ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 1656 بعد تسجيل 214 حالة منذ ليلة الإثنين
أكثر من 3,700 شخص خضعوا لاختبار للكشف عن الفيروس في الساعات ال24 الأخيرة؛ 49 شخصا امتثلوا للشفاء من COVID-19، و31 شخصا ما زالوا في حالة خطيرة

ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد إلى 1656، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة صباح الثلاثاء، ما يشير إلى ارتفاع بـ 214 حالة عن الليلة السابقة.
وأعلنت الوزارة في تحديثها الصباحي أنه حتى الآن تعافى 49 شخصا من الفيروس. ومن بين الخاضعين للعلاج، هناك 31 شخصا في حالة خطيرة.
ويخضع أكثر من 71,000 إسرائيلي لحجر صحي، بانخفاض عن نحو 75,000 شخص يوم الإثنين. بالإجمال، جلس أكثر من 135,000 شخص في عزلة ذاتية، أكثر بـ 6000 من العدد الذي نُشر صباح الإثنين، ما يعني أن عدد الأشخاص الذين يخرجون من الحجر الصحي أكبر من عدد أولئك الذين يلتزمون به.
الارتفاع في عدد الحالات يأتي إلى جانب تكثيف عدد الاختبارات التي تجرى للكشف عن الفيروس، حيت تم إجراء فحوصات لـ 3743 شخصا في الساعات الـ 24 السابقة. صباح الإثنين، أعلنت الوزارة إنها أجرت فحوصات لـ 3230 شخصا في 24 ساعة.
وجاءت الزيادة بعد تسجيل أكبر ارتفاع في عدد حالات الإصابة بالفيروس في يوم واحد يوم الإثنين، عندما أعلنت الوزارة عن 371 حالة جديدة لما مجموعه 1442 حالة. وتقوم الوزارة عادة بنشر تحديثين يوميا، في الصباح وفي المساء، والزيادة يوم الثلاثاء، والتي تبلغ 214 حالة، بعد مرور 12 ساعة من التقرير الأخير قد تشير إلى أن هذا العدد قد يرتفع مجددا مع نهاية اليوم.
وتحتل إسرائيل المركز الـ 21 في قائمة حالات الإصابة بالفيروس من بين الدول التي شهدت تفشيا للوباء، بحسب معطيات من موقع إلكتروني تابع لجامعة “جونز هوبكينز”، الذي يقوم بجمع المعطيات عن الوباء العالمي. ولا تزال الصين على رأس القائمة، تليها إيطاليا، والولايات المتحدة، وإسبانيا.
وأفاد تقارير أن إسرائيل في صدد الإعلان عن إجراءات مشددة جديدة سيتم فرضها على تنقل الجمهور تأمل أن تساعدها في وقف انتشار الفيروس، لكن خبراء سياسة يتوقعون أن أي تأثير لهذه الإجراءات سيظهر فقط بعد عشرة أيام أو أكثر.
يوم الإثنين، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة مع مسؤولين من وزارتي الصحة والمالية، شاركت فيها أقسام حكومية أخرى للنظر في فرض المزيد من أوامر العزل التي ذكرت وسائل إعلام عبرية أنها ستشمل إغلاقا شاملا لنظام المواصلات العامة وفرض قيود على المواطنين تشمل عدم الابتعاد عن المنزل بضع مئات من الأمتار، إلا إذا كان الهدف هو السفر من وإلى العمل أو شراء لوازم أساسية. وسوف يتم إغلاق جميع المحلات التجارية، باستثناء محلات البقالة والصيدليات، وفقا للتقارير، وسيتم منح الشرطة المزيد من الصلاحيات لتطبيق الإجراءات.