وزيرة بريطانية تعتذر عن اجتماعات غير مصرح بها مع مسؤولين إسرائيليين
بريتي باتل التقت بنتنياهو ولابيد وإردان خلال عطلة لها في إسرائيل من دون إبلاغ وزارة الخارجية البريطانية

اعتذرت وزيرة التنمية الدولية البريطانية الإثنين عن عقدها لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، من بينهم رئيس الورزاء بينيامين نتنياهو، من دون إبلاغ وزارة الخارجية مسبقا.
والتقت بريتي باتل مع نتنياهو، ورئيس حزب “يش عتيد” يائير لابيد ومسؤولين آخرين خلال عطلة عائلية في إسرائيل في شهر أغسطس. ويُلزم الوزراء البريطانيون بإبلاغ وزارة الخارجية عند إجرائهم لقاءات عمل خارج البلاد، ولكن باتل أقرت بأنها لم تفعل ذلك.
يوم الجمعة قالت باتل إن وزير الخارجية بوريس جونسون كان على علم باللقاءات، ولكن يوم الإثنين قامت بإصدار اعتذار كامل.
وقالت “بعد فوات الأوان، يمكنني فهم كيف يمكن إساءة فهم حماسي للتواصل بهذه الطريقة، وكيف تم ترتيب هذه اللقاءات والإبلاغ عنها بطريقة لا تتفق مع الإجراءات المعتادة”، وأضافت “أنا آسفة لهذا واعتذر عن ذلك”.
ودعا نواب من المعارضة الوزيرة إلى تقديم استقالتها في حال قامت بمخالفة قواعد السلوك الوزارية، لكن متحدثا باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قال إن ماي قبلت اعتذار باتل واعتبرت المسألة منتهية.
وقال المتحدث إن “رئيسة الوزراء رحبت بتوضيح الوزيرة حول زيارتها إلى إسرائيل وقبلت باعتذارها عن تعاملها مع هذه المسألة”، وأضاف أن “رئيسة الوزراء التقت مع الوزيرة هذا الصباح لتذكيرها بالإلتزامات القائمة بموجب قواعد السلوك الوزارية”.
والتقت باتل مع نتنياهو لمناقشة “المشهد السياسي الإسرائيلي الداخلي”، كما قالت، وللتخطيط لزيارته إلى بريطانيا، التي جرت في الأسبوع الماضي.
خلال رحلتها التقت أيضا بوزير الأمن العام غلعاد إردان ومدير وزارة الخارجية يوفال روتم، وكذلك برجال أعمال وجمعيات خيرية ومنظمات أخرى.
وتم الكشف عن لقائها مع لابيد بعد أن قام رئيس حزب “يش عتيد” بنشر صورة للقاء على موقع “تويتر”.
Great to meet with Priti Patel, UK Secretary of State for International Development, today. A true friend of Israel. pic.twitter.com/8q9qSeX7YZ
— יאיר לפיד – Yair Lapid (@yairlapid) August 24, 2017
وقالت باتل إن من رتب اللقاءات كان اللورد ستيورات بولاك، من “أصدقاء إسرائيل في الحزب المحافظ”، الذي رافقها في معظم هذه اللقاءات.