أكثر من 100 سينمائي مثلي سيقاطعون مهرجان في تل أبيب لدعم الكويرز الفلسطينيين
بحث

أكثر من 100 سينمائي مثلي سيقاطعون مهرجان في تل أبيب لدعم الكويرز الفلسطينيين

وقع أكثر من 130 شخص من عالم السينما على تعهد، نظمته حركة سحب الاستثمارات، بعدم حضور مهرجان TLVFest - تقرير

صورة توضيحية: متظاهرة تحمل لافتة كُتب عليها "مقاطعة إسرائيل، فلسطين حرة" خلال متظاهرة بمناسبة ’يوم القدس’ في برلين، 9 يونيو، 2018.  (AFP PHOTO / Tobias SCHWARZ)
صورة توضيحية: متظاهرة تحمل لافتة كُتب عليها "مقاطعة إسرائيل، فلسطين حرة" خلال متظاهرة بمناسبة ’يوم القدس’ في برلين، 9 يونيو، 2018. (AFP PHOTO / Tobias SCHWARZ)

صرّحت صحيفة هوليوود ريبورتر أن أكثر من 130 سينمائيا من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم 100 على الأقل من مجتمع المثليين، تعهدوا بمقاطعة مهرجان سينمائي مثلي برعاية الحكومة في تل أبيب.

وتستهدف المقاطعة المهرجان الدولي للأفلام المثلية في تل أبيب، المعروف بإسم TLVFest، وتهدف إلى إظهار التضامن مع الأعضاء الفلسطينيين في المجتمع المثلي.

ويتم رعاية TLVFest من قبل وزارة الثقافة والرياضة ومجلس الأفلام الإسرائيلي وبلدية تل أبيب.

وقال التقرير إن أولئك الذين وقعوا على التعهد تعهدوا “بعدم تقديم أفلام أو المشاركة بطريقة أخرى في TLVFest أو غيرها من الأحداث برعاية جزئية أو كاملة من قبل مؤسسات إسرائيلية متواطئة حتى تمتثل إسرائيل للقانون الدولي وتحترم حقوق إنسان الفلسطينيين”.

ويقول النص إن تحرير المثليين “يرتبط ارتباطا وثيقا بتحرير جميع الشعوب والمجتمعات المضطهدة”.

ونادت منظمات كويرية فلسطينية إلى جانب الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وهي الذراع الثقافي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المناهضة لإسرائيل، والمعروفة بإسم BDS، الى مقاطعة المهرجان.

ويقول المنظمون إن إسرائيل تستخدم TLVFest لما يسمى بـ”الغسيل الوردي” بهدف عرض “صورة تقدمية بينما يتم حرمان حقوق جميع الفلسطينيين، سواء كانوا كوير أو غير كوير على حد سواء”.

وقال التقرير الموقعين على التعهد يشملون شارلوت برودجر الحائزة على جائزة تيرنر، المرشح لجائزة بالم دي أور ألان جيرودي ومخرج فيم “أمريكا في تحول” أندريه بيريز.

ومن المقرر عقد مهرجان TLVFest المقبل، للعام الخامس عشر، بين 4-13 يونيو.

ويدعو النشطاء المؤيدون للفلسطينيين بانتظام إلى عزل إسرائيل، ظاهريًا كوسيلة للضغط على الدولة اليهودية لتغيير معاملتها للفلسطينيين. ويزعم النقاد أن العديد من مؤيدي المقاطعة يسعون في الحقيقة إلى تدمير إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال