إحراق ممتلكات مسؤول عن مكافحة معاداة السامية في ولاية ألمانية وخط رمز لحركة حماس بالقرب منها
الشرطة تحقق في حريق متعمد في منزل أندرياس بوتنر، الذي يقول"لن يتم ترهيبي"؛ مسؤولون في ولاية براندنبورغ يعربون عن دعمهم له

أُضرمت النيران في منزل منسق مكافحة معاداة السامية في ولاية براندنبورغ الألمانية، الواقعة بالقرب من برلين، فجر الأحد، ورُسم شعار حركة حماس بالقرب منه، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.
ونشر أندرياس بوتنر، مفوض مكافحة معاداة السامية في ولاية براندنبورغ، التي تُحيط ببرلين، على منصة “إكس” أن أفراد عائلته كانت في المنزل وقت وقوع الحريق، وأنهم لم يُصابوا بأذى.
وشكر الشرطة وإدارة الإطفاء على دعمهما. وقالت الشرطة المحلية إن الحادث قيد التحقيق.
وكتب في منشور له، “يمثل هذا الهجوم تصعيدًا خطيرًا. إنه مُوجّه ضدي شخصيًا، وضد عائلتي، وضد منزلي”.
وأضاف “في الوقت نفسه، هو تعبير عن الكراهية والترهيب. لن يتم ترهيبي. كل من يعتقد أنه يستطيع تحقيق شيء ما بالعنف أو الحرق أو التهديد فهو واهم”.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية برسم مثلث أحمر مقلوب، وهو شعار حماس، على منزل مجاور. نشر السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا، رون بروسور، صورة للرمز والحريق على منصة إكس، إلى جانب كلمات تشجيع لبوتنر.
Meine Gedanken sind bei Andreas Büttner und seiner Familie. Wie ich ihn kenne, wird er nach diesem Angriff nur noch entschlossener gegen Antisemitismus aufstehen.
Denn der radikale Teil der „Palästina-Solidarität“ ist nicht nur antisemitisch, sondern terroristisch. Anschläge auf… pic.twitter.com/MtgSfD7qn4
— Ambassador Ron Prosor (@Ron_Prosor) January 4, 2026
وكتب بروسور، “أفكاري مع أندرياس بوتنر وعائلته. بما أنني أعرفه جيدًا، فإنه بعد هذا الهجوم سيقف بثبات أكبر ضد معاداة السامية“.
وأضاف، “الاعتداءات على من يخالفوننا الرأي ومحاولات القتل: هذا ما يمثله مثلث حماس – في غزة كما في براندنبورغ… يجب أن يقضي القانون على هذه المنظمات الإرهابية – وبالفعل، قبل أن تضرب مرة أخرى“.
كما أعرب كبار مسؤولي براندنبورغ عن دعمهم لبوتنر، حيث قال رئيس وزراء الولاية ديتمار فويدكه إنه يقوم “بخدمة جليلة للدولة وشعبها”، وأضاف وزير الداخلية رينيه فيلكه: “سنواصل دعمنا للسيد بوتنر”.
بحسب “دويتشه فيله”، تم خط شعار الصليب المعقوف على سيارة بوتنر عام 2024.
تصاعدت معاداة السامية في ألمانيا عقب الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أشعلت فتيل حرب غزة، واستمرت على مدى العامين الماضيين.
في سبتمبر/أيلول، حذّر المستشار الألماني فريدريك ميرتس من أن انتقاد إسرائيل يُستخدم بشكل متزايد في ألمانيا كذريعة لتأجيج الكراهية ضد اليهود، مشيرًا إلى أن معاداة السامية “أصبحت أعلى صوتًا وأكثر وضوحًا وجرأة وعنفًا يومًا بعد يوم تقريبًا” منذ بدء الحرب في غزة.