9.2 مليون شيقل تعويض عن إهمال طبي لشاب إسرائيلي ولد بنمو غير طبيعي واعاقة ذهنية
بحث

9.2 مليون شيقل تعويض عن إهمال طبي لشاب إسرائيلي ولد بنمو غير طبيعي واعاقة ذهنية

الشاب البالغ من العمر 27 عاما ، الذي يعاني من شلل دماغي وإعاقة ذهنية وفصام، يكسب قضية ’خطأ ولادة’ ضد مستشفى حكومي وصندوق مرضى كلاليت

توضيحية: مولود جديد في القدس، 29 أكتوبر، 2018. (Hadas Parush / Flash90)
توضيحية: مولود جديد في القدس، 29 أكتوبر، 2018. (Hadas Parush / Flash90)

أمرت المحكمة الدولة وصندوق المرضى “كلاليت” بدفع تعويضات بقيمة 9.2 مليون شيكل (2.7 مليون دولار) لشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يبلغ من العمر 27 عاما في قضية “خطأ ولادة”، بعد أن قضت المحكمة بوقوع إهمال من قبل الأطباء خلال حمل والدته.

رفعت الدعوى من قبل الوصي وشقيق الشاب المصاب بشلل دماغي وإعاقات ذهنية خطيرة والذي تم تشخيص إصابته بالفصام قبل تسعة أعوام، بعد وفاة والدته عام 2011.

وبحسب الدعوى، فشل مستشفى “الجليل” الحكومي وصندوق المرضى “كلاليت” في اكتشاف العيوب الخلقية الناشئة أثناء حمل الأم عام 1993 من خلال الفحوصات الروتينية. كما فشل الأطباء في إبلاغ الأم بخيار إجهاض الجنين، رغم معرفتهم بحالتها النفسية الهشة، بحسب الدعوى. علاوة على ذلك، سعت الأم، المصابة بالفصام، إلى إنهاء الحمل في أسبوعه التاسع والعشرين، لكن طُلب منها العودة إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام، إلا أنها دخلت المخاض في اليوم التالي.

وفقا لوثائق المحكمة، فإن حمل السيدة، التي كانت بجيل 43 عند انجاب طفلها، لم يكن مخططا له. وكانت قد أنجبت قبل ذلك خمسة أطفال، توفي اثنان منهم في طفولتهما – أحدهما في حادثة غرق في حديقة وطنية في عام 1969 وهو في سن 6 سنوات، والآخر توفي جراء متلازمة موت الرضيع الفجائي في عام 1978، وتوفي زوجها في عام 2017.

واتهمت الدعوى صندوق المرضى بالفشل في متابعة حالة الجنين بالشكل المناسب وإجراء اختبارات جينية، كما وفشل في إبلاغ الوالدة بخياراتها. وجادل مقدمو الدعوى أن المستشفى أهمل في إرسال السيدة إلى المنزل عندما سعت إلى إنهاء الحمل، حيث وصلت إلى المستشفى وهي تنزف وتعاني من أعراض أخرى أشارت إلى أنها ستدخل المخاض قبل الأوان.

وقبلت المحكمة المركزية في اللد الحجج في وقت سابق من هذا الشهر وأمرت الدولة وصندوق المرضى بتعويض الشاب، وكذلك تغطية الرسوم القانونية، وفقا للقناة 12.

في عام 2012، ميزت المحكمة العليا الإسرائيلية بين دعاوى “الولادة الخطأ” عندما يقاضي الوالدان السلطات، وقضايا “الحياة غير المشروعة”، عندما يتقدم الأطفال أو الأوصياء عليهم بدعاوى قضائية، واستبعدت الأخيرة كسبب لرفع دعوى. والقضية التي تم البت فيها هذا الشهر في اللد قبلت بها المحكمة باعتبارها “ولادة خطأ”، على الرغم من أن والدي مقدم الدعوى لم يعودا على قيد الحياة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال