اعتقال 4 فلسطينيين في مواجهات عند باب العامود في الليلة الأولى من رمضان
الاشتباكات العنيفة كانت أقل انتشارا من العام الماضي، حيث بدأ الشهر الكريم على خلفية موجة من الهجمات
اعتقلت الشرطة أربعة فلسطينيين خلال اشتباكات ليلة السبت عند باب العامود بالبلدة القديمة في القدس في أول ليلة من شهر رمضان.
ومع ذلك، نجح الشرطيون في احتواء مجموعة صغيرة من المحتجين باستخدام قوة أقل بكثير مما كانت عليه في العام الماضي، عندما قامت الشرطة بإخلاء آلاف الأشخاص من باب العامود بشكل منتظم خلال الشهر المبارك.
اندلعت الكثير من الاشتباكات خلال شهر رمضان في العام الماضي بسبب حظر الشرطة الاحتشاد عند باب العامود. هذا العام، لم تقم الشرطة بوضع حواجز فاصلة حول المنطقة للحد من الاحتشاد، وحافظ معظم الشرطيين على مسافة من الساحة ودرجاتها، حيث جلس الآلاف من المحتفلين بشكل متقطع طوال المساء.
بدأت الليلة بأجواء احتفالية، حيث باع باعة الطعام الحلويات التقليدية وقام المهرجون بتقديم عروض للأطفال برعاية البلدية. ولكن مع تقدم الليل، اشتدت الأجواء توترا.
بدأ عدد من الشبان الفلسطينيين بترديد شعارات وطنية وقاموا بإلقاء زجاجات على حاجز للشرطة عند أعلى درج باب العامود، وفقا للشرطة. ولكن بدلا من تشتيت الحشد بوسائل لتفريق أعمال الشغب كما فعلوا في رمضان الماضي، كان الشرطيون أكثر تحديدا في ردهم.
في وقت لاحق من المساء، أطلق مشتبه به مفرقعات باتجاه الشرطة وأضرم آخر النار في سلة قمامة، مما أدى إلى مزيد من الاشتباكات.
متابعة صحفية: " قوات الاحتلال تعتقل شابًا عقب الاعتـ.ــداء عليه في باب العامود بالقدس" pic.twitter.com/TpnCffDkHM
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) April 2, 2022
وقالت الشرطة إنها اعتقلت أربعة شبان للاشتباه في قيامهم بإلقاء الحجارة وأجسام أخرى على عناصرها.
كما اعتقل الشرطيون مشتبها به خامسا يُزعم أنه هددهم بينما كان يقوم بتصوير بث مباشر على منصة “تيك توك”، بحسب الشرطة.
وقالت الشرطة في بيان “من يختار الإخلال بالنظام، والشغب، والانخراط في أعمال عنف من أي نوع، يضر أولا وقبل كل شيء بالجمهور الكبير من المصلين والتجار والزوار، الذين رغبت الغالبية العظمى منهم في الاحتفال برمضان بسلام وأمان، مع الحفاظ على حرية العبادة”.
الأجواء الرمضانية الليلة .. أول يوم من شهر #رمضان بمدينة #القدس. pic.twitter.com/e7NqKVujDo
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) April 2, 2022
بعد أن تصاعدت الاشتباكات في رمضان الأخير إلى حرب في غزة استمرت لمدة 11 يوما، تم وضع قوات الأمن في حالة تأهب قصوى هذا العام في محاولة لمنع تصعيد مماثل.
ولقد صادقت الحكومة على سلسلة من الخطوات التي تهدف إلى تخفيف حرية الحركة للفلسطينيين، التي تكون عادة مقيدة بشكل كبير، والسماح بدخول أعداد أكبر إلى البلدة القديمة للصلاة في المسجد الأقصى.
هذه الإجراءات هددتها موجة الهجمات الأخيرة، التي أودت بحياة 11 شخصا في إسرائيل في أسبوع واحد فقط. ثالث هذه الهجمات نفذه فلسطيني من الضفة الغربية، بينما نفذ الهجومين الأولين مواطنون إسرائيليون عرب.
Police publish footage of clashes at Jerusalem's Damascus Gate this evening. Four Palestinian suspects detained by officers. pic.twitter.com/1Bw49yT3QY
— Emanuel (Mannie) Fabian (@manniefabian) April 2, 2022
في رسالة موجهة للفلسطينيين بمناسبة حلول شهر رمضان يوم السبت، قال وزير الدفاع بيني غانتس إن أي تخفيف في القيود خلال هذا الشهر سيعتمد على “الوضع الأمني”
في وقت سابق السبت، قُتل ثلاثة نشطاء من حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية بنيران قوات إسرائيلية في قرية عرابة، قرب جنين، بينما كانوا، كما يُزعم، في طريقهم إلى تنفيذ هجوم في إسرائيل.
يوم الخميس، قُتل مسلحان فلسطينيان على الأقل في تبادل لإطلاق النار مع قوات إسرائيلية عندما دخلت قوات كومانودز جنين في مداهمة نهارية نادرة في إطار عملية واسعة النطاق لأجهزة الأمن الإسرائيلية في أعقاب الهجمات الأخيرة. ولقد أصيب 14 فلسطينيا على الأقل خلال المداهمة واعتُقل العشرات في العملية.
وأقيمت صلاة الجمعة في الحرم القدسي دون وقوع حوادث تُذكر.



