إصابة 3 إسرائيليين بينهم ضابط في الجيش خلال اشتباكات مسلحة عند قبر يوسف في الضفة الغربية
بحسب الجيش فإن الفلسطينيين وجهوا "نيران كثيفة" على المصلين الذي وصلوا للصلاة في الموقع اليهودي المقدس في شمال الضفة الغربية

أطلق مسلحون فلسطينيون النار خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين وفروا الحراسة لليهود في الضفة الغربية فجر الخميس، مما أسفر عن إصابة ثلاثة إسرائيليين بجروح طفيفة.
واندلعت الاشتباكات عندما وصل مئات اليهود تحت حراسة عسكرية للصلاة في “قبر يوسف” على أطراف مدينة نابلس. بحسب الجيش، وجه الفلسطينيون “نيرانا مكثفة” على المجمع.
وجاء في بيان للجيش أن “جنود جيش الدفاع ردوا بإطلاق النار على مصدر إطلاق النار”.
من بين المصابين الإسرائيليين العقيد روعي تسفايغ، قائد لواء السامرة في شمال الضفة الغربية. وقال الجيش أنه تم نقله إلى مستشفى لتلقي العلاج من إصابة بشظية كما يبدو.
المصابان الإسرائيليان الآخران من المدنيين.
وقال الجيش أن القوات أخلت جميع اليهود من منطقة نابلس.
في مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإمكان سماع طلقات نارية بينما يتجمع اليهود في فناء الضريح.
وقال رئيس المجلس الإقليمي السامرة، يوسي دغان، الذي تواجد في المكان خلال الاشتباكات: “لن نتخلى عن سيطرتنا على قبر يوسف”.
דיווח ראשוני: ירי לעבר קבר יוסף בשכם – שני אזרחים וחייל נפצעו קל@carmeldangor pic.twitter.com/VMUx0yH9c2
— כאן חדשות (@kann_news) June 29, 2022
يسمح عادة لليهود بزيارة قبر يوسف مرة واحد في الشهر فقط تحت حراسة مشددة. خلال هذه الزيارات، يقوم الفلسطينيون عادة برشق القوات بالحجارة، وكثيرا ما يهاجمونها بزجاجات حارقة وإطلاق نار.
في شهر أبريل، خضع الموقع لعمليات ترميم تحت حراسة مشددة بعد أن اقتحمه فلسطينيون مرتين وألحقوا أضرارا به. وكان تسفايغ، القائد الذي أصيب فجر الخميس، تصدر العناوين في ذلك الوقت بعد أن تجاهل أوامر قائد القيادة المركزية يهودا فوكس بعدم دعوة الصحافيين لمرافقة الجنود والمستوطنين الذين قاموا بإصلاح الموقع.