلاهما في العشرينات من العمر، كانا على اتصال مباشر بأعضاء المنظمة في غزة

كشف جهاز الأمن العام (الشاباك) أن اعتقال شابين بدويين من جنوب إسرائيل في الشهر الماضي لعلاقاتهما المزعومة بحركة “حماس” في قطاع غزة.
بحسب الشاباك فإن سعد أبو رقيق (20 عاما)، من مدينة تل السبع، وسامح النباري (21 عاما)، من قرية حورة في النقب، كانا على اتصال مباشر بأعضاء الحركة.
الرجلان متهمان بالمساعدة في تحويل الأموال إلى غزة من حماس.
وقال الشاباك إن النباري تلقى تعليمات أيضا بإجراء “مهام أمنية إضافية” لحماس، من ضمنها محاولات لتحويل أسلحة إلى عنصر آخر.
وحذر الجهاز من أن الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها تحاول باستمرار تنفيذ هجمات في إسرائيل وكذلك في الضفة الغربية.
وقال الشاباك إن الاعتقالات الأخيرة علّمت الوكالة الكثير عن محاولات حماس “المستمرة في جميع الأوقات، لتجنيد مواطنين إسرائيليين لغرض تنفيذ أنشطة إرهابية”.
وقال الشاباك إنه وشرطة إسرائيل “يأخذون أي مشاركة أو انتماء لمواطنين إسرائيليين في أنشطة إرهابية على محمل الجد، بما في ذلك الاتصال مع نشطاء من المنظمات الإرهابية، بما في ذلك من قطاع غزة”.
في يوليو، اعتُقل رجل بدوي بعد تجنيده من قبل جماعة أصغر حجما مقرها في القطاع للانضمام إلى الجيش الإسرائيلي ونقل معلومات استخبارية لها.
اعتقال الشابين في شهر سبتمبر يأتي في خضم فترة تشهد تصعيدا في العنف بالضفة الغربية.
كثفت القوات الإسرائيلية من مداهمات الاعتقال وغيرها من العمليات في الضفة الغربية منذ سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في إسرائيل.
في الأشهر الأخيرة، هاجم مسلحون فلسطينيون، من ضمنهم نشطاء تابعين لحركة حماس، بشكل متكرر مواقع عسكرية، وقوات عملت على طول الجدار الفاصل في الضفة الغربية، ومستوطنات إسرائيلية، ومدنيين على الطرق.
في الشهر الماضي، أعتقلت القوات الإسرائيلية خلية ضمت أربعة فلسطينيين خططت كما يُزعم لتنفيذ هجمات إطلاق نار في الضفة الغربية بأوامر من حماس، وخلية أخرى تابعة لحماس ضمت سبعة أعضاء اتُهموا بالتخطيط لهجمات إطلاق نار وتفجيرات.