25 نائبا ديمقراطيا يطالبون بلينكن بإدانة عمليات الإخلاء في القدس الشرقية
بحث

25 نائبا ديمقراطيا يطالبون بلينكن بإدانة عمليات الإخلاء في القدس الشرقية

رسالة تحث وزير الخارجية الأمريكي على الضغط على إسرائيل بشأن مصير العائلات في الشيخ جراح تحظى بدعم أكبر مما كان متوقعا

قوات الأمن الإسرائيلية تشتبك مع متظاهرين خارج منزل عائلة يهودية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، 8 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
قوات الأمن الإسرائيلية تشتبك مع متظاهرين خارج منزل عائلة يهودية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، 8 مايو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقّع 25 من الأعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي على رسالة يوم الأربعاء تدعو وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إدانة عمليات الإخلاء التي تلوح في الأفق للفلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس التي تقع على أراض يطالب بها قوميون يهود.

وفقا لصحيفة “هآرتس”، حصلت الرسالة على دعم أكبر بكثير مما كان متوقعا في الأصل، في منتصف الأسبوع عندما أطلق نشطاء فلسطينيون في غزة أكثر من ألف صاروخ على إسرائيل.

هناك 219 ديمقراطيا في مجلس النواب الأمريكي المؤلف من 435 مقعدا. ويعكس عدد الموقعين على الرسالة، التي تم تعميمها منذ ما يقارب من أسبوع، الرفض المتزايد باطراد لخطط إخلاء الفلسطينيين من الشيخ الجراح داخل الحزب الديمقراطي.

وبادر إلى الرسالة النائبة عن إلينوي ماري نيومان، والنائب عن ميشيغن مارك بوكان. وحصلت الرسالة على تواقيع النواب براميلا جايابال، بيتي مكولوم، رشيدة طليب، راؤول جريخالفا، إلهان عمر، ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، أندريه كارسون ، خيسوس “تشوي” غارسيا، كوري بوش، جودي تشو، أيانا بريسلي، بوبي راش، إيدي بيرنيس جونسون، جيرالد كونولي، جاريد هوفمان، بيتر ويلش، جودي تشو، آلان لوينثال، فيرونيكا إسكوبار، جاكي سبير، آنا إيشو، تشيلي بينغري، ديبي دينجيل وهانك جونسون.

وقالت نيومان في بيان: “للعائلات الفلسطينية كل الحق في العيش بأمان في منازلها. هذا هو السبب في أنني قدت زملائي في رسالة تدعو وزارة الخارجية إلى الإدانة الفورية لهذه الأعمال الشائنة التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ضد العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية. ينبغي على أمريكا أن تدافع عن حقوق الإنسان في كل مكان”.

ودعا الأعضاء الديمقراطيون في مجلس النواب في رسالتهم إدارة بايدن إلى “إرسال أقوى رسالة دبلوماسية إلى إسرائيل على الفور للتوقف عن خططها”.

وتسعى جماعات يهودية متطرفة إلى طرد عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في الحي الواقع بالقدس الشرقية بسبب نزاع على العقارات. أشعل إشعار الإخلاء الوشيك ضد أربع عائلات احتجاجات حاشدة في القدس الشرقية أواخر الشهر الماضي. وكان من المقرر أن تعقد المحكمة العليا الإسرائيلية جلسة استماع بشأن هذه المسألة يوم الاثنين، وقررت اسرائيل تأجيل الجلسة بسبب مخاوف من العنف والضغط الدولي.

النائبة الديموقراطية ماري نيومان خلال حملة انتخابية في حي آرتشر هايتس في شيكاغو، 9 مارس، 2020. (Charles Rex Arbogast / AP)

تستند عمليات إخلاء الشيخ جراح جزئيا إلى قانون إسرائيلي من عام 1970 الذي يسمح لليهود باستعادة أراضي القدس الشرقية التي كان يملكها اليهود قبل عام 1948. ولا يوجد قانون مماثل للفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم في ما يعرف الآن بإسرائيل خلال حرب عام 1948 ونزحوا إلى ما كانت آنذاك منطقة تسيطر عليها الأردن. في الواقع، سن الكنيست قانونا في عام 1950 يمنع الفلسطينيين من استعادة الممتلكات التي فقدوها في نفس الحرب.

وتمتلك مجموعات يهودية وثائق تدعي ملكيتها للأرض تعود إلى ما قبل عام 1948، والتي قبلت بها المحاكم الإسرائيلية.

بحسب “عير عميم”، وهي مجموعة حقوقية يسارية تركز نشاطها في القدس، فإن حوالي 200 عائلة في القدس الشرقية معرضة لتهديد مماثل، مع انتقال القضايا ببطء عبر الهيئات الإدارية والمحاكم الإسرائيلية. ويعيش حوالي 70 من هذه العائلات في الشيخ جراح.

في الرسالة، تحدث أعضاء الكونغرس ضد عمليات الهدم الإسرائيلية للمنازل الفلسطينية، وحثوا الحكومة الأمريكية على “إرسال مراقبين لتوثيق التهجير الإسرائيلي القسري للفلسطينيين، بما في ذلك تفاصيل عن الوحدات العسكرية المشاركة في هذه العمليات واستخدام أي أسلحة أمريكية لأغراض الرقابة والمساءلة فيما يتعلق بانتهاكات قانون ليهي وقانون مراقبة تصدير الأسلحة “.

وتمنع تلك الإجراءات التشريعية من استخدام المساعدات العسكرية الأمريكية في أغراض أخرى غير الدفاع عن النفس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال