100 ألف مسلم يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى
بحث

100 ألف مسلم يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى

على الرغم من الغضب من زيارات اليهود إلى الحرم القدسي في "تيشعاه بآف"، مرت الصلاة دون تسجيل أحداث؛ بينيت يهنئ المواطنين المسلمين والدروز في إسرائيل

آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس بمناسبة عيد الأضحى المبارك، 20 يوليو، 2021. (Jamal Awad / Flash90)
آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس بمناسبة عيد الأضحى المبارك، 20 يوليو، 2021. (Jamal Awad / Flash90)

أدى عشرات الآلاف من المصلين، بمن فيهم كثيرون من الضفة الغربية،  صلاة عيد الاضحى في المسجد الأقصى بالقدس صباح الثلاثاء.

ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن حوالي 100 ألف مصل صلوا في الحرم صباح الثلاثاء، بعد أن خففت إسرائيل القيود المفروضة على سفر الفلسطينيين خلال العيد.

وأظهرت صور عشرات الآلاف من المصلين في الموقع. وشوهد البعض يرفعون العلم الفلسطيني ولافتة لحركة “حماس” بعد الصلاة.

ولقد بدأ العيد يوم الاثنين وينتهي يوم الجمعة 23 يوليو.

مرت صلاة الثلاثاء في الحرم القدسي بسلام، على الرغم من الغضب الذي أثاره دخول حوالي 1700 يهودي يوم الأحد إلى الموقع بمناسبة يوم الصوم “تيشعاه بآف”، الذي يحيي فيه الشعب اليهودي ذكرى تدمير الهيكلين الأول والثاني، وكذلك لقطات حديثة ظهر فيها يهود وهم يؤدون الصلاة في الموقع، الذي يعد بؤرة اشتعال، في انتهاك واضح للوضع الراهن المعمول به منذ مدة طويلة.

وأعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق في الأسبوع الماضي عن أنها ستسمح للعائلات الفلسطينية المقيمة في الضفة الغربية بزيارة أقربائها في إسرائيل بحرية، وللرجال المتزوجين فوق سن 50 والنساء فوق سن 40 بالصلاة في الحرم القدسي خلال العيد.

مصلون يرفعون العلم الفلسطيني ولافتة لحركة حماس بعد صلاة عيد الأضحى في الحرم القدسي، 20 يوليو، 2021. (Jamal Awad / Flash90)

الدخول إلى إسرائيل خلال العطلة مفتوح لأولئك الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19.

يوم الإثنين، أكد رئيس الوزراء نفتالي بينيت أن “حرية العبادة في الحرم القدسي ستُحفظ بالكامل للمسلمين، الذين سيحتفلون قريبا بصوم يوم عرفة وعيد الأضحى”، بعد تراجعه عن أقوال سابقة أشار فيها إلى “حرية العبادة” لليهود أيضا في الموقع.

الحرم القدسي يعتبر أقدس الأماكن لليهود بحسب الديانة اليهودية، باعتباره موقع الهيكلين اليهوديين سابقا. وهو الموقع لثالث أقدس الأماكن في الإسلام، المسجد الأقصى، ولطالما اعتُبر بؤرة توتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتحدث وزير الدفاع بيني غانتس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليلة الإثنين لتهنئته بمناسبة العيد.

وقال بيان صادر عن مكتبه، “تحدث الاثنان بروح إيجابية وناقشا الحاجة إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، والتي ستساعد أمن واقتصاد المنطقة بأسرها”.

كما تحدث رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ مع عباس وهنأه بمناسبة العيد، بحسب بيان صادر عن مكتب هرتسوغ.

صباح الثلاثاء، نشر بينيت تغريدة بعث من خلالها بتهانيه للمواطنين المسلمين والدروز في إسرائيل الذين يحتفلون بعيد الأضحى.

يوم الأحد، تحصن العشرات من المصلين المسلمين  في الحرم القدسي واشتبكوا مع الشرطة قبل وصول اليهود بمناسبة يوم “تيشعاه بآف”، وهتف بعضهم لوقت قصير: “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وردت الأردن وتركيا ومصر بغضب يوم الأحد على أنباء الاشتباكات في الموقع وعلى دخول اليهود إليه.

منذ عام 1967، عندما استولت إسرائيل على الموقع والمدينة القديمة، سمحت للأوقاف الأردنية بالحفاظ على السلطة الدينية في المكان.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل وآرون بوكسرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال