53 نائبا ديمقراطيا يحثون الولايات المتحدة على ضمان دخول المساعدات إلى قطاع غزة
بحث

53 نائبا ديمقراطيا يحثون الولايات المتحدة على ضمان دخول المساعدات إلى قطاع غزة

أعضاء الكونغرس الأمريكي يحضون على "إعادة الفتح الكامل" للمعابر الحدودية؛ وخففت اسرائيل في الآونة الأخيرة قيود الاستيراد إلى القطاع الساحلي في أعقاب حرب مايو

عامل فلسطيني يفحص شاحنة محملة بمساعدات وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وصلت عبر معبر كيرم شالوم من إسرائيل إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، 12 مايو، 2019. (Said Khatib / AFP)
عامل فلسطيني يفحص شاحنة محملة بمساعدات وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وصلت عبر معبر كيرم شالوم من إسرائيل إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، 12 مايو، 2019. (Said Khatib / AFP)

كتب 53 نائبا ديمقراطيا في مجلس النواب الأمريكي رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن يحثون فيها إدارة بايدن على ضمان أن تسمح إسرائيل ومصر بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وجاء في الرسالة، التي بادر إليها النائبان مارك بوكان وديبي دينغل: “إن الأزمة الإنسانية المستمرة في غزة لا تطاق. إن ضمان حصول الفلسطينيين المقيمين في غزة على مساعدات إنسانية أمر حيوي لتأمين رفاهية 2.1 مليون فلسطيني في غزة”.

وأضافت الرسالة أن “تأمين هذه التغييرات أمر حيوي لمواجهة الأزمة الإنسانية في غزة، والتي تفاقمت بسبب الأعمال العدائية الأخيرة بين حماس وإسرائيل والتي خلفت ما يقدر بنحو 1.3 مليون فلسطيني في حاجة إلى مساعدات إنسانية”.

انسحبت إسرائيل من غزة عام 2005، لكن الأمم المتحدة لا تزال تعتبر القطاع منطقة محتلة بالنظر إلى أن إسرائيل تسيطر على معظم حدوده ومجاله الجوي والبحري.

تفرض إسرائيل ومصر منذ سنوات عديدة حصارا على القطاع بسبب سيطرة حركة “حماس” على القطاع الساحلي في عام 2007. وتعتبر إسرائيل أن القيود ضرورية لمنع وصول الأسلحة إلى حماس الملتزمة بتدمير إسرائيل.

ويقول منتقدون إن الحصار مفرط وأدى إلى انهيار اقتصاد غزة. وأعلنت الأمم المتحدة في عام 2017 أن حوالي 57% من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر.

وحث المشرعون الأمريكيون على “إعادة الفتح الكامل” لمعبري كيرم شالوم (كرم أبو سالم) وإيرز (بيت حانون)، الخاضعين لسيطرة إسرائيل إلى جانب معبر رفح الذي تسيطر عليه مصر.

وأشاد اللوبي الحمائي المؤيد لإسرائيل “جي ستريت”، الذي ساعد في تنظيم الرسالة، بالجهود المبذولة ، مشيرا إلى أن “الناس في غزة يعانون حاليا من محدودية شديدة في الحصول على المياه النظيفة والغذاء والدواء والكهرباء. هناك حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، ويجب على الإدارة بذل كل ما في وسعها لضمان تسليمها في أقرب وقت ممكن”.

بدأت إسرائيل هذا الأسبوع في السماح بدخول التجار ورجال الأعمال الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر إيرز لأول مرة منذ حوالي 18 شهرا، بعد أن توقف بسبب جائحة كورونا. بالإضافة إلى ذلك، قالت إسرائيل إنها ستسمح بمزيد من الواردات والصادرات عبر معبر كيرم شالوم.

في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يوما في شهر مايو بين حماس وإسرائيل، أعلنت الأخيرة في البداية أنها ستسمح فقط بدخول المساعدات الإنسانية الأساسية ما لم تطلق حماس سراح مدنييّن إسرائيلييّن تحتجزهما منذ سنوات، بالإضافة إلى رفات جنديين إسرائيليين.

وخففت إسرائيل في وقت لاحق من هذا الشرط، وقلصت تدريجيا حصارها لغزة وسمحت بدخول المزيد من السلع والأشخاص إلى القطاع والخروج منه، بناء على طلب من الأمم المتحدة والحكومات الأجنبية.

ضابط أمن من حماس يفحص شاحنة دخلت غزة عند معبر كيرم شالوم للشحن مع إسرائيل، في رفح، جنوب قطاع غزة، 21 يونيو، 2021 (Adel Hana / AP)

تم الإعلان يوم الخميس عن توقيع إسرائيل وقطر والأمم المتحدة اتفاقية لإعادة بعض الدعم القطري لقطاع غزة، مما يمثل تقدما كبيرا في المحادثات الجارية لتعزيز وقف إطلاق النار. وسيتم تحويل 100 دولار من بطاقات الخصم المباشر القابلة لإعادة الشحن لـ 100,000 عائلة فقيرة في غزة بموجب الاتفاقية الجديدة.

قامت المشاريع القطرية في الماضي بتمويل الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع والمستشفيات لدعم نظام الرعاية الصحية المتضرر.

منذ حرب مايو، أوقفت إسرائيل المدفوعات، وأصرت على حصولها على ضمانات بعدم وصول أي من الأموال إلى حماس. قبل الحرب، تم تسليم حوالي 30 مليون دولار نقدا، بما في ذلك رواتب الموظفين الحكوميين لدى حماس، في حقائب إلى غزة كل شهر عبر معبر تسيطر عليه إسرائيل.

في غضون ذلك، لن يتم توجيه أي من المساعدات التي تزيد عن 235 مليون دولار للفلسطينيين والتي أعلنت عنها إدارة بايدن في الأشهر الأخيرة إلى حماس في غزة، وبدلا من ذلك سيتم توجيهها إلى برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المختلفة وكذلك وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس وآرون بوكسرمان وإيمانويل فابيان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال