34 دولة تغيب عن احتفال الأمم المتحدة بذكرى مؤتمر ديربان العشرين
بحث

34 دولة تغيب عن احتفال الأمم المتحدة بذكرى مؤتمر ديربان العشرين

إسرائيل تقود مقاطعة حدث بمناسبة مرور 20 عاما على مؤتمر ديربان للعنصرية، والذي تصفه وزارة الخارجية بأنه "أسوأ مظهر دولي لمعاداة السامية منذ الحرب العالمية الثانية"

رئيس جنوب أفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا يلقي كلمة مسجلة مسبقًا في اجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاعتماد إعلان ديربان خلال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في 22 سبتمبر 2021 (Justin Lane / Pool Photo عبر AP).
رئيس جنوب أفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوزا يلقي كلمة مسجلة مسبقًا في اجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاعتماد إعلان ديربان خلال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في 22 سبتمبر 2021 (Justin Lane / Pool Photo عبر AP).

ابتعدت عشرات الدول عن جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء احتفلت بالذكرى العشرين لمؤتمر الأمم المتحدة العالمي المثير للجدل ضد العنصرية في ديربان بجنوب إفريقيا، والذي اتُهم بالانحراف إلى معاداة السامية العلنية.

وقاطعت إسرائيل وعشرات الدول الأخرى حفل إحياء الذكرى وسط مخاوف من أنه سيحتوي أيضا على انتقادات ضد اسرائيل، حيث غرد وزير الخارجية يئير لبيد أن 34 دولة لن تحضر.

“شكرا لكل من انخرط في عملية دبلوماسية مركزة وناجحة”، كتب لبيد عن الذين ساعدوا في تنظيم المقاطعة.

أعاد لبيد أيضا تغريد صورة لإظهار ضعف الحضور مع بدء المؤتمر.

الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا من بين بعض الدول الرئيسية التي تغيبت عن اجتماع هذا العام.

وأصدرت وزارة الخارجية بيانا نددت فيه بالمؤتمر مع بدء الاحتفال.

“مؤتمر ديربان الأصلي، وهو حدث استضافته الأمم المتحدة، أصبح أسوأ مظهر دولي لمعاداة السامية منذ الحرب العالمية الثانية”، ذكر البيان. “الخطب التحريضية والنصوص التمييزية والمسيرة المؤيدة لهتلر التي جرت خارج القاعات كانت مجرد جزء من القبح الذي تم عرضه في عام 2001”.

“المؤتمر العالمي حول العنصرية انتهى به الأمر في الواقع بتشجيعها، بما في ذلك من خلال منتدى المنظمات غير الحكومية الموازي، الذي عرض رسوما كاريكاتورية لليهود بأنوف معقوفة وأنياب تتساقط منها الدماء ومتمسكين بالمال”.

“بعد عشرين عاما، شنت بعض المنظمات نفسها حملة مقاطعة وسحب الإستثمارات ضد إسرائيل وهي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكنها فشلت”، أضافت الوزارة، في إشارة إلى حركة المقاطعة الإسرائيلية.

اتسم مؤتمر ديربان الأول – الذي عقد في الفترة من 31 أغسطس إلى 8 سبتمبر 2001، قبل أيام فقط من هجمات 11 سبتمبر – بانقسامات عميقة حول قضايا معاداة السامية والاستعمار والعبودية. انسحبت الولايات المتحدة وإسرائيل من المؤتمر احتجاجا على لهجة الاجتماع، بما في ذلك بسبب خطط لإحتواء النص النهائي إدانات للصهيونية كشكل من أشكال العنصرية – وهو بند تم إسقاطه في النهاية.

وأشار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان يوم الجمعة إلى أن عدد الدول التي تخطط لمقاطعة الاحتفال تجاوز ضعف عدد الدول التي قاطعت الحدث في الماضي.

بعد الاحتفال، واصل رؤساء الدول إلقاء خطاباتهم السنوية في قاعة الجمعية العامة الشاسعة.

لأول مرة منذ بدء جائحة كورونا، ظهر أكثر من عشرين من قادة العالم شخصيا يوم الثلاثاء في يوم افتتاح الجمعية العامة. كان الجو رديئا، حيث كان فيروس كورونا وأزمات المناخ من أهم القضايا بالنسبة لرؤساء الدول والحكومات، مع إصدار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تحذيرا قاتما مفاده “أننا على حافة الهاوية”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت هو واحد من بين 83 من قادة العالم على الأقل يخططون للحضور شخصيا. وتقدم 26 زعيما للتحدث عن بُعد.

وسيلقي بينيت كلمة أمام التجمع يوم الاثنين، 27 سبتمبر، وسيتحدث عن الأمن القومي الإسرائيلي والقضايا الإقليمية، بحسب مكتبه. ومن المرجح أن تركز تصريحاته على برنامج إيران النووي ودعمها للجماعات المسلحة التي تعمل كوكلاء لها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال