11 قتيلا منذ بدء التظاهرات في إيران بينهم أربعة من عناصر الأمن
بحث

11 قتيلا منذ بدء التظاهرات في إيران بينهم أربعة من عناصر الأمن

قتل سبعة متظاهرين أحدهم طعناً بالسكين الأربعاء في قزوين، في الاحتجاجات الجارية منذ ستة أيام على وفاة شابة أوقفتها "شرطة الأخلاق"

صورة حصلت عليها وكالة فرانس برس خارج إيران تظهر حاوية قمامة تحترق في وسط الشارع خلال احتجاج على وفاة شابة أوقفتها "شرطة الأخلاق" الإيرانية، في طهران، 20 سبتمبر 2022 (AFP)
صورة حصلت عليها وكالة فرانس برس خارج إيران تظهر حاوية قمامة تحترق في وسط الشارع خلال احتجاج على وفاة شابة أوقفتها "شرطة الأخلاق" الإيرانية، في طهران، 20 سبتمبر 2022 (AFP)

قتل سبعة متظاهرين وأربعة من عناصر الأمن في إيران منذ بدء التظاهرات قبل ستة أيام احتجاجاً على وفاة شابة أوقفتها “شرطة الأخلاق”، وفق حصيلة رسمية جديدة نُشرت الخميس.

وأوقفت الشابة البالغة من العمر 22 عاما، وهي من منطقة كردستان في شمال غرب إيران واسمها الكردي زينة، في 13 أيلول/سبتمبر في طهران بحجة ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وأعلنت وفاتها الجمعة.

وأفادت وكالات أنباء إيرانية رسمية عن مقتل ثلاثة شرطيين طعناً بالسكين أو رمياً بالرصاص الأربعاء في كل من تبريز (شمال غرب) ومشهد (شمال شرق) وقزوين (وسط) بعد أن “تم استدعاؤهم لمواجهة المشاغبين”، كما قتل عنصر من قوات الأمن الثلاثاء خلال تظاهرات في شيراز (وسط).

وقتل سبعة متظاهرين أحدهم طعناً بالسكين الأربعاء في قزوين، وفق وكالة فارس للأنباء.

وبدأت الاحتجاجات في محافظة كردستان الإيرانية.

وأعلن محافظ كردستان اسماعيل زاري كوشا الثلاثاء أن ثلاثة أشخاص قتلوا خلال تظاهرات في المحافظة التي كانت تقيم فيها أميني.

وأضاف، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء “فارس”، أنهم “قتلوا في ظروف مشبوهة” في إطار “مخطط للعدو”.

وأعلن قائد شرطة كردستان علي أزادي الأربعاء وفاة شخص رابع، وفق ما نقلت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية.

كما قتل شخصان في محافظة كرمنشاه، وفق ما نقلت وكالة أنباء “فارس” عن مدعي عام المحافظة شهرام كرامي.

وقال “للأسف، قتل شخصان إضافيان خلال أعمال الشغب أمس”، مضيفا “نحن واثقون من أن عناصر مناهضين للثورة ارتكبوا هذا العمل”.

وأفادت منظمة “هنكاو لحقوق الإنسان” الكردية والتي تتخذ من النروج مقرا الأربعاء عن قتيلين آخرين، أحدهما في السادسة عشرة، وقد قتل في مدينة بيرانشهر، والثاني في الثالثة والعشرين، وقد قتل في مدينة اورميا.

من جهة أخرى، قالت المنظمة إن محتجا آخر كان جرح في ديفانداره في 17 أيلول/سبتمبر، توفي في المستشفى متأثرا بجروحه. لكن لا يعرف إذا كان هذا القتيل واردا ضمن الحصيلة التي نشرتها الشرطة أم لا.

وأشارت المنظمة الى أن 450 شخصا أصيبوا بجروح، و500 آخرين تم توقيفهم. ولم يكن في الإمكان التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

ونفى مسؤولون إيرانيون أي تورط لعناصر الأمن في مقتل المتظاهرين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال