43 جنديا ومواطنا قُتلوا منذ يوم الذكرى الأخير، لترتفع حصيلة قتلى الحروب والهجمات إلى 23,928
بحث

43 جنديا ومواطنا قُتلوا منذ يوم الذكرى الأخير، لترتفع حصيلة قتلى الحروب والهجمات إلى 23,928

بالإضافة إلى ذلك، توفي 69 معاقا من الجنود السابقين بسبب إصابات تعرضوا لها خلال خدمتهم العسكرية

إسرائيل تزور قبور جنود إسرائيليين في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، 27 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
إسرائيل تزور قبور جنود إسرائيليين في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل، 27 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

قُتل 43 جنديا ومواطنا منذ يوم الذكرى الأخير، وبلغ إجمالي عدد الجنود والمواطنين الإسرائيليين الذين سقطوا في الحروب وفي الهجمات 23,928 شخصا، بحسب معطيات نشرتها وزارة الدفاع يوم الجمعة.

منذ يوم الذكرى الأخير، أضيف 112 اسما إلى قائمة الذين لاقوا حتفهم في الدفاع عن دولة اسرائيل منذ عام 1860.

بالإضافة إلى 43 قتيلا من الجنود وعناصر الشرطة والمواطنين، توفي 69 معاقا من قدامى المحاربين بسبب مضاعفات من إصابات تعرضوا لها خلال خدمتهم العسكرية.

وتشمل الأرقام جميع عناصر الجيش والشرطة الذين لقوا حتفهم أثناء خدمتهم خلال العام الماضي، بما في ذلك نتيجة حوادث أو انتحار أو مرض.

وتحيي إسرائيل يوم الذكرى مساء الثلاثاء مع انطلاق صفارات الإنذار معلنة الوقوف دقيقة صمت لتخليد ذكرى الجنود والمدنيين الذين سقطوا في الحروب والهجمات.

إسرائيليون يرفعون الأعلام الإسرائيلية خلال مراسم يوم الذكرى في مقبرة كريات شاؤول العسكرية في تل أبيب، 28 أبريل، 2020. (Gili Yaari / Flash90)

يوم الأربعاء، صادق الوزراء على إزالة بعض القيود المفروضة في يوم الذكرى، بما يشمل السماح لعائلات القتلى من الجنود والمدنيين، الذين لا يحملون “الجواز الأخضر”، بحضور المراسم.

يُمنح الجواز الأخضر للأشخاص الذين تلقوا التطعيم بالكامل أو الذين تعافوا من فيروس كورونا، ويضمن لهم دخول الأماكن العامة الغير متاحة للآخرين.

وتشمل الإجراءات الجديدة، التي بدأ سريانها الخميس، رفع عدد الأشخاص الذين يُسمح لهم بالتجمهر في الهواء الطلق من 50 إلى 100 شخص. وسيبقى الحد الحالي الذي يمنع تجمع أكثر من 20 شخصا في الأماكن المغلقة ساريا.

في العام الماضي، مع تفشي جائحة كورونا، أقيمت مراسم إحياء يوم الذكرى دون جمهور، وتم إلغاء الأحداث الأصغر التي كان مخطط لها في مقابر محلية في جميع أنحاء البلاد خشية تفشي الفيروس.

ويُعتبر يوم الذكرى من بين المناسبات الوطنية والغير دينية القليلة التي تقوم خلالها قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي بزيارة القبور.

وحضت السلطات الجمهور على زيارة قبور القتلى من الجنود في الأيام القليلة المقبلة لتجنب الاكتظاظ في يوم الذكرى نفسه، حيث من المتوقع أن تزور العائلات المقربة قبور أعزائها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال