98 حالة كورونا جديدة في 24 ساعة، مع استمرار الإرتفاع بعدد الإصابات
بحث

98 حالة كورونا جديدة في 24 ساعة، مع استمرار الإرتفاع بعدد الإصابات

حدثت وزارة الصحة إجمالي عدد الحالات في البلاد إلى 17,169، مع ارتفاع الحالات النشطة إلى ما يزيد عن 2000؛ يبقى عدد الوفيات 285، مع إغلاق المزيد من المدارس وإرسال الآلاف إلى العزلة

حارس أمن يطلب من الناس وضع أقنعة وجه في مركز ماميلا التجاري بالقرب من البلدة القديمة في القدس، 14 مايو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
حارس أمن يطلب من الناس وضع أقنعة وجه في مركز ماميلا التجاري بالقرب من البلدة القديمة في القدس، 14 مايو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

قالت وزارة الصحة إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع مساء الاثنين إلى 17,169 حالة، وهو ما يمثل 98 حالة جديدة خلال 24 ساعة الماضية، ويتابع الاتجاه التصاعدي للعدوى الذي بدأ الأسبوع الماضي ويتركز في الغالب في المدارس.

وجاء هذا العدد بعد عدة أيام من ارتفاع الأرقام. ووصل عدد الحالات النشطة إلى 2006، بعد انخفاضه إلى أقل من 2000 في الأسبوع الماضي.

ولم تسجل وفيات جديدة، وبقي العدد عند 285، وانخفض عدد الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة التنفس الصناعي إلى 29. وانخفض عدد الحالات الخطيرة إلى 31، بالإضافة إلى 41 مريضا في حالة متوسطة.

وارتفعت أرقام اختبار كوفيد 19 اليومية بشكل طفيف فقط وفقا لإحصاء أولي، والذي أظهر أن معدل الإصابة انخفض بشكل طفيف إلى 1.2 بالمائة من حوالي 5600 الحالات التي تم اختبارها.

ويتركز التفشي الجديد، الذي بدأ الأسبوع الماضي، في المؤسسات التعليمية، ولا سيما مدرسة “غيمناسيا رحافيا” الثانوية في القدس، حيث تم تشخيص اصابة أكثر من 130 طالبا وعضوا في هيئة التدريس.

يوم الجمعة أعلنت السلطات في إسرائيل عن تسجيل ارتفاع “كبير” في عدد الإصابات بفيروس كورونا بعد اكتشاف 115 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، في أول مرة يتجاوز فيها عدد الحالات اليومية الجديدة المئة حالة منذ 2 مايو. يوم السبت تم تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات في ما ينسبه المسؤولون إلى التراخي والفشل في إلتزام الجمهور بقواعد التباعد الاجتماعي.

مدخل مدرسة ’غيمناسيا رحافيا’ الثانوية في القدس، 31 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وحتى مساء الاثنين، تم تأكيد إصابة 206 من طلاب وموظفي المدرسة بالفيروس في الأسبوع الماضي، 70% منهم من مدرسة غيمناسيا رحافيا، حسبما أفاد موقع “والا”.

وقد أدى ذلك إلى إغلاق 18 مؤسسة تعليمية وإرسال أكثر من 6000 شخص إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما.

ويتجنب عدد متزايد من الآباء إرسال أطفالهم إلى المدرسة نتيجة لموجة العدوى. وقالت تقارير إعلامية عبرية إن بعض المدارس طبقت بشكل مستقل النظام الذي تم التخلص منه حيث يتعلم الطلاب في مجموعات صغيرة، ومنفصلة، وتبتعد عن بعضها البعض للحد من أي موجة محتملة من الإصابات.

وقال وزير التعليم يوآف غالانت يوم الإثنين إن أي معهد يتم فيه تأكيد حالة إصابات سيتم إغلاقه على الفور. وسيتم النظر في احتمال اجراء دراسات جزئية حيث توجد مباني منفصلة في نفس المعهد.

ران إيرز (Moshe Shai/Flash90)

وقال ران إيريز، رئيس رابطة معلمي المدارس الثانوية، لراديو 103FM إنه طالب الحكومة بالتحرك لوقف الدراسات في المدرسة واستئناف الدورات عبر الإنترنت.

تم عزل آلاف الطلاب يوم الإثنين بعد تشخيص إصابة المزيد من المعلمين والطلاب في مدارس في مدن مختلفة بفيروس كورونا.

وذكرت تقارير في وسائل إعلام عبرية أن طالبة في المدرسة الثانوية متعددة التخصصات في الخضيرة أصيبت بفيروس كورونا، مما دفع إلى إدخال 2180 طالبا ومعلما العزل. بعد التشاور بين البلدية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة والهيئة التدريسية، تقرر إغلاق المدرسة مؤقتا.

بالإضافة إلى ذلك، أظهر فحص للكشف عن الفيروس أجري لتلميذ في مدرسة “بولا بن غوريون” الإبتدائية في القدس نتائج إيجابية، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس”. وكانت المدرسة قد أعلنت بالفعل يوم السبت عن أنها لن تفتح أبوابها حتى يوم الثلاثاء على أقرب تقدير بسبب مخاوف من أن عددا كبيرا من التلاميذ لديهم أشقاء في مدرسة “غيمناسيا رحافيا” الثانوية.

كما تم تشخيص إصابة مدرسة رقص في القدس بالفيروس، مما أدى إلى إدخال عشرات الطلاب إلى الحجر الصحي.

بوابة مدرسة ’بولا بن غوريون’ الإبتدائية في القدس، 31 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وتم عزل مئات المعلمين والطلاب في مدينة بئر السبع جنوبي البلاد للاشتباه بوجود إصابات بالفيروس في عدد من المدارس.

وأمر رئيس بلدية أشدود بإغلاق مدرسة “بيس يعكوف” في المدينة بعد أن تم تشخيص إصابة أحد المعلمين بالفيروس. وتم عزل جميع الطلاب البالغ عددهم 256 طالبا و22 موظفا.

بحسب أرقام نشرتها أخبار القناة 12، تم اكتشاف إصابات بكوفيد-19 لطلاب وأطفال في 32 مدرسة وحضانة في أنحاء مختلفة من البلاد. ولم تحدد القناة إطار زمنيا لهذه الإصابات.

وذكرت صحيفة هآرتس يوم الاثنين أن مسؤولي الصحة أوصوا بإغلاق أي مدرسة يتم فيها تشخيص اصابة ثلاثة طلاب أو أكثر بالفيروس على الفور، حتى لو كان جميع الأطفال في نفس الفصل.

يوم الأحد قال المدير العام لوزارة الصحة المنتهية ولايته، موشيه بار سيمان طوف، إن الارتفاع الحاد في حالات الإصابة بالفيروس قد يمثل اتجاها أوسع ولا يرتبط بالمدارس على وجه التحديد.

وزير الصحة يولي إدلشتين يتحدث خلال مؤتمر صحفي في 31 مايو، 2020. (Screen capture/ Channel 12)

يوم الأحد، أعلن وزير الصحة يولي إدلشتين عن خطط لتوسيع فحوصات فيروس كورونا للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض الفيروس، وحذر الإسرائيليين من التراخي في الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية.

حتى الآن، اقتصرت الفحوصات التي أجرتها خدمات الصحة الإسرائيلية إلى حد كبير على الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الفيروس، حيث رفض المسؤولون الدعوات لإجراء فحوصات شاملة لتحديد أشخاص حاملين للفيروس لا تظهر عليهم أعراض المرض.

وفي الوقت الذي كشف فيه النقاب عن تخفيف المعايير لإجراء الفحوصات، شدد إدلشتين على أنه حتى أولئك الذين تظهر فحوصاتهم نتائج سلبية سيكون عليهم البقاء في حجر صحي لمدة 14 يوما إذا كانوا على تواصل مع مريض بالفيروس أو ظهرت عليهم أعراض كوفيد-19.

وقالت القناة 12 يوم الاثنين إن إيدلشتاين منع جميع كبار المسؤولين في وزارة الصحة من إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام، لأن بعضهم يعارض موافقة إيدلشتاين على اختبار الاشخاص الذين لا تظخر عليهم أعراض. وقال التقرير إنه يريد منع التصريحات المتناقضة من قبل مختلف مسؤولي الوزارة.

وقد اتخذت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة خطوات لتخفيف القيود المتعلقة بالفيروس، وقامت بإعادة فتح المدارس والكنس ومراكز التسوق والمطاعم وأماكن أخرى. وفي حين أن قواعد التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية لا تزال قائمة، إلا أن الكثيرين تعاملوا بتراخ مع القيود في الوقت الذي بدا فيه أن الفيروس يتلاشى، بما في ذلك مع ضرورة وضع أقنعة واقية في معظم الأماكن خارج المنزل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال