نجمة أفلام إباحية سابقة تتقرب من اليهودية
جينا جيمسون أصبحت من عشاق الطهي الكوشير منذ بدئها مواعدة خطيبها الإسرائيلي
أكدت نجمة الأفلام الإباحية السابقة جينا جيسمون لمعجبيها على موقع تويتر بأنها ستعتنق الديانة اليهودية.
وتُعتبر جيسمون واحدة من أكثر الأسماء شهرة في صناعة الأفلام الإباحية، وهي مخطوبة لتاجر الألماس الإسرائيلي ليئور بيطون، الذي يعيش في لوس أنجلوس.
وقالت جيمسون أنه على مدى الأشهر الأخيرة أثار إعجابها الطهي الكوشير وتقوم بإنتظام بإعداد وجبات خاصة بالسبت، وتقوم بنشر إبداعاتها على مواقع التواصل الإجتماعي.
وهي على إتصال بالكاتب في موقع “YesThatsKosher.com”، داني كلاين، وتقرأ وصفات من “جوي أوف كوشير” لجيمي غيلير، كما قالت.
على الرغم من أنها لم تعلن رسميا إعتناقها اليهودية عندما غرد أحد معجبيها يوم الثلاثاء، “تعلمت لغتهم. عليك حقا تدوين رحلة إعتناقك [لليهودية]”، لكنها ردت عليه قائلة أن هذه “فكرة رائعة”.
بدأت جيسمون حياتها المهنية عام 1993، وأعلنت رسميا إعتزالها عام 2008.
وكانت في الماضي قد قالت أنها كاثوليكية متدينة عندما صرحت خلال لقاء مع لاري كينع عام 2013 بأنها “متدينة جدا”.
وقالت في ذلك الوقت، “أعتقد أننا قطعنا شوطا طويلا من ناحية دينية”. وأضافت، “لا أعتقد أنه يجب التعامل مع الإنجيل بشكل حرفي… وأحب أن أكون قادرة على تعليم أولادي ما معنى أن تكون مؤمنا وأن تكون لديك قوة الإيمان… لطالما كنت كاثوليكية للغاية. والدي كاثوليكي، ورباني على هذه الطريقة”.
ردود الفعل من مستخدمي تويتر اليهود ومعجبيها كانت مزيجا من الإثارة والصدمة، حيث سألها الكثيرون عن طول فترة تعلقها بالمطبخ اليهودي.
I started 6 months ago, my love is from Israel… So I have to serve the REAL deal! ❤️ https://t.co/W1Rqc7kl4k
— Jenna Jameson (@jennajameson) June 9, 2015
Toda! ???????????????? https://t.co/o9NHjmtMY3
— Jenna Jameson (@jennajameson) June 10, 2015
❤️???????? אני באה לישראל בקרוב https://t.co/fDoVmVwUBb
— Jenna Jameson (@jennajameson) June 9, 2015
https://twitter.com/jennajameson/status/608466421308370944
خطيبها بيطون مشهور بسبب تورطه في قضية إحتيال في مجال التأمين أكثر من شهرته بسبب إنجازاته في عالم الأعمال.
في عام 2010، أٌدين بيطون بتقديم بلاغ كاذب عن سرقة ماسة عيار 4.21 قيراط من محل المجوهرات الخاص به “Pacific Diamonds and Gems”، التي حاول بعد ذلك بيعها في إسرائيل بعد حصوله على 100,000 دولار من شركة التأمين خاصته. وتم إكتشاف عملية الإحتيال عندما أراد المشتري تقييم الماسة.
