نشطاء من اليمين المتطرف يهددون لوسي هريش في أحدث تجمع احتجاجي أمام منزلها
المتظاهرون يتجمهرون عند منزل مذيعة الأخبار العربية لمضايقتها للمرة الرابعة خلال هذا الأسبوع، ويتوعدون بالاستمرار قائلين: "الأمر لن يتوقف عند هذا الحد"؛ وأنباء عن اعتقال الشرطة لأحد النشطاء

تظاهر نشطاء من اليمين يوم الأربعاء مرة أخرى خارج منزل المذيعة العربية لوسي هريش في تل أبيب، مرددين هتافات: “نحن هنا لنوجه لكِ رسالة” و”الأمر لن يتوقف عند هذا الحد”.
وهذه هي المرة الرابعة خلال أسبوع التي يتظاهر فيها نشطاء من اليمين المتطرف عند منزل هريش.
وقبل أيام، وصفت هريش هؤلاء النشطاء بـ “بلطجية” رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحذرت في خطاب ضمن برنامجها على القناة 13 من أن “الدماء ستكون على يد كل من التزم صمت” إذا أصابها أو أصاب عائلتها أو غيرها من الصحفيين أي مكروه.
وأفادت التقارير أن الشرطة اعتقلت شخصًا واحدًا يوم الأربعاء، كما تم اعتقال عدة أشخاص آخرين في مظاهرات جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ووفقًا لصحيفة “هآرتس”، حضر نحو 20 من نشطاء اليمين المتطرف يوم الأربعاء، وقام بعضهم برشق صحفي كان متواجدًا في المكان بالحجارة.
وصرخ أحد نشطاء اليمين يوم الأربعاء: “عسى أن تصابي بسكتة قلبية!”، ثم بدأ آخرون بالهتاف: “دعوا الجيش ينتصر، اسحقوا العرب!”.
אלו הקריאות הערב מתחת לבית של לוסי אהריש בת״א:
״באנו למסור לך מסר. זו הפעם הרביעית וזה לא מפסיק פה. אינשאללה״
״אינשאללה תקבלי דום לב״
״תנו לצה״ל לנצח לזיין תערבים״ pic.twitter.com/3rxN9LrSLv
— Bar Peleg (@bar_peleg) February 25, 2026
اندلع الغضب ضد هريش بسبب تصريح أدلت به على القناة 13 في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أشارت فيه إلى “الغضب المشروع” للعرب في إسرائيل نتيجة ما اعتبرته تقاعسًا حكوميًا تجاه موجة الجريمة التي أودت بحياة المئات في المجتمع العربي خلال السنوات الأخيرة.
وقالت إن المواطنين العرب “سيتدفقون على صناديق الاقتراع” في الانتخابات المقبلة لإحداث تغيير في الحكومة، وأضافت الكلمات العربية “إن شاء الله”.
هريش متزوجة من الممثل اليهودي تساحي هليفي، الذي خدم مئات الأيام في قوات الاحتياط على مدار العامين الماضيين، وقاتل في البلدات الحدودية خلال الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر، ويُنسب إليه الفضل على نطاق واسع في إنقاذ حياة العشرات. أما هريش، فبحكم موقعها الإعلامي البارز، تلقت نداءات استغاثة عديدة من المحاصرين أثناء الهجوم، ويُقال إنها ساهمت بفعالية في توجيه القوات للوصول إليهم وإنقاذهم.
وفي خضم الاستياء من هذه الاحتجاجات، لجأ صحفيون إلى منصات التواصل الاجتماعي للتذكير بمواقف هريش وهليفي في 7 أكتوبر 2023.