إسرائيل في حالة حرب - اليوم 195

بحث

10 قادة سابقين لسلاح الجو في رسالة لنتنياهو: “توقف وجد حلا”

جنرالات الاحتياط الكبار يقول إنهم يشعرون بـ"قلق عميق" إزاء مسألة رفض الخدمة العسكرية بسبب خطة الإصلاح القضائي؛ 300 من جنود الاحتياط في سلاح المدفعية ينضمون أيضا إلى الدعوات المناهضة للإصلاح

ملف: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسير مع أمير إيشل، القائد العام لسلاح الجو الإسرائيلي، في قاعدة تل نوف الجوية، 17 أغسطس، 2016. (Flash90)
ملف: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسير مع أمير إيشل، القائد العام لسلاح الجو الإسرائيلي، في قاعدة تل نوف الجوية، 17 أغسطس، 2016. (Flash90)

وجه جميع القادة السابقين الأحياء لسلاح الجو يوم الاثنين رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، أعربوا فيها عن قلقهم من استمرار دفع الحكومة بخطتها لتقييد سلطة القضاء بشكل جذري، وسط احتجاجات لطيارين وأطقم طائرات.

وكتب القادة السابقون في سلاح الجو “نحن نتابع بقلق عميق العمليات الجارية في دولة إسرائيل وفي سلاح الجو هذه الأيام”.

وجاء في الرسالة “من الإلمام العميق بالثقل المركزي والخاص للقوات [الجوية] في الأمن القومي، وهو ما تدركه أنت جيدا، نخشى عواقب هذه العمليات والخطر الجسيم والملموس الذي يمثله ذلك على الأمن القومي لدولة إسرائيل”.

يوم الأحد، أعلن جميع أفراد الاحتياط تقريبا في سرب طائرات في سلاح الجو الإسرائيلي عن نيتهم عدم حضور إحدى دوراتهم التدريبية المخطط لها في وقت لاحق من هذا الأسبوع احتجاجا على خطة الإصلاح القضائي، مما دفع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي وغالانت إلى التحذير بأن مثل هذه الاحتجاجات يمكن أن تضر بالقدرات العملياتية للجيش.

هذه الرسالة هي الأحدث والأبرز، في قوائم متزايدة لوحدات في الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك بعض من وحدات النخبة، التي شهدت أعضاء يهددون بعدم الالتحاق بالخدمة وسط معارضة واسعة النطاق لخطط الحكومة التي يقول منتقدوها إنها ستقوض الديمقراطية وتضر بالاقتصاد و الأمن.

وقال القادة السابقون إن “جوهر قوة سلاح [الجو] هو التماسك الخاص لأفراده، النظاميين والاحتياطيين، إن أعضاء الفيلق جميعهم مدفوعون بإحساس عميق بالرسالة والإيمان بصدق طريقنا”.

وأضافت الرسالة: “نحن ندعم قائد سلاح الجو وعناصره في هذا الوقت العصيب، ونناشدكم التوقف وإيجاد حل للوضع الناشئ في أسرع وقت ممكن”.

وقّع على الرسالة اللواء (احتياط) دون تولكوفسكي، اللواء (احتياط) دافيد عيفري، اللواء (احتياط) أفيهو بن نون، اللواء (احتياط) هرتسل بودينغر، اللواء (احتياط) إيتان بن إلياهو، اللفتاننت جنرال (احتياط) دان حالوتس، اللواء (احتياط) إليعزر شكيدي، اللواء (احتياط) عيدو نحوشتان، اللواء (احتياط) أمير إيشل، واللواء (احتياط) عميكام نوركين.

اللواء تومر بار، قائد سلاح الجو الإسرائيلي، في مراسم أقيمت في 4 أبريل، 2022. (Israel Defense Forces)

يوم الجمعة، عقد العشرات من كبار الطيارين اجتماعا غير مسبوق مع قائد سلاح الجو الإسرائيلي الحالي، تومر بار، أعربوا فيه عن مخاوف كبيرة بشأن استمرار خدمتهم ضمن قوات الاحتياط.

وبحسب ما ورد أعرب الطيارون من جنود الاحتياط الذين يواصلون أداء الخدمة الفعلية عن مخاوفهم من أن سلوك الحكومة المتشددة الجديدة قد يعرضهم للمقاضاة من قبل هيئات دولية مثل المحكمة الجنائية الدولية.

لطالما جادلت إسرائيل ضد مثل هذه التحقيقات، مشيرة إلى قوة واستقلالية القضاء الخاص بها، المسؤول عن التحقيق في حوادث المخالفات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية. لكن منتقدي الإصلاح القضائي الذي تقترحه الحكومة يحذرون من أن الجهود المبذولة لتقييد سلطة محكمة العدل العليا ستنزع شرعية الدولة على الساحة الدولية.

في وقت لاحق يوم الجمعة، كتب بار خطابا إلى جنود الاحتياط في سلاح الجو تم تسريبه إلى وسائل الإعلام، كتب فيه أنه يتوقع منهم مواصلة الالتحاق بالخدمة. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو الإسرائيلي سيعملان “وفقا للمعايير الأخلاقية ووفقا لقيم وروح جيش الدفاع – دون أي تغيير”.

يوم الاثنين أيضا، كتب حوالي 300 من جنود الاحتياط في سلاح المدفعية، من بينهم العديد من كبار الضباط، رسالة إلى غالانت وهليفي، أعلنوا فيها عن انضمامهم إلى الدعوات المعارضة للإصلاح القضائي.

من الأرشيف: جنود اسرائيليون ينفذون مناورة مدفعية في هضبة الجولان، 28 مارس، 2022. (Michael Giladi / Flash90)

وكُتب في الرسالة أن “انقلاب النظام سيؤدي إلى توقف إسرائيل عن كونها دولة ديمقراطية بروح وثيقة الاستقلال وعن كونها الدولة التي حاربنا من أجلها”.

في بيان يوم الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه “يجري تقييما مستمرا للوضع وحوارا للقيادة في ضوء الأحداث الأخيرة”.

وجه هليفي أعضاء هيئة الأركان العامة لإجراء حوار قيادي، كل قائد مع وحدته الخاصة. وأكد أنه على علم بالخطاب العام والجدل ولكنه لن يسمح بالمس بقدرة الجيش الإسرائيلي على تنفيذ العمليات والحفاظ على أمن الدولة.

اقرأ المزيد عن