ناشطون استيطانيون، بينهم نائبة من اليمين المتطرف، يعبرون إلى داخل قطاع غزة بشكل غير قانوني
"غزة ستبقى لنا دائما"، صرحت عضو الكنيست من حزب "عوتسما يهوديت"؛ الجيش الإسرائيلي "يدين بشدة" الحادثة، ويقول إن الناشطين عرضوا القوات للخطر

تسللت مجموعة من الناشطين الاستطيانيين، من بينهم عضو الكنيست اليمينية المتطرفة ليمور سون هار-ميليخ، إلى قطاع غزة مساء الخميس بشكل غير قانوني، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إرسال قوات إلى الموقع.
وكتبت النائبة عن حزب “عوتسما يهوديت” على مواقع التواصل الاجتماعي: “لقد تشرفنا، بفضل الله، بدخول قطاع غزة، برفقة حركة ’نحالا’ وعشرات العائلات، نساء ورجالًا وأطفالًا”.
وأضافت سون هار-ميليخ: “ستبقى غزة لنا إلى الأبد”.
وقال نشطاء حركة “نحالا” الاستيطانية القومية المتطرفة إنهم عبروا حدود غزة بمركبات وزرعوا أشجارا في المنطقة، في إطار مساعيهم لإعادة بناء المستوطنات التي أُخليت بالكامل خلال الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من القطاع عام 2005.
ووصفت حركة نحالا دخول النشطاء إلى غزة يوم الخميس بأنه جزء من الاستعدادات لـ”مسيرة حاشدة” في القطاع خلال عيد الفصح اليهودي.
ونقلت نحالا عن سون هار ميليخ قولها: “بدلا من القتلة، سيلعب الأطفال اليهود”.
صباح الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي إدانته الشديدة لتصرفات ناشطي الاستيطان، مؤكدًا أن تصرفاتهم عرضت حياة الجنود للخطر.
ووفقا للجيش، كان المدنيون تحت المراقبة المستمرة خلال الحادث.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن القوات العاملة في المنطقة اعتقلت الناشطين، وأعادتهم سالمين إلى الأراضي الإسرائيلية، وسلمتهم إلى الشرطة لاستجوابهم.
وأضاف “يدين جيش الدفاع بشدة عبور المدنيين إلى قطاع غزة، الأمر الذي يعرض المدنيين وقوات الجيش العاملة في المنطقة للخطر”.
בהתרגשות עצומה, נטענו עצים בחבל עזה האהוב יחד עם סגנית יו"ר הכנסת, ח"כ לימור סון הר מלך ????????
ממשיכים לפעול עד שעזה תהיה יהודית! ????????
בהזדמנות זאת אנו מזמינים את כל הציבור להצטרף ולהגיע לצעדת הענק לעזה שתתקיים אי"ה בחוה"מ פסח ????
הגיע הזמן להתיישב בעזה! ????️ pic.twitter.com/4VZHC12qIV
— נחלה – תנועה להתיישבות ???? (@T_Nachala) February 19, 2026
في وقت سابق من هذا الشهر، تسللت مجموعة من ناشطي الاستيطان إلى غزة خلال احتجاج نظمته حركة نحالا على طول الحدود، التي أعلنها الجيش الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة.
وقد صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارا خلال الحرب بأن إسرائيل لا تنوي إعادة بناء المستوطنات داخل غزة، على الرغم من دعوات متكررة من عدة أعضاء في الائتلاف الحاكم للقيام بذلك.
ومنذ الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أشعل فتيل الحرب في غزة، حاول مدنيون إسرائيليون مرارا دخول القطاع، وغالبًا ما كان هؤلاء النشطاء مؤيدين للاستيطان يسعون لاستعادة المستوطنات التي فككتها إسرائيل بموجب خطة فك الارتباط لعام 2005.
وبموجب خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، من المقرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من غزة مع نشر قوة استقرار دولية، مهمتها نزع سلاح حماس.
ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير