هزة أرضية بقوة 4.2 درجة تضرب جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار
تم تحديد مركز الهزة بالقرب من ديمونا، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار وإثارة مخاوف بعض السكان من هجوم صاروخي وسط توترات متصاعدة مع إيران

ضربت هزة أرضية بقوة 4.2 درجة على مقياس سلم ريختر جنوب إسرائيل صباح الخميس، مما أدى إلى إطلاق إنذارات في مناطق البحر الميت وجنوب النقب.
وأفادت خدمة الطوارئ “نجمة داوود الحمراء” بعدم ورود تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة جراء الهزة الأرضية.
ووفقًا لمركز أوروبا والبحر الأبيض المتوسط لرصد الزلازل، كان مركز الهزة الأرضية بالقرب من ديمونا.
وفقًا للمعهد الجيولوجي الإسرائيلي، وقعت الهزة الأرضية على عمق أكثر من 20 كيلومترًا تحت سطح الأرض.
ولم تشعر المنطقة بأي هزات ارتدادية كبيرة في أعقاب الهزة الأرضية.
وأدت الهزة الأرضية إلى إطلاق صفارات الإنذار ورسائل السلامة العامة من مكبرات الصوت في عدة بلدات قريبة من مركز الهزة، مما دفع بعض السكان إلى الاعتقاد أن صفارات إنذار انطلقت جراء رصد صواريخ وسط توترات متصاعدة مع إيران والمخاوف من وقوع هجوم صاروخي وشيك.
????#Earthquake (#زلزال) M4.2 occurred 19 km E of #Dimona (#Israel) 11 min ago (local time 09:00:26). More info at:
????https://t.co/QMSpuj6Z2H
????https://t.co/hRZ6g71JMk
????https://t.co/8xeUqcWYoD pic.twitter.com/KpcsGMhfpa— EMSC (@LastQuake) January 15, 2026
وقعت الهزة الأرضية بالقرب من غور الأردن، لذي يقع على منطقة صدع زلزالي رئيسية بين الصفيحتين التكتونيتين الأفريقية والعربية.
هذه المنطقة معرضة بشكل خاص للنشاط الزلزالي، ويقدّر الخبراء أن زلزالاً كبيرًا يحدث فيها كل 80 إلى 100 عام. وقد وقع آخر زلزال كبير في عام 1927، مما أسفر عن مقتل 500 شخص وإصابة 700 آخرين، وهناك مخاوف من أن الزلزال التالي قد يكون وشيكًا.
وفقًا لمسؤولين تحدثوا إلى لجنة الشؤون الداخلية والبيئة في الكنيست في نوفمبر، لا تزال إسرائيل غير مستعدة على الإطلاق لزلزال كبير، على الرغم من أكثر من 20 عامًا من التحذيرات والتدقيقات الحكومية المتكررة التي تسلط الضوء على الثغرات النظامية.