بحث

مقتل فلسطيني بنيران مستوطن خلال عمله بقطف الزيتون – تقرير

بلال محمد صالح (40 عاما)، كان كما يُزعم ضمن مجموعة أشخاص عملوا خارج قريتهم بالقرب من نابلس عندما تعرضوا للهجوم

مقطع فيديو يظهر على ما يبدو مستوطنين يهود في الضفة الغربية في حادثة  بالقرب من نابلس يقول فلسطينيون إنها شهدت مقتا رجل  برصاص المستوطنين، 28 أكتوبر، 2023. (video Screenshot)
مقطع فيديو يظهر على ما يبدو مستوطنين يهود في الضفة الغربية في حادثة بالقرب من نابلس يقول فلسطينيون إنها شهدت مقتا رجل برصاص المستوطنين، 28 أكتوبر، 2023. (video Screenshot)

قُتل رجل فلسطيني برصاص مستوطن بينما كان يقوم بقطف الزيتون بالقرب من قرية الساوية، حسبما قال فلسطينيون يوم السبت.

وتعرض بلال محمد صالح (40 عاما) لإطلاق النار في صدره. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاته.

بحسب صحيفة “هآرتس” فإن صالح كان ضمن مجموعة عملت بقطف الزيتون خارج القرية القريبة من مدينة نابلس عندما تعرض أفرادها لهجوم من قبل مستوطنين.

ويبدو أنه تم الاعتداء على عدد من كروم الزيتون في المنطقة.

في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي لا يظهر كيف بدأت الحادثة، تظهر مجموعة مكونة من سبعة مستوطنين على الأقل يرتدون ملابس بيضاء. في مرحلة معينة، بالإمكان سماع ما يشبه صوت طلقة نارية.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي أو الشرطة على الحادث.

وقالت منظمة “يش دين” الإسرائيلية يوم الإثنين إن أكثر من 100 حادثة عنف ومضايقات من قبل المستوطنين ضد الفلسطينين وقعت في 62 بلدة وقرية فلسطينية على الأقل في الضفة الغربية منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر، وبداية الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد الحركة في غزة.

يوم الأربعاء، انتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن إسرائيل لعدم كبحها عنف المستوطنين، مع استمراره في دعم العمليات العسكرية التي تنفذها في غزة ضد حركة حماس، التي شنت توغلا داميا داخل إسرائيل في 7 أكتوبر، قتلت خلاله 1400 شخص واحتجزت نحو 200 شخص كرهائن وقامت بنقلهم إلى غزة.

وقال بايدن: “لا أزال أشعر بالقلق إزاء مهاجمة المستوطنين المتطرفين للفلسطينيين في الضفة الغربية”، مضيفا أن العنف “يصب الزيت على النار”.

“إنهم يهاجمون الفلسطينيين في الأماكن التي يحق لهم التواجد فيها. ينبغي أن يتوقف ذلك الآن”.

وحث بايدن نتنياهو خلال مكالمات هاتفية في الأيام الأخيرة على التأكد من أن السلطات الإسرائيلية تمنع حوادث عنف المستوطنين المتزايدة، خوفا من أن تؤدي التوترات المتصاعدة في الضفة الغربية إلى تفاقم الحرب الحالية في غزة بشكل كبير، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري يوم الأربعاء.

وقالت يش دين إنه في حوادث مختلفة، سرق المستوطنون ممتلكات فلسطينية مثل الألواح الشمسية والمولدات، وقاموا بأعمال تخريب مثل إحراق المنازل والمركبات واقتلاع الأشجار. وزعمت المجموعة أنه لم يتم اعتقال أو اعتقال أو التحقيق مع أي مستوطن في أعقاب الاعتداءات. ولم تستجب الشرطة لطلب التعليق.

وقالت المنظمة الحقوقية إن عنف المستوطنين يهدف في كثير من الأحيان إلى تهجير التجمعات الفلسطينية في محاولة للسيطرة على منازلهم وأراضيهم. واضطرت تجمعات رعاة بأكملها إلى الإخلاء منذ بداية العام في أعقاب تصاعد عنف المستوطنين، بحسب يش دين.

يوم الأربعاء، أطلق مستوطنون طلقات نارية في الهواء عندما تصدى لهم نشطاء غير مسلحين مناهضين للاستيطان يوم  في منطقة تلال جنوب الخليل. في حادثة أخرى هاجم مستوطنون فلسطينيين أثناء قيامهم بقطف الزيتون خارج قرية بورين بشمال الضفة الغربية، وقاموا بحسب تقارير بتدمير وسرقة بعض المعدات والممتلكات.

وتم توثيق كلتا الحادثتين بمقاطع فيديو.

اقرأ المزيد عن