نتنياهو يختصر زيارته المقررة للخليج من 3 أيام إلى 3 ساعات فقط
من المقرر اجراء الرحلة بعد يوم من مثول رئيس الوزراء أمام المحكمة لجلسة استماع في محاكمة فساد، وستشمل زيارة لأبو ظبي، مع إلغاء الزيارات للبحرين ودبي

ورد إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اختصر بشكل كبير الزيارة التاريخية المقررة الأسبوع المقبل إلى دول الخليج التي أقامت مؤخرًا علاقات مع إسرائيل من ثلاثة أيام إلى ثلاث ساعات فقط، بسبب تفشي الإصابة بفيروس كورونا.
وبدلاً من الجولة المخطط لها في أبو ظبي ودبي والبحرين، سيزور نتنياهو أبوظبي لفترة وجيزة فقط، مع إلغاء الرحلات الأخرى، حسبما ذكرت وسائل إعلام عبرية يوم الأحد.
وتتضمن رحلة نتنياهو المختصرة اجتماعا مع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد آل نهيان في قصره.
ولم يؤكد مكتب رئيس الوزراء التقرير.
وقد تم تأجيل الزيارة بالفعل عدة مرات، ومن المقرر الآن أن تتم بعد يوم من مثول نتنياهو أمام المحكمة لجلسة استماع في محاكمة فساد.
وكان من المقرر أن يقوم نتنياهو بالرحلة في نوفمبر، ثم في ديسمبر، ثم في يناير، لكن الوباء، جدول أعماله، والأزمات السياسية الداخلية دفعت رئيس الوزراء إلى التأجيل مرارا.
من المفترض أن تكون الرحلة احتفالاً بتطبيع إسرائيل للعلاقات مع الدولتين العربيتين وتعزيزا لمكاسب نتنياهو الدبلوماسية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. ويأمل نتنياهو بحسب الافتراض في استخدام الزيارة لتجنيد دعم القادة العرب لحملة مشتركة ضد عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني.
ويُعتقد أن الزعيم الإسرائيلي قد زار عواصم خليجية مختلفة سراً بينما حافظت الدول على علاقات سرية لم تُكشف إلا خلال موجة النشاط الدبلوماسي في الأشهر العديدة الماضية. وفي عام 2018، زار نتنياهو عمان، لكنه أكد الزيارة فقط بعد وقوعها.
وأقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات والبحرين في سبتمبر كجزء من مجموعة من الاتفاقيات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والمعروفة بإسم اتفاقيات إبراهيم. وشهد هذا الأسبوع وصول أول سفير لإسرائيل إلى الإمارات.
وبالإضافة إلى الدولتين الخليجيتين، توصلت إسرائيل أيضا إلى اتفاقيات تطبيع مع السودان والمغرب.
ساهم لازار بيرمان في إعداد هذا التقرير.