إسرائيل: الرفات التي سلمتها حماس ليست لران غفيلي أو سودثيساك رينثالاك
فحوصات الطب الشرعي التي أجريت على الرفات التي سلمتها منظمة الصليب الأحمر يوم الثلاثاء أثبتت أنها لا تخص أي من الرهينتين؛ الجهاد الإسلامي يقول إنه يبحث عن جثة في شمال غزة

قالت إسرائيل يوم الأربعاء إن الرفات التي سلمتها حماس في اليوم السابق لا تخص أي من الرهينتين المتبقيين اللذين تحتجز الحركة جثمانيهما في قطاع غزة.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب قد أكمل الفحوصات، وتم إبلاغ عائلتي الرهينتين المتبقيين – الشرطي الإسرائيلي الرقيب أول ران غفيلي والمواطن التايلاندي سودثيساك رينثالاك – بالمستجدات.
وأضاف مكتب رئيس الوزراء: ”لن تتوقف الجهود المبذولة لإعادتهما إلى وطنهما حتى تكتمل المهمة – إعادتهما لدفنهما بشكل لائق في بلدهما“.
من المتوقع أن تستمر عمليات البحث التي تقوم بها حماس والصليب الأحمر للعثور على رفات غفيلي ورينثالاك في الأيام المقبلة، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.
بالإضافة إلى ذلك، قال الجناح العسكري لتنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني، كتائب القدس، يوم الأربعاء إنه يجري عمليات بحث عن جثمان رهينة في شمال غزة مع فريق من الصليب الأحمر.
وقال مسؤول رفيع المستوى في الصليب الأحمر لـ ”تايمز أوف إسرائيل“ يوم الثلاثاء إن المكتشفات التي سلمتها المنظمة الدولية إلى الجيش الإسرائيلي من حماس تضمنت ”بقايا وأجزاء صغيرة“ من جثة.
لم تعلن الحركة رسميا عن نيتها إعادة أي رهائن يوم الثلاثاء، كما فعلت سابقا عندما أعادت رفات رهائن.
وبعد استلامها من الصليب الأحمر، فحصت قوات الجيش الإسرائيلي الرفات وأقامت مراسم قصيرة ترأسها حاخام عسكري، ثم قامت الشرطة بمرافقتها إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب للتعرف على هويتها.
وقالت وسائل الإعلام الفلسطينية إن الرفات عُثر عليها في بلدة بيت لاهيا شمال غزة.
منذ بداية الأسبوع، زعمت تقارير إعلامية مختلفة أن حماس عثرت على رفات أحد الرهينتين لكنها تتباطأ في إعادتها إلى إسرائيل. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع يوم الاثنين في البداية إن هناك توقعات بأن بعض الرفات قد يتم تسليمها في نفس اليوم، لكنهم أعلنوا لاحقا أن ذلك لن يحدث.
غفيلي ورينثالاك كانا من بين 251 رهينة اختُطفوا في 7 أكتوبر 2023، عندما قادت حركة حماس هجمات على بلدات في جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم من المدنيين.
وقد تم إعادة جثامين 26 رهينة تدريجيا، دون أي ضمانات أو جدول زمني محدد، على مدار الأسابيع السبعة الماضية، كجزء من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي أنهى الحرب.
تشمل المرحلة الأولى من الاتفاق، المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر، إعادة جميع الرهائن، الأحياء والقتلى. أما بقية الخطة المدعومة من الولايات المتحدة، والتي لم يتم الاتفاق عليها رسميا، فستشهد انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل أوسع من غزة بينما تقوم حماس بنزع السلاح وتسليم السيطرة إلى هيئة حكم انتقالية وقوة حفظ سلام متعددة الجنسيات.
رفضت حماس حتى الآن الموافقة على مسألة نزع السلاح، وقليلة هي الدول التي تطوعت للمشاركة في القوة المتعددة الجنسيات المكلفة بالإشراف على أمن القطاع.
وقالت قطر، التي تتوسط في المحادثات بين إسرائيل وحماس، يوم الثلاثاء إنها تأمل في إمكانية نقل الطرفين إلى مرحلة جديدة من المفاوضات من أجل اتفاق سلام في غزة.
وقال منتدى عائلات المختطفين والمفقودين، يوم الأحد، إن الدوحة يجب أن تركز جهودها على ضمان إطلاق سراح الرفات، وفقا للمرحلة الأولى من الاتفاق.
وقال المنتدى، الذي يمثل معظم عائلات الرهائن: ”نذكّر الوسطاء، ولا سيما وزارة الخارجية القطرية، بأن عودة المختطفين هي جوهر هذا الاتفاق. وبدلا من الضغط على إسرائيل لكي لا ’تستخدم التأخير كذريعة‘، يجب على الوسطاء توجيه كل جهودهم واستخدام كل الضغوط المتاحة على حماس، المنظمة الإرهابية التي لم تف بالتزاماتها بموجب الاتفاق“.
ساهم إيمانويل فابيان ووكالات في هذا التقرير.