واحد من كل 20 بالغ بريطاني لا يؤمن بوقوع المحرقة – بحسب استطلاع
بحث

واحد من كل 20 بالغ بريطاني لا يؤمن بوقوع المحرقة – بحسب استطلاع

في استطلاع بريطاني بمنسابة اليوم العالمي في ذكرى المحرقة، ادعى 12% من المشاركين انه تم تضخيم الابادة؛ رثى صندوق يوم ذكرى المحرقة النتائج ’الصادمة’

مدخل معسكر الابادة النازي ’اوشفيتس بيركيناو’، مع عبارة ’العمل يحرر’ (Joel Saget/AFP)
مدخل معسكر الابادة النازي ’اوشفيتس بيركيناو’، مع عبارة ’العمل يحرر’ (Joel Saget/AFP)

وجد استطلاع صدر في اليوم العالمي لذكرى المحرقة ان واحد من 20 بريطانيا بالغا لا يؤمن بوقوع المحرقة وأن 12% يعتقدون انه تم المبالغة بحجم الابادة.

وقال حوالي نصف المشاركين في الإستطلاع انهم لا يعلمون عدد اليهود الذين قتلهم النازيين، بحسب تقرير صحيفة الغارديان، وان خُمس المشاركين اعتقدوا ان اقل من مليوني شخص قُتل. وقُتل ستة ملايين يهودي في المحرقة على الاقل.

وردت اوليفيا ماركس وولدمان من صندوق يوم ذكرى المحرقة، الذي طلب الاستطلاع، على النتائج قائلة لقناة BBC: “هذا الجهل المنتشر وحتى الانكار صادما. بدون فهم اساسي لهذا التاريخ الحديث، نحن معرضون لخطر عدم التعلم الى اين يمكن ان تؤدي قلة الاحترام الى الاختلاف والعداء الى الآخرين”.

وفي بيان لصحيفة الغارديان، اوضحت ماركس وولدمان: “علي التأكيد على عدم اعتقادي ان [المشاركين في الاستطلاع] ناكري محرقة فعالين – اشخاص يديمون وينشرون عمدا تحريفات بغيضة. بل ان جهلهم يعني انهم معرضين للأساطير والتحريفات”.

وقالت كارن بولاك، الرئيسة التنفيذية لصندوق تعليم المحرقة، في بيان أن الاستطلاع اظهر الحاجة لتعزيز العليم حول الابادة.

“تشكيك شخص واحد لحقيقة المحرقة هو اكثر عن المقبول، ولهذا علينا تعزيز مبادراتنا لضمان معرفة الاجيال القادمة انها حصلت وان تشهد احد اظلم الفقرات في تاريخنا”، قالت.

وشارك في الإستطلاع 2000 شخصا وأجرته شركة “اوبينيون ماتيرز” للاستطلاعات بتفويض من صندوق يوم ذكرى المحرقة.

ويبدو أن النتائج تتوافق مع استطلاعين اجريا في العام الماضي وجدا، وأن اليهود الاوروبيين يشعرون بزيادة في معاداة السامية وان هناك جهل منتشر بخصوص المحرقة في القارة.

ووجد استطلاع أجرته قناة CNN العام الماضي ان خُمس الاوروبيين يعتقدون انه لدى الشعب اليهودي نفوذ مفرط في الاقتصاد والسياسة، وقال ثُلثهم انهم لا يعرفون أي شيء، أو يعرفون “القليل جدا” حول المحرقة.

الناجية من معسكرات الابادة اوشفيتس وبولسن ايفا باهار تظهر رقمها الموشوم على يدها، داخل منزلها في لندن، بريطانيا، 1 ديسمبر 2014 (Christopher Furlong/Getty Images)

وفي شهر ديسمبر الماضي، وجد تقرير كبير للإتحاد الأوروبي ان حوالي 90% من اليهود الاوروبيين يشعرون أن معاداة السامية تزايدت في بلدانهم في خمس السنوات الأخيرة، ويقول حوالي 30% انهم تعرضوا للمضايقة مرة واحدة على الاقل في العام الأخير.

واكثر اقوال معادية للسامية شائعة يصادفها اليهود بشكل متكرر، بحسب الاستطلاع، هي التشبيه بين الإسرائيليين والنازيين بخصوص الفلسطينيين. وكانت الادعاءات انه لدى اليهود نفوذ مفرط وانهم “يستغلون المحرقة لأهدافهم” ايضا شائعة. وتم التعرض الى هذه الادعاءات خاصة عبر الانترنت، في الاعلام، وفي احداث سياسية.

يعقد أعضاء الجالية اليهودية احتجاجًا ضد زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين ومعاداة السامية في حزب العمل، خارج مبنى البرلمان البريطاني في وسط لندن في 26 مارس 2018. (AFP/Tolga Akmen)

وعبر اليهود البريطانيين عن اعلى مستوى قلق من معاداة السامية في الحياة السياسية – 84% – وقال خبير انه من “المرجح جدا العثور على عامل كوربين في نتائج بريطانيا”، متطرقا الى العاصفة الاعلامية التي تدور حول الاتهامات بمعاداة السامية داخل حزب العمال البريطاني وضد قائد الحزب جيرمي كوربين بذاته.

وشهدت بريطانيا ايضا اكبر زيادة في عدد اليهود الذي فكروا بالهجرة في خمس السنوات الاخيرة بسبب مخاوف حول الامان.

وسيتم احياء اليوم العالمي لذكرى المحرقة يوم الاحد، مع احداث في انحاء العالم، 75 عاما بعد تحرير الجيش السوفياتي معسكر اوشفيتس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال