3 قتلى إسرائيليين و3 جرحى آخرين في هجوم بالضفة الغربية ومقتل المنفذ الفلسطيني
المسعفون يعالجون ضحايا هجوم الطعن والدهس في ثلاثة مواقع في منطقة أرئيل الصناعية، والطريق السريع المجاور؛ قوات الجيش الإسرائيلي تدخل بلدة المهاجم

أفاد الجيش ومسعفون عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ثلاثة في هجوم طعن ودهس داخل وحول مستوطنة أرئيل بالضفة الغربية صباح الثلاثاء.
وقال الجيش أن مسلحا فلسطينيا طعن حارس أمن بالقرب من مدخل منطقة أرئيل الصناعية. ثم طعن المسلح ثلاثة أشخاص بالقرب من محطة وقود مجاورة وفر في سيارة مسروقة على ما يبدو.
بعد ذلك، صدم المنفذ سيارته بسيارات أخرى على الطريق السريع 5، قبل أن يخرج ويطعن شخصا آخرا، وفقا لما ذكره المسعفون. ثم سرق سيارة أخرى وقادها بعكس حركة السير واصطدم بسيارات إضافية قبل أن يخرج منها ويُقتل برصاص جنود ومدنيين مسلحين.
وقالت أوديليا شاحاف، مسعفة في خدمة نجمة داوود الحمراء للإسعاف، والتي كانت في مكان الحادث، إنها اعتقدت أنه حادث مروري.
“كنت على الطريق ولاحظت ما يشبه حادث مروري. ورأيت شخصا جريحا ملقى على الطريق وذهبت إليه على الفور”.
“بينما بدأت في علاجه، سمعت أشخاصا يصيحون إرهابي إرهابي، ورأيت شابا مع سكين يركض في اتجاهنا”.
“ثم تمكن من طعن وإصابة رجل يبلغ من العمر 35 عاما. ذهبت إلى الجريح الذي تعرض للطعن وأوقفت نزيفه”، قالت.
وقالت خدمة الإسعاف نجمة داوود الحمراء إن حارس الأمن (36 عاما) أصيب بجراح خطيرة. وتحقق السلطات الأمنية في طريقة تمكن المسلح من الفرار بعد طعن الحارس في الموقع الأول، ولماذا لم يطلق حارس آخر النار عليه.
وقُتل رجلان في الأربعينيات من العمر تعرضا للطعن بالقرب من محطة الوقود، وأصيب رجل آخر في الأربعينات من العمر بجراح خطيرة. وقُتل رجل في الخمسينات من عمره بعد أن صدمه المسلح، وتعرض رجل آخر يبلغ من العمر 35 عاما للطعن في شارع 5 وحالته خطيرة، بحسب نجمة داود الحمراء.
وقال مستشفى بيلينسون في بيتاح تكفا إنه يقدم العلاج لثلاثة مصابين حالتهم خطيرة، أحدهم في حالة غير مستقرة. وأن حالة أحدهم تحسنت بشكل ملحوظ.
وذكرت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية أن المنفذ يدعى محمد صوف (18 عاما) وينحدر من قرية حارس المجاورة.
وقال مسؤولون محليون إن المسلح كان يعمل في المنطقة الصناعية ولديه تصريح عمل ساري المفعول. وقال مصدر دفاعي لتايمز أوف إسرائيل أنه لم يكن لدى صوف أي مخالفات أمنية سابقة.
وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية أن القوات الإسرائيلية دخلت قرية حارس بعد الهجوم. وقال الجيش إن القوات منتشرة في الموقع وتقوم بتفتيش المنطقة بحثا عن فلسطيني زعم أنه ساعد المهاجم.
واتضح أن شخص قال المسعفون في البداية أنه مسلح ثان هو أحد المصابين.
وجاء الهجوم وسط حملة عسكرية إسرائيلية تركزت في الغالب على شمال الضفة الغربية، ردا على سلسلة من الهجمات التي خلفت 26 قتيلا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.
وأسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 2000 شخص في مداهمات شبه ليلية، لكنها خلفت أيضًا أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم قُتلوا أثناء تنفيذ هجمات أو أثناء اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.