منفذ هجوم هار أدار عمل في المستوطنة منذ أكثر من عامين ونصف
ميخال أفيدور، من سكان هار أدار، تقول إن نمر جمال، الذي قتل ثلاثة إسرائيليين بعد إطلاق النار عليهم في المستوطنة، بدا ’طبيعيا تماما’ و ’حسن الطباع’

الرجل الفلسطيني الأب لأربعة أطفال الذي قتل ثلاثة إسرائيليين في هارد أدار صباح الثلاثاء كان رجلا “طبيعيا تماما” و”حسن الطباع”، وعمل كمنظف في عدد من المنازل في المستوطنة، بحسب ما قالته إحدى سكان هار أدار بعد وقت قصير من وقوع الهجوم.
في مقابلة أجرتها معها الإذاعة الإسرائيلية، قالت ميخال أفيدور: “كنت في طريقي إلى المدرسة لأخبر أطفالي أن الرجل الذي كان يقوم بتنظيف منزلنا في العامين ونصف العام الماضية كان هو الإرهابي”. وورد أن منفذ الهجوم هو جمال نمر (37 عاما) من سكان قرية بيت سوريك القريبة.
وقالت أفيدور أنها تفاجأت عندما علمت بهوية منفذ الهجوم. “بدأت باستيعاب ذلك عندما قالوا إنه أب لأربعة أطفال من القرية”.
وأضافت: “لقد كان هذا رجلا تحدثنا معه. قدم أولادي المشروبات والطعام له”.
وقالت إنها في حالة صدمة جراء ما حدث، وأن أول ما أرادت فعله عند وصولها إلى المنزل بعد إخبار أولادها هو تنظيف المنزل بالكامل.