اسرائيل تبدأ التخلص من 1200 طن من القطران تم جمعها من الشواطئ
قالت وزارة حماية البيئة إن النفايات لوثت 160 كيلومترا من الساحل؛ أنكر مشغلو السفينة التي ترفع العلم اليوناني المسؤولية، رافضين تقارير وسائل الإعلام

أطلقت وزارة حماية البيئة عملية كبيرة يوم الأربعاء للتخلص من أكثر من ألف طن من القطران يتم جمعها من شواطئ البلاد في أعقاب تسرب ضخم أدى إلى تلوث شديد لمعظم ساحل البحر المتوسط في إسرائيل.
وقالت الوزارة في بيان إنه سيتم نقل حوالي 1200 طن من القطران والنفايات الملوثة إلى منشآت المعالجة البيولوجية أو مواقع دفن النفايات المناسبة.
ويقوم آلاف المتطوعين بتنظيف الشواطئ بمساعدة مجموعات منظمة من هيئات مثل الجيش والشرطة. وتم تنسيق العمل مع السلطات المحلية وسلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية ومجموعة الحماية البحرية “Ecoocean” غير الربحية.
وجُرف القطران على مدى الأيام القليلة الماضية على طول 160 كيلومترًا (100 ميل) من الساحل البالغ طوله 195 كيلومترًا، مما دفع الحكومة لأمر الإسرائيليين بالابتعاد عن هذه المناطق. ولا يزال مصدر التسرب قيد التحقيق.
وقالت وزيرة حماية البيئة غيلا غملئيل في البيان: “سنعيد شواطئ نظيفة وآمنة للجمهور”.
وسيتم تنفيذ العملية من قبل “شركة الخدمات البيئية” التي تديرها الوزارة، والمتخصصة في إزالة النفايات الخطرة.
وخلال الأيام الماضية، تم نشر العديد من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي لحيوانات مغطاة بالقطران.
ويوم الثلاثاء، وافقت الحكومة على تخصيص 45 مليون شيكل (13.8 مليون دولار) لعملية التنظيف. ويأتي المال من “صندوق منع التلوث البحري” الحكومي، الذي تم إنشاؤه منذ حوالي 40 عامًا لدفع تكاليف عمليات التنظيف بالإضافة إلى المعدات والتدريب للاستجابة لتسريبات النفط.
תראו את התמונה שצילם עופר בהט. קומרן במעגן מיכאל, זפת על הכנפיים. בעלי החיים תמיד משלמים את מחיר מחדלי האנושות pic.twitter.com/xDFL8N3wwJ
— Shani Ashkenazi | שני אשכנזי ???? (@ShaniAshkenazi) February 20, 2021
وطُلب من الجمهور هذا الأسبوع الابتعاد عن الشواطئ على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، من رأس الناقورة في الشمال إلى أشكلون في الجنوب، بعد ما وصفه بعض الخبراء بأسوأ كارثة بيئية تضرب شواطئ البلاد منذ عقود.
ولم يتم تقديم أي تقدير رسمي حتى الآن بشأن متى سيتم اعتبار الشواطئ آمنة مرة أخرى.
???? סיור בוקר בחופי אכזיב וראש הנקרה, של רני עמיר, מנהל היחידה הארצית להגנת הסביבה הימית של המשרד להגנת הסביבה.
ממשיכים במאמץ הלאומי לנקות את הים והחופים.
אנחנו ועמותת אקואושן מדריכים את המתנדבים ומספקים ציוד מתאים. להרשמה לניקיונות: https://t.co/sgtWtYMWJq pic.twitter.com/3DODGybtIJ— המשרד להגנת הסביבה – Environmental Protection (@SvivaMinistry) February 23, 2021
وقد ظهرت التقارير حول التلوث على الساحل الإسرائيلي يوم الخميس بعد أن جرفت مياه البحر حوتا نافقا يبلغ طوله 17 مترا على الساحل الجنوبي لإسرائيل، بالإضافة إلى كائنات بحرية أخرى ميتة.
وتأتي عملية التنظيف في الوقت الذي رفض فيه مشغلو سفينة ترفع العلم اليوناني يوم الأربعاء تقارير إعلامية إسرائيلية تشير إلى أن السفينة كانت سبب تسرب القطران.
وتم رفع أمر حظر النشر عن التحقيق جزئيًا يوم الثلاثاء، بعد إصدار محكمة الصلح في حيفا مجموعة من التعليمات المخففة.
وفي إشارة إلى ما وصفوه بـ”الادعاء الذي لا أساس له وغير الدقيق المنشور في وسائل الإعلام”، قال مشغلو سفينة “مينيرفا هيلين” لتايمز أوف إسرائيل في رسالة بريد إلكتروني أن السفينة كانت خالية من أي شحنة عندما كانت مؤخرًا في المنطقة التي بدأ فيها التسرب المشتبه به.
وقال المشغلون إنهم “سيتعاونون مع أي سلطة معنية فيما يتعلق” بالحادث وقدموا سجلا لتحركات السفينة خلال الفترة ذات الصلة.
وقال المشغلون إنه في الفترة من 4 فبراير حتى 11 فبراير، السفينة “كانت تبحر امام ميناء بورسعيد بمصر، في انتظار أوامر الانطلاق وهي فارغة، دون أي شحنة على متنها”.
وشدد البريد الإلكتروني على أن “الطفو أثناء انتظار الطلبات هو ممارسة روتينية للسفن التجارية”.
وفي 11 فبراير، انتقلت السفينة إلى مرسى بورسعيد، “حيث وصلت في ساعات ما بعد الظهر وبقت دون أي شحنة على متنها”. من هناك، سافرت السفينة في 13 فبراير إلى ميناء سيدي كرير في مصر، حيث استقبلت شحنة ثم أبحرت مباشرة إلى قرطاجنة بإسبانيا في 15 فبراير، بحسب الرسالة الإلكترونية.
وجاء في الرسالة الإلكترونية: “خلال الفترة التي كانت فيها السفينة طفو امام ميناء بورسعيد في انتظار عملها التالي، لم تشارك السفينة في أي عملية ولا في أي نشاط آخر يمكن أن يكون مرتبطًا بتفريغ النفط في البحر… يتم صيانتها بشكل جيد دون أي عيوب هيكلية أو غيرها من العيوب التي يمكن أن تسبب حادث تلوث نفطي”.
وأضاف المشغلون أنه في 22 فبراير، تم فحص السفينة من قبل السلطات الإسبانية ووجد أنها سليمة.