اشتباكات بين مصلين مسلمين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي
لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو تنفيذ اعتقالات؛ مع دخول مئات اليهود الحرم يوم الأحد بمناسبة صوم ’تيشعا بآف’

اشتبك مصلون فلسطينيون مع الشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي صباح الأحد، حيث كان من المتوقع أن يدخل مئات اليهود المنطقة على مدار اليوم لإحياء يوم صيام “تيشعا بآف” (التاسع من آب)، ذكرى خراب الهيكلين.
الحرم القدسي (جبل الهيكل بحسب التسمية اليهودية) هو الموقع الأقدس في اليهودية، باعتباره موقع الهيكلين التوراتيين، ولطالما كان نقطة توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
بحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”، تحصن العشرات من المصلين في الموقع قبل وصول اليهود.
ودخلت الشرطة الموقع واستخدمت الرصاص الاسفنجي و”وسائل لتفريق الحشود” لإخلاء المنطقة.
وذكرت موقع “واينت” الإخباري أن بعض الفلسطينيين قاموا بإلقاء حجارة وأن رجال الدين في القدس الشرقية دعوا أتباعهم للوصول إلى المكان – وهذا الأسبوع يحتفل العالم الإسلامي بعيد الأضحى.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو تنفيذ اعتقالات.
עשרות מוסלמים התבצרו הלילה במסגד אל אקצא במענה לקריאות להגיע למקום ולמנוע עליית יהודים להר הבית בתשעה באב. עימותים התקיימו במקום עם המשטרה, שירתה כדורי ספוג ואמצעים לפיזור הפגנות. לא נמסר על נפגעים@SuleimanMas1 pic.twitter.com/xc7ru9tGsg
— כאן חדשות (@kann_news) July 18, 2021
جاءت الاشتباكات بعد يوم من تقرير أفاد بأن إسرائيل بدأت بهدوء في السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي في الأشهر الأخيرة، فيما يبدو أنه تغيير كبير للوضع الراهن القائم في الموقع المقدس منذ أن استولت اسرائيل على البلدة القديمة في القدس من الأردن خلال حرب “الأيام الستة” عام 1967.
حرصا منها على تقليل الاحتكاك مع العالم الإسلامي، وبالنظر إلى أن الحاخامات اليهود الأرثوذكس ينصحون عموما بعدم دخول الحرم القدسي خوفا من السير على الأرض المقدسة حيث كان قدس الأقداس في الهيكل، فقد سمحت إسرائيل منذ عام 1967 للأوقاف الأردنية بالحفاظ على سلطة دينية في المكان.
ويُسمح لليهود بزيارة المكان تحت قيود عدة، ولكن تُحظر عليهم الصلاة فيه.
لكن في الأيام الأخيرة قام مراسم القناة 12 بتصوير صلوات تجري في الموقع، بينما وقفت عناصر الشرطة – التي في الماضي كانت تطرد أي شخص يُشتبه بأنه يقوم بالصلاة، وأحيانا طردت أشخاص لمجرد تلاوتهم لآية من التوراة – دون تحريك ساكن.
وأشار التقرير إلى أنه بالإضافة إلى الصلوات، تم إجراء دروس توراة مطولة في الحرم، ومرة أخرى بموافقة ضمنية من الشرطة.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد ربطت إطلاق الصواريخ من غزة، الذي تسبب باندلاع حرب استمرت لـ 11 يوما مع إسرائيل في شهر مايو بالاضطرابات في القدس المتعلقة بالاشتباكات في الحرم القدسي خلال شهر رمضان، والإخلاء المتوقع لعدد من العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح.