بحث

نقابة المعلمين ووزارة المالية تعلنان التوصل إلى اتفاق، لكن آلاف المعلمين يخططون للاستمرار في الإضراب

تم تقليص خفض الرواتب من 3.3% إلى 0.95%؛ من المتوقع أن تُغلق العديد من المدارس بالكامل يوم الإثنين مع احتجاج بعض المعلمين على "الاتفاق المخزٍ" الذي تفاخر به وزيرا التعليم والمالية

صورة لفصل دراسي فارغ في مدرسة بتل أبيب خلال إضراب، 4 مايو 2025 (Yehoshua Yosef/Flash90)
صورة لفصل دراسي فارغ في مدرسة بتل أبيب خلال إضراب، 4 مايو 2025 (Yehoshua Yosef/Flash90)

أعلنت نقابة المعلمين ووزارة المالية مساء الأحد عن التوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع الذي تسبب في إضراب عشرات الآلاف من المعلمين صباح ذلك اليوم، إلا أن العديد من المعلمين يخططون مع ذلك للاستمرار في الإضراب، معربين عن عدم رضاهم عن موقف نقابتهم.

وقد أُعلن عن الإضراب يوم الجمعة، حيث قال المعلمون إنهم يحتجون على خفض مفاجئ بنسبة 3.3% في الرواتب الحكومية لشهر أبريل في ظل الحرب على غزة، وشمل الإضراب رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والإعدادية في جميع أنحاء البلاد.

بدأ الإضراب يوم الجمعة بطريقة غير رسمية، حيث أبلغ مئات من معلمي رياض الأطفال عن المرض، مما أدى إلى عدم فتح العديد من رياض الأطفال في أنحاء البلاد بسبب عدم توفر عدد كافٍ من المعلمين البديلين.

ومع بدء الإضراب الرسمي صباح الأحد، لم يحضر بعض المعلمين إلى المدرسة حتى الساعة العاشرة صباحًا، فيما لم يحضر آخرون على الإطلاق، واختارت العديد من المدارس إغلاق أبوابها طوال اليوم.

وقالت نقابة المعلمين في بيان إن الاتفاق ينص على أن يكون خفض الرواتب بنسبة 0.95% بدلا من 3.3%، وسيظل ساريا فقط من شهر مايو حتى نهاية ديسمبر 2025، مشيدة بـ”الإنجازات المهمة”.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الفجوة في التخفيضات ستُعوض من خلال تقليصات أخرى في زيادات الرواتب والترقيات والمزايا المدرسية، كما سيحصل المعلمون في المقابل على أيام إجازة إضافية.

يافا بن دافيد، أمين عام نقابة المعلمين في إسرائيل، تتحدث في مؤتمر لاتحاد السلطات المحلية قبيل افتتاح السنة الدراسية في غاني تكفا، 18 أغسطس 2022 (Avshalom Sassoni/Flash90)

وكتب وزير التعليم يوآف كيش، الذي كان قد دعم الإضراب في البداية ووجّه انتقادات لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في منشور على منصة إكس مساء الأحد: “الإضراب انتهى! لقد توصلنا إلى اتفاق لائق للعاملين في مجال التعليم”. وأكد كل من كيش والنقابة أن الاتفاق يلغي ما وصفوه بالتمييز ضد المعلمين مقارنة بباقي موظفي القطاع العام.

وأكد سموتريتش التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن النقابة كانت العقبة أمام الاتفاق في السابق، مدعيا أنه تم تداول “أخبارا زائفة” كجزء من المفاوضات.

إلا أن عدة تقارير أفادت بأن العديد من المعلمين غير راضين عن التنازلات التي قدمتها رئيسة النقابة يافا بن دافيد خلال المفاوضات، ويخططون للاستمرار في الإضراب، حيث أبلغ آلاف المعلمين بالفعل عن تغيبهم عن العمل ليوم الإثنين.

وقال أحد المعلمين لقناة 12: “هذا اتفاق مخزٍ. نحن لا نقبل به”.

وقال معلم آخر لقناة 13: “الاتفاق كارثي بالنسبة للعاملين في قطاع التعليم. سيلحق ضررا برواتبنا التقاعدية، ومكافآتنا، وامتيازات الأقدمية”.

وأفادت قناة 12 أن عشرات الآلاف من المعلمين قد ينضمون إلى الإضراب يوم الإثنين، حيث أعلنت العديد من المدارس أنها ستغلق أبوابها بالكامل تحسبًا لعدم حضور المعلمين.

ووفقًا للتقارير، انضم نحو 25 ألف معلم إلى الإضراب يوم الأحد، ومن المتوقع أن يرتفع العدد بشكل كبير يوم الإثنين. وقدرت بعض وسائل الإعلام أن عدد المعلمين المضربين قد يتجاوز 50 ألفا.

وأفادت عدة وسائل إعلام مساء الأحد أن وزارتي التعليم والمالية أبلغتا المعلمين بأن أيام “المرض” التي أبلغوا بها لن تُعتبر مشروعة، وبالتالي لن يكونوا مستحقين لأجر عن الأيام التي لم يحضروا فيها إلى العمل.

اقرأ المزيد عن