أكثر من 200 شخصية ثقافية تطالب بالإفراج عن مروان البرغوثي
بول سيمون وستينغ ومارك رافالو وستيفن فراي من بين المشاهير الذين وقّعوا على رسالة تندد بـ "سوء معاملة" السجين الأمني البارز وتدعو إلى حملة عالمية لإطلاق سراحه

وقّعت أكثر من 200 شخصية عامة على عريضة تطالب بالإفراج عن السجين الأمني الفلسطيني البارز مروان البرغوثي، الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد لدوره في هجمات أسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين، حسبما قالت حملة تطالب بتحريره يوم الأربعاء.
وشملت قائمة المشاهير المتنوعة الذين وقّعوا على عريضة ”حرروا مروان“ عدة أسماء يهودية، مثل الممثلين البريطانيين ستيفن فراي وميريام مارغوليس، والمغني والملحن الأمريكي بول سايمون، والممثلتين الأمريكيتين هانا أينبيندر وإيلانا غليزر.
ومن بين الأسماء البارزة الأخرى الممثلون مارك رافالو، والسير إيان ماكيلين، وبينيديكت كومبرباتش، وتيلدا سوينتون، وجوش أوكونور؛ والموسيقيون آني لينوكس، وستينغ، وبريان إينو؛ والمؤلفة مارغريت أتوود.
كما دعم المذيع البريطاني غاري لينيكر ورئيس شركة “فيرجن” ريتشارد برانسون العريضة.
وجاء في بيان العريضة: “نعرب عن قلقنا البالغ إزاء استمرار سجن مروان البرغوثي، وسوء معاملته وحرمانه من حقوقه القانونية أثناء سجنه. وندعو الأمم المتحدة وحكومات العالم إلى السعي الجاد لإطلاق سراحه من السجن الإسرائيلي”.
كما ظهرت العديد من الأسماء في عريضة تم تداولها في سبتمبر تعهد الموقعون عليها بمقاطعة صناعة السينما الإسرائيلية بسبب الحرب في غزة، والتي كانت من بين عدة رسائل على مدى العامين الماضيين حظيت بدعم المشاهير ودعت إلى إنهاء فوري للصراع الذي أشعله غزو حماس لإسرائيل والمذبحة التي ارتكبتها في 7 أكتوبر.
البرغوثي، الذي يعتبره العديد من الفلسطينيين خليفة محتملا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مسجون منذ عام 2002. وهو يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 40 عاما في السجن بعد إدانته بالمساعدة في التخطيط لهجمات ضد إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين.
وقد نفى البرغوثي التهم التي أدين بها، ورفض اختصاص المحكمة الإسرائيلية بمحاكمته بصفته عضوا في البرلمان الفلسطيني.
ضغط مفاوضو حماس بشدة من أجل الإفراج عن البرغوثي في عملية تبادل الرهائن والمعتقلين التي جرت في أكتوبر، والتي شهدت تسليم الجماعة آخر 20 رهينة أحياء اختُطفوا من إسرائيل مقابل 1968 معتقلا فلسطينيا، لكنهم فشلوا في النهاية في تأمين الإفراج عنه.
وقد سافرت زوجته فدوى حول العالم في حملة من أجل الإفراج عنه، وأكدت في مقابلة أجراها معها ”تايمز أوف إسرائيل“ الشهر الماضي أن زوجها يؤيد حلا سلميا قائما على حل الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
منذ مذبحة 7 أكتوبر 2023، يُحتجز البرغوثي في الحبس الانفرادي، وفقا لعائلته وزملائه السجناء الذين أُطلق سراحهم مؤخرا.
وتتهم عائلته الحراس بضربه أربع مرات خلال العامين الماضيين، مما تسبب في كسر أضلاعه وإصابات أخرى. وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المسؤول عن السجون، الشهر الماضي إنه ”فخور بأن ظروف البرغوثي قد تغيرت بشكل جذري“ خلال فترة ولايته.
شوهد البرغوثي آخر مرة علنا في مقطع فيديو تم تسريبه في أغسطس من قبل مكتب بن غفير، حيث يظهر الوزير اليميني المتطرف وهو يسخر من البرغوثي الذي بدا هزيلا ونحيفا بشكل ملحوظ في زنزانته بالسجن.
ساهم جيكوب ماغيد في هذا التقرير.