إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

19 ديمقراطيا تقدميا يطالبون الولايات المتحدة بمنع ضم إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول

النائبتان رشيدة طليب وإلهان عمر توقعان على الرسالة التي بادر إليها النائب جوناثان جاكسون ويتهم فيها إسرائيل بالتمييز ضد العرب في المطار

مسافرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 6 فبراير، 2023. (Avshalom Sassoni / Flash90)
مسافرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 6 فبراير، 2023. (Avshalom Sassoni / Flash90)

واشنطن (جيه تي ايه) – حث 19 نائبا ديمقراطيا تقدميا في الكونغرس الأمريكي وزارتي الخارجية والأمن الداخلي على منع إسرائيل من الانضمام إلى برنامج من شأنه أن يمكّن مواطنيها من السفر إلى الولايات المتحدة بدون تأشيرة دخول بدعوى أن إسرائيل تقوم بتنميط المسلمين والعرب والأمريكيين الفلسطينيين على وجه الخصوص.

الرسالة التي أُرسلت يوم الثلاثاء إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس هي أحدث محاولة في الكونغرس لإحباط آمال إسرائيل، التي تسعى منذ زمن طويل إلى الانضمام إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول. في الأسبوع الماضي، حث 65 نائبا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي على ضم إسرائيل السريع إلى البرنامج، بينما حث 14 عضوا في مجلس الشيوخ في مايو على عدم ضم إسرائيل إلا إذا امتثلت لجميع بنود البرنامج.

في الوقت الحالي، يتعين على الإسرائيليين الذين لا يحملون جنسية أي من الدول الأربعين في برنامج الإعفاء التقدم بطلب للحصول على إذن للسفر إلى الولايات المتحدة، وهي عملية تؤدي عادة إلى الحصول على تأشيرة ولكن يمكن أن تمتد طويلا.

وجاء في الرسالة، التي بادر إليها النائب جوناثان جاكسون، نجل زعيم الحقوق المدنية جيسي جاكسون، أن “الأمريكيين العرب، وخاصة الأمريكيون الفلسطينيون، وأولئك الذين يدافعون عن الشعب الفلسطيني يواجهون بشكل روتيني التمييز والمضايقة والرفض عند السفر من وإلى إسرائيل والضفة الغربية”. يحظر برنامج الإعفاء، الذي يضم حاليا 40 دولة مشاركة، التنميط على أساس العرق أو الدين أو الأصل القومي.

وتابعت الرسالة: “كثيرا ما يُعتقل المواطنون الأمريكيون ويتم استجوابهم لساعات، ويخضعون لعمليات تفتيش جائرة لأجهزتهم الإلكترونية الشخصية، ويُمنعون بشكل تعسفي من الدخول. تحدث هذه المضايقات نفسها غالبا عندما يغادر هؤلاء المواطنون الأمريكيون إسرائيل عند عودتهم إلى الولايات المتحدة”.

وتمت الإشارة إلى اثنتين من الموقعين على الرسالة، رشيدة طليب من ميشيغن وإلهان عمر من مينيسوتا، كمثالين على مسلمين أمريكيين مُنعوا من الدخول إلى إسرائيل بسبب خلفيتهم. طليب أمريكية فلسطينية وعمر أمريكية صومالية.

النائبة إلهان عم ، ديمقراطية-مينيسوتا، من اليمين، والنائبة رشيدة طليب، ديمقراطية-ميشيغان، في مؤتمر صحفي، في 19 أغسطس 2019، في مبنى الكابيتول في سانت بول، مينيسوتا، بعد حظر إسرائيل لرحلتيهما المخطط لها إلى القدس والضفة الغربية. (AP Photo / Jim Mone)

وجاء في الرسالة أن “إسرائيل منعت في السابق النائبة رشيدة طليب والنائبة إلهان عمر من الدخول في زيارة مخطط لها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. إن القرار الاستثنائي الذي اتخذته إسرائيل بمنع ممثلتين منتخبتين ديمقراطيا من دخول البلاد يوضح تطبيق إسرائيل للتمييز ضد الآراء السياسية على حدودها ورفض القيمة الديمقراطية لحرية التعبير”.

سعت طليب في عام 2019 إلى قيادة مجموعة من المشرعين في جولة في إسرائيل والضفة الغربية تكون مضادة لجولة مماثلة تنظمها كل سنتين مجموعة تابعة لـ”لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية” (إيباك). ومنعت الحكومة الإسرائيلية، تحت ضغوط من الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، دخولها إلى البلاد، في قرار أثار ردود فعل غاضبة من المجموعات اليهودية، من ضمنها إيباك، التي قالت إنه من غير المناسب لإسرائيل أن تحظر دخول المسؤولين المنتخبين.

وقد ضغط عدد من المسؤولين في إدارة بايدن، على رأسهم توم نايدس، السفير الأمريكي لدى إسرائيل الذي سيغادر منصبه قريبا، من أجل ضم إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول واقترحوا حلا وسط تخفف بموجبه إسرائيل بعض قيودها.

لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة للمجموعات العربية الأمريكية، ولقد كشف جاكسون عن الرسالة يوم الأربعاء في اجتماع عبر منصة “زوم” نظمه “المعهد العربي الأمريكي”.

وقال جاكسون للمشاركين في الاجتماع: “نحن نؤمن بقياس حقوق الإنسان بمعيار واحد. هذا مبدأ أساسي لدينا، من حيث صلته ببرنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول. يجب معاملة جميع المواطنين الأمريكيين على قدم المساواة وبإنصاف، وهذا غير قابل للتفاوض”.

من بين الموقعين الآخرين على الرسالة جان شاكوفسكي من إلينوي، وهي يهودية؛ وبراميلا دجيابال من واشنطن، وهي رئيسة المجموعة التقدمية في الكونغرس.

يضغط عدد من الجماعات الوسطية واليمينية المؤيدة لإسرائيل، وعلى رأسها إيباك من أجل دخول إسرائيل السريع إلى برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول. كما تدعم مجموعات يهودية ليبرالية مثل “جيه ستريت” و”أمريكيون من أجل السلام الآن” ضم إسرائيل إلى البرنامج، ولكن فقط إذا امتثلت بالكامل لبنوده.

اقرأ المزيد عن