احراق سيارتين وكتابة شعارات على جدار في قرية فلسطينية بالضفة الغربية في جريمة كراهية مفترضة
أضرمت النيران في مركبات، وكُتبت شعارات على جدار في قرية بيت إكسا بالضفة الغربية، في هجوم أشار إلى مقتل مستوطن خلال مطاردة للشرطة بعد القائه الحجارة على فلسطينيين
افادت تقارير اعلامية عبرية يوم الجمعة أن قرية فلسطينية بالقرب من القدس تعرضت للتخريب خلال الليل فيما يشتبه بأنه هجوما عنصريا.
وقال متحدث باسم الشرطة إن سكان بيت إكسا وجدوا سيارتين تم تخريبهما وشعار باللغة العبرية مكتوب على جدار قريب.
وكُتب على الجدار “تحيات من أهوفيا” بجانب نجمة داود – في إشارة إلى المستوطن أهوفيا سانداك البالغ من العمر 16 عاما الذي لقي مصرعه في ديسمبر أثناء مطاردة للشرطة بعد أن زُعم أنه رشق فلسطينيين بالحجارة.
وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة بعد مقتل سنداك.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقا في اللإعتداء.
חשד לפעולת תג מחיר בכפר בית איכסא סמוך לירושלים.
2 רכבים הוצתו וכתובת "ד"ש מאהוביה" רוססה על קיר סמוך. גורמי הביטחון פתחו בחקירת האירוע. pic.twitter.com/eebbkbf9xy
— إليشع بن كيمون. Elisha Ben Kimon. אלישע בן קימון (@elishabenkimon) March 19, 2021
وتحطمت السيارة التي كان يركبها سنداك خلال مطاردة من قبل الشرطة، بعد أن قام مع آخرين برشق فلسطينيين بالحجارة.
ويصادف يوم الجمعة مرور 90 يوما على وفاة سانداك.
ويُشار عادة إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية باسم هجمات “تدفيع الثمن”، حيث يزعم الجناة أنها تأتي ردا على عنف فلسطيني أو سياسات الحكومة التي يعتبرونها معادية للحركة الاستيطانية.
وتُعتبر اعتقالات منفذي الإعتداءات نادرة للغاية، وتقول مجموعات حقوقية إن الإدانات في هذه الهجمات أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط معظم التهم في مثل هذه القضايا.
ويوم السبت الماضي، قامت مجموعة من حوالي 10 مستوطنين ملثمين بالإعتداء على عائلة فلسطينية في الضفة الغربية ورشقهم بالحجارة في هجوم صورته الأسرة في شريط فيديو.
وفي شهر فبراير، تم توجيه لائحة اتهام ضد مستوطن يبلغ من العمر 17 عاما لمهاجمته منازل وممتلكات فلسطينية. وقالت الشرطة إن المتهم قام بإلقاء قنبلة صوتية على منزلين خلال نوم ساكنيه.
وقام مع سبعة مشتبهين آخرين بإلقاء الحجارة على أربعة منازل ومركبات، مما تسبب بأضرار. وأدى الاعتداء إلى اصابة فلسطيني يبلغ من العمر 61 عاما في وجهه جراء إصابته بزجاج، في حين عانت ابنته (17 عاما) من الهلع الشديد.
