88% من الإسرائيليين فوق سن 50 تلقوا التطعيم أو تعافوا من كوفيد-19
بحث

88% من الإسرائيليين فوق سن 50 تلقوا التطعيم أو تعافوا من كوفيد-19

في حين أن عدد الحالات الخطيرة مستمر في الانخفاض، إلا أن الاتجاه النزولي في الإصابات قد توقف، مما دفع المسؤولين إلى إثارة تساؤلات حول اتخاذ المزيد من الخطوات لإعادة فتح الاقتصاد

إسرائيلية تتلقى تطعيما في القدس، 15 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
إسرائيلية تتلقى تطعيما في القدس، 15 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أظهرت معطيات وزارة الصحة الأربعاء أن حوالي 88% من الإسرائيليين في سن خمسين وما فوق تلقوا التطعيم ضد كوفيد-19 أو تعافوا من المرض، مع استمرار انخفاض حالات الإصابة الخطيرة بالمرض، ولكن توقف الاتجاه النزولي في عدد الإصابات.

وقال وزير الصحة يولي إدلشتين عبر تويتر إن نحو 75% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما على الأقل مؤهلون بالفعل للحصول على ما يُسمى بـ”الجواز الأخضر” الذي يسمح لهم بدخول وحضور العديد من الأنشطة والأماكن العامة التي كانت محظورة إلى حد كبير منذ بداية الوباء. يُفترض أن الـ 13% المتبقيين لا يزال يتعين عليهم الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح أو أنهم تلقوها منذ أقل من أسبوع.

وفقا لبيانات الوزارة، تلقى 4,811,712 إسرائيليا – 52% من إجمالي السكان – جرعة اللقاح الأولى، منهم 3,503,621 (38%) تلقوا الجرعة الثانية أيضا.

عدة ملايين من الإسرائيليين غير مؤهلين للحصول على اللقاح، معظمهم تحت سن 16.

وارتفع العدد الإجمالي للإصابات بكورونا بنحو 4265 الثلاثاء، ليصل العدد إلى 787,211 حالة، من بينها هناك 42,733 حالة نشطة. من بين هؤلاء هناك 717 في حالة خطيرة، وُصفت 266 منها بالحرجة وتم ربط 224 بأجهزة تنفس اصطناعي.

وارتفع عدد الوفيات إلى  5797 وفاة.

واستمر عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل بالانخفاض ووصل إلى أدنى مستوياته منذ 30 ديسمبر يوم الثلاثاء، بحسب معطيات وزارة الصحة.

أشخاص يسيرون في شارع يافا، وسط مدينة القدس، 1 مارس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

ومع ذلك، فإن رقم التكاثر الأساسي، أو R0، الذي يمثل متوسط عدد الأشخاص الذي تنتقل إليهم العدوى من كل شخص حامل للفيروس، قد تجاوز 1، مما يعني أن تفشي المرض يتفاقم الآن بدلا من أن ينحسر، وهو ما كان يفعله منذ عدة أسابيع. يُعزى النمو في عدد الإصابات إلى حد كبير إلى انتشار سلالات أكثر عدوى مثل المتغير البريطاني.

وأعرب مسؤولو وزارة الصحة عن قلقهم بشأن انعكاس الاتجاه النزولي في الإصابات، حيث قال نائب وزير الصحة يوآف كيش إن ذلك قد يعرض للخطر إعادة فتح المزيد من النشاط الاقتصادي المخطط له يوم الأحد.

وقال كيش لموقع “واينت” الإخباري: “لم يتقرر شيء بعد. سيتم اتخاذ قرار يوم الخميس وفقا لمعطيات الكورونا. إذا كان رقم التكاثر الأساسي فوق 1.1، سيتم إعادة افتتاح جهاز التعليم فقط”.

منسق فيروس كورونا الوطني الإسرائيلي البروفيسور نحمان آش يزور مستشفى زيف في صفد، 24 ديسمبر، 2020. (David Cohen / Flash90)

وقال نحمان آش، منسق الاستجابة الحكومية للوباء، لإذاعة 103FM إن إعادة الفتح قد يتسبب في زيادة أخرى في الإصابات التي قد تدفع وزارته إلى التوصية بفرض إغلاق عام آخر قبل انتخابات الكنيست في 23 مارس.

يوم الثلاثاء أعلنت وزارة التربية والتعليم عن اقتراحها بعودة طلاب الصفوف 7-10 إلى مقاعد الدراسة في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة والمتوسطة يوم الأحد. الطلاب في تلك الصفوف هم آخر من تبقى في المنزل، ويدرسون عن بعد، في ظل قيود الوباء. وتم إغلاق المدارس في إسرائيل إلى حد كبير خلال معظم العام الماضي ، مما أثار احتجاجات متكررة من قبل أولياء الأمور والطلاب.

تعد معدلات الإصابة بين الأطفال وإعادة افتتاح المدارس مصدر قلق رئيسي مع خروج إسرائيل من الموجة الثالثة لتفشي الفيروس. يمثل الأطفال نسبة من العدوى أكبر مما كانت عليه في وقت سابق في الجائحة، ويفترض أن ذلك يرجع إلى متغيرات جديدة من الفيروس وحقيقة أن نسبة كبيرة من البالغين قد تلقوا التطعيم.

وصادق المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت الكورونا) الثلاثاء على خطة لإعادة فتح مطار بن غوريون بقدر أكبر قبل الانتخابات القريبة، بعد انتقادات للجنة حكومية كانت مكلفة باتخاذ القرارت بشأن الإسرائيليين الذين يُسمح لهم بدخول البلاد في خضم إغلاق المطار.

تزيد هذه الخطوة من عدد الإسرائيليين المسموح لهم بدخول البلاد إلى 3000 يوميا بدءا من 7 مارس وتلغي الحاجة إلى الحصول على إذن دخول من لجنة الاستثناءات.

سيظل غير المواطنين بحاجة إلى إذن لدخول إسرائيل ، بينما سيحتاج الإسرائيليون الذين يسافرون خارج إسرائيل والذين لم يتم تطعيمهم بالكامل ضد كوفيد-19 إلى موافقة اللجنة، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

لا يزال الاقتراح بحاجة إلى موافقة مجلس الوزراء بكامل هيئته.

إحدى أعضاء الطاقم الطبي في مركز هداسا الطبي تتلقى الجولة الثانية من لقاح كوفيد-19، في 11 يناير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقد تم إغلاق المعابر البرية والجوية الإسرائيلية إلى حد كبير منذ 25 يناير، مع إغلاق مطار بن غوريون لجميع الرحلات الجوية باستثناء عدد قليل من الرحلات للشركات الإسرائيلية وبعض شركات الطيران الأجنبية لإعادة المواطنين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، مما ترك الآلاف غير قادرين على العودة.

يعتبر دخول متغيرات أكثر خطورة من الفيروس إلى إسرائيل مصدر قلق كبير لمسؤولي الصحة وأحد الأسباب الرئيسية لإغلاق الحدود.

يوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة عن اكتشاف ثلاث حالات لما يسمى بالمتغير النيويوركي من فيروس كورونا، وهي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف هذا المتحور في إسرائيل. وقالت الوزارة إن الحالات الثلاث كلها لأفراد عائلة واحدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال