مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة ضابط بجروح خطيرة في انفجار دبابة شمال غزة
بعد الاشتباه في البداية بأن الدبابة أصيبت بنيران آر بي جي أطلقتها حماس، يعتقد الجيش أن الانفجار المميت كان بسبب قذيفة معطلة انفجرت داخل الدبابة

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة جنود وإصابة ضابط بجروح عندما تعرضت الدبابة التي كانوا على متنها لانفجار في شمال قطاع غزة يوم الاثنين.
يحاول المحققون تحديد سبب الانفجار القاتل، الذي وقع خلال قتال مستمر مع حركة حماس شمال القطاع، والذي قد يكون أيضا نتيجة خطأ عملياتي.
تم تحديد هوية القتلى الثلاثة وهم الرقيب شوهام مناحيم (21 عاما)، من ياردينا؛ الرقيب شلومو ياكير شريم (20 عاما)، من إفرات؛ والرقيب يولي فاكتور (19 عاما)، من ريشون لتسيون.
وأعلن الجيش أن الضابط، الذي لم يُكشف عن اسمه، نُقل إلى المستشفى في حالة خطيرة.
كان الجنود الأربعة يخدمون في الكتيبة 52 التابعة للواء المدرع 401.
ووفقا لتحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي، كان الجنود على متن دبابة أصيبت بانفجار في مدينة جباليا شمال قطاع غزة حوالي ظهر يوم الاثنين.
اشتبه الجيش الإسرائيلي في البداية في أن الدبابة أصيبت بقذيفة صاروخية أطلقتها حماس. مع ذلك، في الساعات التي تلت الحادث، ازداد اعتقاد الجيش بأن الانفجار ربما يكون ناجما عن قذيفة معطلة انفجرت داخل برج الدبابة.
وأعلن الجيش أنه يجري التحقيق في أسباب أخرى للانفجار.
بمقتلهم، ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين في الهجوم البري ضد حماس في غزة وفي العمليات العسكرية على طول الحدود مع القطاع إلى 454 جنديا.
ويشمل هذا العدد ضابطي شرطة وثلاثة متعاقدين مدنيين مع وزارة الدفاع.
جاء إعلان مقتل الجنود قبيل إطلاق صاروخين من وسط قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، اعترضهما الجيش.
لم تُسمع صفارات الإنذار في أي بلدات، ولكن تم تفعيل الإنذارات في المناطق المفتوحة قرب حدود غزة. ولم تقع إصابات.
في غضون ذلك، انتشرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي في غزة يوم الاثنين تُظهر عشرات الفلسطينيين ممددين على الأرض وسط إطلاق نار متواصل من حولهم.
وبناء على الموقع في الفيديو، يبدو أن الحادث وقع بالقرب من أحد مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، وتحديدا في منطقة رفح.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن “تفاصيل الفيديو قيد المراجعة. في هذه المرحلة، لا توجد إصابات معروفة جراء نيران الجيش الإسرائيلي على مركز التوزيع في رفح اليوم”.
لمن يتساءل: كيف يمـ ـوت أهالي قطاع غزة أثناء توجههم لاستلام المساعدات؟
هكذا يمـ ـوتون.. عبر لعبة الموت. pic.twitter.com/PAhdLWKIST
— مصطفـ????ـى عصفــور (@ustafa_ad) July 14, 2025
واجهت مؤسسة غزة الإنسانية، وهي منظمة أمريكية مدعومة من إسرائيل تسعى لتجاوز حماس في توزيع المساعدات، انتقادات لاذعة من الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى، تتهمها بالفشل في تلبية احتياجات سكان غزة. أفاد سكان غزة بوقوع حوادث شبه يومية تُطلق فيها القوات الإسرائيلية النار على مجموعات تحاول الوصول إلى مرافق المؤسسة، مما يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
كما اتهمت إسرائيل حماس باحتكار المساعدات ومهاجمة طالبي المساعدة من سكان غزة بالقرب من مواقع المؤسسة وتزوير أعداد القتلى. مع ذلك، أقرت إسرائيل أيضا بمقتل “عدة” مدنيين فلسطينيين بالقرب من مواقع توزيع المساعدات.
بدأت المؤسسة عملياتها في شهر مايو مع رفع إسرائيل حصارا للمساعدات دام قرابة ثلاثة أشهر على غزة، قبل تجدد الهجمات هناك والتي تسعى للسيطرة على 75% من القطاع بهدف هزيمة حماس وتأمين إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم الجماعة الفلسطينية خلال هجومها في 7 أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب الدائرة.
ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات في هذا التقرير