إسرائيل في حالة حرب - اليوم 251

بحث

3 جرائم قتل منفصلة في غضون ساعات مع استمرار موجة الجريمة في البلاد

قُتل رجل بالرصاص في مدينة الناصرة وأصيبت زوجته وطفتلهما؛ قُتل رجل طعنا في حديقة في حولون؛ قُتل رجل ثالث قرب قلنسوة، وأصيب 2 آخران

موقع قتل رجل بالرصاص بالقرب من قلنسوة، 3 مايو 2023 (Israel Police)
موقع قتل رجل بالرصاص بالقرب من قلنسوة، 3 مايو 2023 (Israel Police)

أعلنت الشرطة يوم الأربعاء عن مقتل ثلاثة اشخاص في غضون ساعات في حوادث منفصلة، بينما لا تظهر موجة الجرائم أي علامات على التراجع.

قتل رجل في مدينة الناصرة بالرصاص، وقُتل آخر طعنا في حولون.

وبعد ساعات، قُتل رجل ثالث بالرصاص بالقرب من مدينة قلنسوة وسط البلاد.

كانت عمليات القتل تلك الأخيرة في سلسلة من الجرائم المميتة التي شهدت مقتل أكثر من ضعف عدد الأشخاص الذين قتلوا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ولم يصدر تعليق على عمليات القتل من وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير.

وكان الضحية في الناصرة – الذي قالت وسائل الإعلام العبرية أنه يدعى ساهر النتفة، من سكان المدينة وفي العشرينات من عمره – يقود سيارته مع زوجته وابنته عندما تعرض لإطلاق النار.

وأصيبت زوجته وابنته بجروح متوسطة وخفيفة في الهجوم.

وقالت الشرطة إن إطلاق النار جزء من نزاع بين منظمات إجرامية.

وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، قتل رجل في الثلاثينيات من عمره بالقرب من قلنسوة.

وقالت وسائل الإعلام العبرية أنه يدعى محمد ناطور، من سكان المدينة. وأصيب رجل آخر يبلغ من العمر 23 عاما بجروح خطيرة فيما أصيب ثالث بجروح طفيفة.

وقال مسعفو نجمة داود الحمراء في مكان الحادث إنهم وجدوا رجلا مصابا في السيارة بدون علامات حياة. وتلقى المصابان الآخران العلاج الأولي ثم نُقلا إلى مركز مئير الطبي في كفار سابا.

ووردت تقارير متضاربة حول إصابة الرجلين الآخرين، حيث ذكرت بعض التقارير أنهما كانا في السيارة التي تعرضت للهجوم. لكن ذكر موقع “واينت” أن الرجل المصاب بجروح طفيفة كان عابر سبيل وأصيب برصاصة أثناء محاولته مساعدة الضحية الذي أصيب بجروح قاتلة.

موجة الجرائم دامية بشكل خاص للمجتمع العربي في البلاد. ويلقي الكثيرون باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل إلى حد كبير العنف، الذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد المرأة.

وبحسب “مبادرات إبراهيم”، وهي منظمة لمكافحة العنف، قُتل 67 شخصا من المجتمع العربي في البلاد في ظروف عنيفة منذ بداية العام. 57 منهم قتلوا بالرصاص.

خلال نفس الفترة من العام الماضي، وقع ما مجموعه 27 حالة وفاة مماثلة.

بشكل منفصل، في مدينة حولون الساحلية، تعرض رجل في الخمسينات من عمره للطعن في حديقة عامة في شارع كيدوشي كاهر، وهي ثاني جريمة قتل تقع في نفس الشارع خلال أسبوع.

وتم نقله إلى مستشفى ولفسون بالمدينة، حيث أعلن الأطباء وفاته.

يوم الجمعة الماضي، قُتل شاب يبلغ من العمر 22 عاما طعنا في نفس الشارع فيما قالت الشرطة أنه اشتباك بين عصابات الشوارع.

وفي حولون أيضا، قالت الشرطة مساء الثلاثاء إن طردا مشبوها ترك عند باب شقة في شارع الياهو كراوز في المدينة.

ووصل خبراء المتفجرات وأكدوا أن العبوة كانت عبوة ناسفة، وتم تحييدها بعد ذلك.

وكانت هناك قفزة حادة في جرائم القتل في عهد بن غفير، الذي تولى منصبه في ديسمبر، وخاض الانتخابات على أساس برنامج تحسين أمن المواطنين الشخصي.

منذ بداية العام، كانت هناك 78 جريمة قتل، مقارنة بـ 34 في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب معطيات نشرتها صحيفة “هآرتس”.

وتم تسجيل القفزة الحادة في جرائم القتل في كل من المجتمعين اليهودي والعربي، على الرغم من أن العنف كان أكثر حدة في المجتمع العربي.

ووجد التقرير أن معظم القتلى كانوا أشخاص معروفون للشرطة بسبب صلاتهم بعالم الجريمة، مما يشير على ما يبدو إلى تعزيز الجريمة المنظمة في المجتمع العربي.

اقرأ المزيد عن