19 دولة صوتت ضد قرار الأمم المتحدة الذي يتجاهل الإرتباط اليهودي بالحرم القدسي
بحث

19 دولة صوتت ضد قرار الأمم المتحدة الذي يتجاهل الإرتباط اليهودي بالحرم القدسي

يبدو أن النتائج لا تمثل فقط دفئا في العلاقات بين إسرائيل والدول ذات النزعة القومية المتزايدة في أوروبا الشرقية مثل هنغاريا والنمسا، ولكن أيضا الدول الأكثر ليبرالية مثل ألمانيا والمملكة المتحدة

صورة توضيحية: ضابط شرطة إسرائيلي يقف حارسا في حين يقوم رجل يهودي متدين يرتدي زي الجيش بزيارة الحرم القدسي الشريف، في البلدة القديمة في القدس، 3 أغسطس، 2021 (AP Photo / Maya Alleruzzo ، File)
صورة توضيحية: ضابط شرطة إسرائيلي يقف حارسا في حين يقوم رجل يهودي متدين يرتدي زي الجيش بزيارة الحرم القدسي الشريف، في البلدة القديمة في القدس، 3 أغسطس، 2021 (AP Photo / Maya Alleruzzo ، File)

نيويورك – أسقطت 19 دولة دعمها لقرار في الأمم المتحدة يوم الأربعاء يتجاهل الصلة اليهودية بجبل الهيكل في الحرم القدسي.

كان القرار المتعلق بالقدس واحدا من ثلاثة قرارات تشكل ما أصبح يُعرف باسم “الحزمة الفلسطينية” والتي يتم إصدار نسخ مختلفة منها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام.

ويدين القراران الآخران الضم الإسرائيلي لمرتفعات الجولان ويدعوان إلى تكثيف الجهود من قبل الإسرائيليين والفلسطينيين لإنهاء الصراع من خلال حل الدولتين.

تم تمرير جميع القرارات الثلاثة بهوامش ساحقة، كما حدث عندما عُرضت على الجمعية العامة في عام 2018. مع ذلك، فإن القرار بشأن القدس، الذي يتضمن دعوة إلى “الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف دون تغيير”، شهد انخفاضا ملحوظا في دعمه.

وصوتت 129 دولة يوم الأربعاء لصالح القرار (مع 11 دولة ضده وامتناع 31 دولة عن التصويت)، مقارنة بـ 148 دولة في عام 2018. أما جمهورية التشيك والمجر، اللتان صوتتا لصالح القرار قبل ثلاث سنوات، فقد غيرت قرارها كليا لمعارضته. في غضون ذلك، اختارت 20 دولة، التي صوتت لصالح القرار في 2018، الامتناع عن التصويت هذا العام، بما في ذلك النمسا، البرازيل، ألمانيا، الهند، كينيا، هولندا، أوكرانيا، والمملكة المتحدة.

نسبت العديد من الدول التغيير في تصويتها إلى فشل القرار في استخدام تعريف أكثر حيادية للموقع المقدس في القدس، على الرغم من انه تم استخدام نفس اللغة في ماضي.

السفير الإسرائيلي غلعاد إردان يتحدث في الأمم المتحدة في نيويورك. (Shahar Azran/ Israeli Mission to the UN)

“من الخطأ أخلاقيا وتاريخيا وسياسيا أن يدعم المجلس لغة تنكر الصلات اليهودية والمسلمة بجبل الهيكل والحرم الشريف”، قال الممثل عن الولايات المتحدة خلال المناقشة، بحسب بيان صحفي للأمم المتحدة.

وقال المندوب البريطاني أمام الجمعية العامة إن الإشارة غير المتوازنة هي التي دفعت وفده إلى الامتناع عن التصويت بعد التصويت لصالحه قبل ثلاث سنوات. موضحا أن هذا التحول لا يعني أن المملكة المتحدة قد غيرت سياستها تجاه القدس.

يبدو أن النتائج لا تمثل فقط دفئا في العلاقات بين إسرائيل والدول ذات النزعة القومية المتزايدة في أوروبا الشرقية مثل هنغاريا والنمسا، ولكن أيضا الدول الأكثر ليبرالية مثل ألمانيا والمملكة المتحدة.

في تصريح للتايمز أوف إسرائيل بشأن نتائج قرار القدس، أعرب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان عن أسفه لأن “الأغلبية التلقائية في الأمم المتحدة التي تصوت لصالح القرارات المؤيدة للفلسطينيين مخزية وتجعل الأمم المتحدة غير ذات صلة وبدون تأثير حقيقي”.

مضيفا: “لكن حقيقة أن 19 دولة أخرى قد اتخذت القرار الصحيح وأدركت أنه لا يمكن دعم قرار مشوه أو خاطئ هو تطور إيجابي يجب أن نشجعه. لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، لكن التغيير في تصويت الليلة الماضية كان مهما وليس هناك شك في أنه سيؤثر أيضا على المزيد من الأصوات في المستقبل”.

ومع ذلك، لم تصوت أي دولة عربية بالمعارضة أو الامتناع عن القرار، بما في ذلك أحدث حلفاء إسرائيل، الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل العام الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال