إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

169 من القادة اليهود الأمريكيين الليبراليين يوقعون خطابا يعربون فيه عن قلقهم بشأن الحكومة الإسرائيلية

الداعمون، ومن ضمنهم مسؤولون تنفيذيون سابقون في معاهد حاخامية واتحادات يهودية وإيباك ومؤتمر الرؤساء، يحذرون من الاتهامات الكاذبة بمعاداة السامية ضد منتقدي الإئتلاف الحاكم

صورة جماعية للحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 29 ديسمبر، 2022. (Avi Ohayon/Government Press Office)
صورة جماعية للحكومة الإسرائيلية السابعة والثلاثين، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 29 ديسمبر، 2022. (Avi Ohayon/Government Press Office)

أعربت رسالة وقع عليها 169 قائدا يهوديا ليبراليا وتم نشرها يوم الأربعاء عن مخاوف بشأن الكثير من السياسيات الي اقترحتها الحكومة الإسرائيلية المتشددة الجديدة.

ودعا البيان إلى “نقاش نقدي وضروري” حول سياسات الحكومة وحذر من الاتهامات الكاذبة بمعاداة السامية التي تستهدف منتقدي إسرائيل.

وجاء في الرسالة “الذين يستخدمون الاتهامات بمعاداة السامية كسلاح سياسي يسممون النقاش. لقد أضعفوا قدرتنا على محاربة معاداة السامية الحقيقية والدفاع بشكل فعال عن علاقات أمريكية-إسرائيلية قوية”.

تضم قائمة الموقعين على الرسالة مدراء تنفيذيين سابقين في معاهد حاخامية، وفي الاتحادات اليهودية، وفي منظمة “إيباك” وفي مؤتمر الرؤساء. ومن بين الداعمين أيضا صناع سياسات سابقون ومسؤولون في الإدارة الأمريكية إلى جانب قادة معابد يهودية ومنظمات وجامعات في أكثر من 70 مدينة في جميع أنحاء البلاد.

وقال آلان سولو، الرئيس السابق لمؤتمر الرؤساء وأحد منظمي الرسالة، “نحن لا نستخف بمسؤولية إصدار هذا البيان في وقت يتصاعد فيه العنف. نحن ملتزمون بإسرائيل آمنة ويهودية وديمقراطية، ونتضامن مع إخواننا وأخواتنا الإسرائيليين في حدادهم على ضحايا الإرهاب الأبرياء. في الوقت نفسه، نشارك مخاوف عشرات الآلاف من الإسرائيليين المصممين على حماية ديمقراطيتهم وآفاق السلام الإسرائيلي-الفلسطيني”.

من بين السياسات التي أبرزتها الرسالة خطة الإصلاح القانوني التي كشف عنها وزير العدل ياريف ليفين الشهر الماضي، والتي يسعى إلى تقييد سلطة محكمة العدل العليا بشكل كبير. كما أثار الموقعون القلق بشأن مقترحات تقييد هجرة أحفاد اليهود الذين ليسوا هم أنفسهم يهودا إلى إسرائيل.

يطرح البيان أيضا بندا في إحدى الاتفاق الائتلافية لحظر صلاة غير الأرثوذكس في الحائط الغربي إلى جانب “الأعمال الاستفزازية” التي تسعى إلى قلب الوضع الراهن الهش في الحرم القدسي، حيث يُسمح للمسلمين فقط بالصلاة. وامتد الانتقاد ليشمل تعهدات من أعضاء الحكومة بإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية وتوسيع السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث أشار الموقعون على الرسالة إلى المنطقة باعتبارها محتلة.

البيان أكد على ضرورة التصدي لمعاداة السامية عند استخدامها خلال نقاشات تتعلق بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بما في ذلك عبارات تتعلق بالقوة اليهودية.

“ومع ذلك، لا ينبغي إساءة استخدام الاتهامات بمعاداة السامية أو استخدامها بشكل خاطئ. في الواقع، من غير المسؤول تماما الخلط بين اتهامات معاداة السامية وانتقاد السياسات الإسرائيلية، خاصة عندما تتزايد معاداة السامية في بلادنا وفي أماكن أخرى حول العالم”، كما جاء في الرسالة.

من بين الموقعين على الرسالة المدير التنفيذي السابق لمنظمة “إيباك” توم داين، والرئيس السابق لكلية الاتحاد العبري ديفيد إلينسون ، والرئيس الفخري لاتحاد اليهودية الإصلاحية إريك يوفي، والمستشار الفخري للمدرسة اللاهوتية اليهودية إسمار شورش، وعميدة مدرسة JTS الحاخامية الحالية أيليت كوهين، والرئيس السابق للكلية الحاخامية ديفيد توتش، والعميد السابق للكلية العبرية آرثر غرين، والسناتور الأمريكي السابق روس فينغولد، وعضو الكونغرس السابق ميل ليفين، وسفير الولايات المتحدة السابق للحرية الدولية ديفيد سابيرستين، وسفير الولايات المتحدة السابق في المغرب سام كابلان، وسفير الولايات المتحدة السابق في إسبانيا آلان سولومونت، والمبعوثة الأمريكية السابقة لشؤون مراقبة ومكافحة معاداة السامية هانا روزنتال، والرئيس السابق لمنظمة “النداء اليهودي الموحد” جول تاوبر، والرئيس السابق للاتحاد اليهودي لأمريكا الشمالية جو كانفر.

اقرأ المزيد عن