224 صوتا لبايدن و213 لترامب في الهيئة الناخبة
بحث

224 صوتا لبايدن و213 لترامب في الهيئة الناخبة

بايدن يفوز في 18 ولاية بينها ولايته ديلاوير وولايات كبرى مثل كاليفورنيا ونيويورك وكذلك العاصمة واشنطن؛ يتطلّب الفوز بالرئاسة الحصول على أصوات 270 من كبار الناخبين في هذا المجمع

ناخبون يدلون بأصواتهم في الكنيسة المشيخية الأولى في يوم الانتخابات، الثلاثاء 3 نوفمبر، 2020، في ستامفورد، كونيتيكت. (AP / Jessica Hill)
ناخبون يدلون بأصواتهم في الكنيسة المشيخية الأولى في يوم الانتخابات، الثلاثاء 3 نوفمبر، 2020، في ستامفورد، كونيتيكت. (AP / Jessica Hill)

يتواصل فرز الاصوات الثلاثاء لمعرفة نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية بين الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن مع توقع ليلة طويلة قبل حسم النتائج.

تصل النتائج تباعا مع توقعات وسائل الإعلام التي أشارت حتى الآن الى فوز الجمهوري في 23 ولاية بينها الولايات البارزة فلوريدا وتكساس وأوهايو وانديانا وكنتاكي وميسوري وكلها ولايات فاز فيها في 2016.

وفاز بايدن في 18 ولاية بينها ولايته ديلاوير وولايات كبرى مثل كاليفورنيا ونيويورك وكذلك العاصمة واشنطن.

وذلك يعطي بايدن حتى الآن 224 صوتا في المجمع الانتخابي وترامب 213.

ويتطلّب الفوز بالرئاسة الحصول على أصوات 270 من كبار الناخبين في هذا المجمع.

في ما يلي تعداد الأصوات حتى الساعة:

– ترامب (213)

ألاباما (9)

أركنساو (6)

فلوريدا (29)

آيداهو (4)

إنديانا (11)

أيوا (6)

كنساس (5)

كنتاكي (8)

لويزيانا (8)

ميسيسيبي (6)

ميسوري (10)

مونتانا (3)

نبراسكا (5)*

داكوتا الشمالية (3)

أوهايو (18)

أوكلاهوما (7)

كارولاينا الجنوبية (9)

داكوتا الجنوبية (3)

تينيسي (11)

تكساس (38)

يوتاه (6)

فيرجينيا الغربية (5)

وايومينغ (3)

– بايدن (224)

كاليفورنيا (55)

كولورادو (9)

كونيتيكت (7)

ديلاوير (3)

واشنطن العاصمة (3)

هاواي (4)

إيلينوي (20)

ميريلاند (10)

ماساتشوستس (11)

مينيسوتا (10)

نبراسكا (1)*

نيو هامبشر (4)

نيو جيرسي (14)

نيو مكسيكو (5)

نيويورك (29)

أوريغون (7)

رود آيلاند (4)

فيرمونت (3)

فيرجينيا (13)

واشنطن الولاية (12)

*نبراسكا تعتمد نظاماً مختلفا عن الولايات في توزيع أصوات كبار الناخبين على المرشّحين ما سيتيح لبايدن الحصول على صوت واحد على الأقلّ من أصوات مندوبي الولاية الخمسة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال